اغلاق

استياء في قلنسوة من هدم بيت عائلة جمل :‘ لن نترك أرضنا ولو هدموا كل بيوت المدينة‘

أعرب أهال من مدينة قلنسوة عن استيائهم الشديد من قيام جرافات وزارة الدخلية بهدم قسم من بيت في المنطقة الشمالية الشرقية من المدينة ، صباح اليوم الخميس .
Loading the player...

وأوضح محمد جمل صاحب البيت في حديث مع مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما " أنه تلقى أمرا بهدم قسم من البيت وهو قيد الانشاء ، علما ان القسم المتبقي مبني منذ سنوات طويلة " .
واستطرد محمد جمل يقول : " قمت يوم أمس الأربعاء بهدم قسم من البيت ، وطلبت من الجهات الرسمية التي حضر رجالها الى المكان منحي مهلة حتى يوم الاحد القادم ، في محاولة لانقاذ ما تبقى من البيت ، لكنني فوجئت اليوم بان جرافات الداخلية قدمت الى البيت واقتحمت المكان وأقدمت على ما تبقى منه ".

" ابحثوا عن غيرنا ... ماذا تريدون من قلنسوة ؟ "
من جانبه ، قال عبد الرحيم عودة من الحراك الشبابي في قلنسوة : " في قلنسوة هنالك 600 بيت مهدد بالهدم ، منها 15 بيتا قد يتم هدمها في أية لحظة ، وهذه البيوت موزعة في المنطقة الغربية التي تم هدم عدد من البيوت فيها قبل سنة ، وفي المنطقة الشمالية الشرقية ، وفي المنطقة الشرقية ومنطقة " البدو " بين قلنسوة والطيبة . هذه بيوت من المحتمل هدمها في كل لحظة ".
وأضاف عودة : " أقول لبلدية قلنسوة أين أنتم وأين تخططيكم ؟ ونقول للجنة التخطيط في قلنسوة يكفي ضحكا على الناس ، وكلمة ثالثة للجنة اللوائية اقول ابحثوا عن غيرنا ... ماذا تريدون من قلنسوة ؟ لماذا قلنسوة ؟ ".
وخلص عودة للقول : " أوجه كلمة لرئيس الحكومة نتنياهو وأقول له مهما فعلت نحن باقون في أرضنا ، وملفات التحقيق معك لا تُغلق بهدم بيوت قلنسوة ، سنبقى في أرضنا ولو بالخيام ، لو هدمت 7000 بيت هي كل بيوت قلنسوة لن نترك بلادنا " .

" طنيب عليكم لا تبنوا بالمناطق المهددة "
أما محمد عودة أحد اصحاب البيوت المهددة بالهدم : " أطلب من أهالي قلنسوة الاحباء وأقول لهم انه تم سن قانونة كمينتس العنصري وبذلك أصبح الامر بيد الشرطة ولا يجدي التوجه للمحكام فـ " طنيب عليكم " لا تبنوا بالمناطق المهددة ، اصبروا حتى يدخل التخطيط الجديد ونصل بر الأمان " .

" صرختنا تصل السماء ولا أحد يسمعنا "
أما رئيس بلدية قلنسوة الشيخ عبد الباسط سلامة فقال لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما : " هدم البيوت الذي تم سابقا والان وسيتم لاحقا للأسف ، سببه اننا نتعرض لسياسة هدم وتضييق ، لكن رغم ذلك ورغم الاوضاع التي يعلمها الجميع والحكومة ، فنحن نحاول توسيع الخارطة الهيكلية دون جدوى ، وأهالي قلنسوة وخارجها يلجأون للبناء بدون ترخيص مجبرين ، فنحن لسنا هواة بناء بدون ترخيص ، والخارطة الهيكلية التي صودق عليها بعد 17 عاما لم تخدم مصالح المواطنين في قلنسوة ونحن الان نسعى لتجهيز خارطة حتى العام 2040 . بعض المواطنين يبنون في مناطق زراعية وهنالك  بيوت أخرى مهددة بالهدم ونحن نقول للناس تريثوا ولا تبنوا بدون ترخيص ، حتى لعل وعسى نجد حلا " .
كما أشار رئيس بلدية قلنسوة " أنه لم يتبق الكثير من الارض للبناء في قلنسوة ، فيجد المواطن نفسه محتارا وتصل صرخته وصرختي الى السماء لكن لا أحد يسمعنا ".


عبد الرحيم عودة من الحراك الشبابي في مدينة قلنسوة


محمد عودة  احد اصحاب البيوت المهددة في قلنسوة


الشيخ عبد الباسط سلامة رئيس بلدية قلنسوة


صورة من المكان

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق