اغلاق

أوبك تتوقع زيادة الطلب النفطي وإمدادات المنافسين في 2018

قالت أوبك، اليوم الاثنين، إن الطلب العالمي على النفط سينمو بوتيرة أسرع من المتوقع في 2018 بسبب متانة الاقتصاد العالمي، ليضيف بذلك دعما إلى جهود المنظمة الرامية


شعار أوبك على مقرها في فيينا في صورة بتاريخ 21 سبتمبر ايلول 2017. تصوير: ليونارد فوجر - رويترز

إلى التخلص من تخمة المعرض من الخام في الأسواق العالمية عبر خفض الإمدادات.
لكن منظمة البلدان المصدرة للبترول قالت في تقريرها الشهري إن سوق النفط لن تتوازن مجددا إلا قرب نهاية 2018 ، لأن الأسعار الأعلى تشجع الولايات المتحدة ومنتجين آخرين غير أعضاء على ضخ المزيد.
وقالت أوبك إن الطلب العالمي على النفط سيرتفع بمقدار 1.59 مليون برميل يوميا هذا العام، بزيادة 60 ألف برميل يوميا عن التوقعات السابقة.
وأردفت المنظمة التي تتخذ من فيينا مقرا قائلة في التقرير إن "التطورات الاقتصادية الصحية والمستقرة خلال الآونة الأخيرة في مراكز طلب النفط العالمية الكبرى كانت المحرك الرئيسي وراء نمو الطلب النفطي القوي".
وأضافت: "هذه الصلة الوثيقة بين النمو الاقتصادي والطلب النفطي من المتوقع أن تستمر، على الأقل في الأجل القصير".
وسجلت أسعار النفط تغيرا طفيفا بعد نشر التقرير، محافظة بذلك على المكاسب التي حققتها في الآونة الأخيرة، ليجري تداولها دون 64 دولارا للبرميل. وتجاوزت الأسعار 70 دولارا للبرميل هذا العام للمرة الأولى منذ أواخر 2014.
وفي مقابل توقعات الطلب القوي، قالت أوبك إن المنتجين غير الأعضاء سيزيدون المعروض بمقدار 1.4 مليون برميل يوميا هذا العام. وهذه زيادة مقدارها 250 ألف برميل يوميا عن الشهر السابق، وهي الثالثة على التوالي من توقع كان يبلغ 870 ألف برميل يوميا في نوفمبر تشرين الثاني.
وقال تقرير أوبك: "تعافي سعر النفط المطرد منذ صيف 2017 وتجدد الاهتمام بفرص النمو أفضى إلى قيام شركات النفط الكبرى بتعويض تأخرها على صعيد أنشطة التنقيب هذا العام، سواء في قطاع النفط الصخري أو أعمال المياه العميقة".

"من غير المتوقع أن تستعيد السوق توازنها إلا قرب نهاية العام الحالي"
والموعد الذي تتوقع أوبك أن تعود سوق النفط فيه إلى التوازن ليس بأقرب من التوقعات السابقة، على الرغم من الطلب الأعلى وانخفاض المخزونات ومستوى الامتثال القوي باتفاق خفض الإمدادات.
وقبل عام، بدأت أوبك وروسيا ومنتجون آخرون من خارج المنظمة خفض الإمدادات في مسعى للتخلص من تخمة في المعروض من الخام، تكونت منذ 2014. ومدد المنتجون الاتفاق حتى نهاية عام 2018".
وقال التقرير إن إنتاج أوبك انخفض في يناير كانون الثاني استنادا إلى البيانات التي تجمعها المنظمة من مصادر ثانوية بواقع ثمانية آلاف برميل يوميا إلى 32.302 مليون برميل يوميا.

لمزيد من قطاعات وأعمال اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق