اغلاق

قصة ‘الفيل والأرنب‘ .. بقلم : عبدالفتاح محمد العيسوي

كانت جماعة من الارانب تسكن في احدى الغابات، وكان في هذه الغابة فيل كبير يذهب كل يوم الى الغدير ليشرب، وفي اثناء سيره يحطم بيوت الارانب،


الصورة للتوضيح فقط

باقدامه الكبيرة ويعتدي عليها، تجمعت الارانب لتبحث امر الفليل ولتحمي نفسها من عدوانه.
قال احد الارانب : إن الفيل كبير وله خرطوم طويل وسناه كبيرتان واطرافه غليظة، ونحن ضعاف لا نستطيع ان نواجهه فعلينا ان نبحث عن مكان بعيد عنه حتى نسلم من عدوانه. فرد آخر قائلاً : ان هذه الارض وطننا الذي نعيش فيه وقد بنيناه بجهدنا وعرقنا فعلينا ان نحافظ عليه ونحميه من المعتدين.
وقال ارنب آخر : علينا ان نختار منا مجموعة تذهب إلى الفيل تستعطفه وتطلب إليه أن يغير طريقه ويبتعد عن بيوتنا ولا يعتدي علينا. فرد آخر قائلا: إن الفيل عظيم بقوته واعتدائه معتز بما يملك من سلطان ولن يسمع قولنا ولن يستجيب لطلبنا.

فقال بعض الأرانب: علينا أن نعرف أن الفيل عدو غريب عن أرضنا ولن يقبل الابتعاد عن هذه الأرض إلا إذا استطعنا أن نواجه قوته وعدوانه وليس ذلك صعبا، فالفيل مهما زادت قوته لا يستطيع أن يغلب جماعتنا إذا أحسنا التفكير والتدبير والاستعداد فواجبنا أن نتمسك بأرضنا ونعرف الوسائل التي تحقق النصر على هذا الغريب.
فرد الجميع في حماسة: وماذا تفعل ؟ فيرد رأي من بين جماعة الأرانب بالتأكيد على الوحدة والإصرار على تحرير الأرض من عدوان هذا الفيل والبحث عن الوسيلة التي يتحقق بها هذا التحرير. فرد الجميع وما هي؟
قال بعض الأرانب: علينا أن نشترك جميعا في حفر حفرة كبيرة في طريق الفيل، وأن نغطيها ببعض الأغصان والأوراق حتى لا يعرفها الفيل، فإذا مر في الصباح متجها إلى الغدير سار على هذه الأوراق فيسقط في الحفرة ويهلك.
سر الجميع من هذه الفكرة وتعاونوا على تنفيذها وتخلصوا من شر هذا الفيل المعتدي.

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق