كلنا الإخاء - بقلم : امجد بدران

وأخيرا إخوتي اكتملت الفرحة ، فبعد أن ضمنت اللد مقعدها في الدرجة الممتازة بعد طول عناء وبعد أن أبهجتنا سخنين بفوزها الكبير وضمان البقاء، جاء السيل الأخضر ليغمرنا فرحا وبهجة ،

وليدخل السرور إلى قلوب حرقت لوعه لمده خمس سنوات على فريق عريق مثل الإخاء والذي تدهور من سنه إلى سنه ولكنه اليوم اثبت لنا أن الكبير يمرض ولا يموت وان لكل جواد كبوه وها هو الجواد الأصيل يعود إلى العليا عبر المدخل الرئيسي ليحتل قلوب كل عشاق المستديرة على اختلاف دياناتهم ، بلدانهم وأعمارهم ، كل الشكر لهذا الجمهور العظيم الذي شجع بكل حرارة وقوه وحب على مدار كل السنه وخاصة في مبارتي الارتقاء فبفضله وبعد فضل الله عز وجل أدخل الحماس باللاعبين وزاد من ثقتهم بأنفسهم ، وابهر كل المحللين والمعلقين الذين شكّوا للحظه وتساءلوا من يكون الإخاء ؟
حتى لاعبو الخصم أيقنوا تماما ومنذ اللحظات الأولى أن الإخاء فريق عريق وهم ليسوا بمستواه فذهلوا وخارت قواهم وخسروا لنا وتركوا ذلك المقعد الذي طالما حلمنا به ، وفي هذه المناسبة لا بد أن أوجه كلمة شكر حارة للإدارة الحكيمة والتي وفرت كل الظروف من اجل ارتقاء احتفالي وتوظيف لاعبين وطاقم تدريبي من أعلى مستوى ...
هيا بنا إلى العمل .. ولنبن فريقا قويا يثبت اسمه بين الفرق العليا وليرفع رأس الوسط العربي عاليا ، ولتكون المنافسة بين الإخاء وبين سخنين منافسه رياضيه بحته فكلنا إخوة وكلنا أبناء وطن واحد .. والى الأمام يا أبطال 
 

مواد في ذات السياق
;