اغلاق

نتنياهو يشارك في مراسم تدشين طريق رقم 55

شارك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هذا الصباح في مراسم تدشين طريق رقم 55 – نبي إلياس في منطقة الضفة الغربية. وفيما يلي نص الكلمة التي ألقاها بهذه المناسبة،


تصوير: مكتب الصحافة الحكومي

حرفيا كما وصلت مك مكتبه:
"أيها الأطفال والمعلمين والعائلات المتواجدين هنا، لقد تأثرت بكم  جداً للتو.
إننا دائماً نحتضنكم. فنحن حقاً لحم من لحمكم وأنتم لحم من لحمنا. إن هؤلاء الأطفال عبارة مثيرة لانفعال شديد عن عزمنا إزاء كل عائق ومأزق. إن ذلك يتجذر ويترسخ في بلادنا، في وطننا. لو كان والدي رحمه الله متواجداً هنا، بما أن روحه متواجدة فعلاً معنا اليوم، لأدرك أننا هنا بصدد إنجاز عمل صهيوني ويهودي ووطني وتاريخي بامتياز.
إنها عودتنا إلى وطننا – إن هذا الذي نقوم به هنا، في قلب أرض إسرائيل. يتوجب علينا ضمان الحياة والمواصلات والطرق. وقد قمنا بذلك اليوم في هذا المكان بالذات الذي قدمنا في سبيله التضحيات الباهظة الثمن.
إن هذا الطريق الالتفافي هو جزء من منظومة الطرق الالتفافية التي تقيمها في كل أنحاء يهودا وسامرة وهو يأتي في المقام الأول خدمةً لجميع سكان السامرة كما أنه يخدم اليوم السكان الإسرائيليين والمواطنين الإسرائيليين لأننا معنيون بإلغاء أو ببساطة بإزالة مفهوم المناطق الريفية. إننا نوصّل إجزاء البلاد ببضعها البعض شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً من خلال شبكة مواصلات تتكوّن من الطرق والقطارات والأنفاق التي هي ليست بأنفاق إرهابية وإنما بأنفاق الحياة وشرايين الحياة التي تغيّر وجه الأرض. فهي تغيّر وتلغي مفهوم المناطق الريفية، سواء من الناحية الفيزيائية أو الجيوغرافية أو الاجتماعية. إنها لمن المتعة الخالصة مشاهدة التدفق عبر شرايين الحياة وطرق المواصلات لدينا والتي تعدّ امتداداً لعملية بناء دولتنا.
إن إسرائيل يتم تعميرها باستمرار فهي تتحول كما يمكنكم رؤيته بأم عينيكم إلى قوة صاعدة عالمياً ودولة عظمى تكنولوجياً، إلا أننا قبل كل شيء نعمّر بلادنا. إننا نبنيها ونوطّنها ونطورها ونربي هنا جيلاً من الأطفال الرائعين – فجئت لأؤكد أمامكم على أننا سنواصل ذلك. فسنواصل خلال هذا العام بالذات استكمال هذا الشريان وليس هو فحسب بل سنقوم بإطلاق مشاريع كثيرة أخرى تحدثنا عنها منذ سنوات. لكننا اليوم اتخذنا القرار. إن القرارات تقاس بقدر الميزانيات المخصصة لتنفيذها ثم بتنفيذها الفعلي. إنها ممولة ومنفّذة بعون الله وبمساعدتكم وسنستمر على هذا النحو.
فشكراً جزيلاً لكم. إن هذا اليوم بمثابة يوم عيد للسامرة ويوم عيد لدولة إسرائيل. فشكراً لجميعكم ولكل الذين يساهمون في إنجاز هذا العمل".



لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق