اغلاق

حتى لا تقتلك .. هكذا تحوّل الغيرة إلى مصدر للتفوق !!

على الرغم من أن الشعور بالغيرة قد يبدو أمراً غير جيد، ويدل على الحقد وعدم صفاء النفس، فإن الغيرة ليست سيئة على الإطلاق، والشعور بها ليس دليلاً على عدم صفاء نفسك،


الصورة للتوضيح فقط


بل قد تكون إثباتاً على بحثك الدائم عن النجاح والوصول إلى التفوق دائماً، بشرط معرفة كيفية استغلال تلك الغيرة لصالحك.
فالغيرة في العمل، أو في الرياضة، أو داخل أي مجال من مجالات الحياة، لا تصيب سوى الشخص الذي يشعر أنه يستحق أن يكون الأفضل دائماً، وأنه يمتلك مقومات تجعله في المرتبة الأولى، وليس في مركز الوصافة.
ولأن هناك فاصلاً بسيطاً جداً يفصل ما بين الغيرة الشريفة والتنافس، وما بين الحقد والمشاعر السلبية، فإن التقرير التالي سوف تتعلم منه كيف تحصد النجاح والتفوق، وأن تتحول إلى شخص أقوى وأفضل؛ عن طريق الاستغلال الجيد للشعور بالغيرة.
 
1- الوصول إلى الشخص
إذا كنت في مجال صناعة معينة، أو لديك زميل في العمل تشعر أنه يسحب الأضواء دائماً، وأن الجميع ينظر له على أنه الأفضل، لا تكتفي بمراقبته في صمت، أو تتبع حساباته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، أو مشاهدته وهو يعمل وهو لا يراك.
فكل تلك التصرفات تزيد من ارتباك عقلك وزيادة المشاعر السلبية التي تكنّها له، لذلك من الأفضل أن تصل إلى هذا الشخص وتتحدث معه وتتبادل معه حديثاً ودياً، وسرعان ما تجد مشاعر الغيرة في داخلك تتحول إلى تقدير وإعجاب بإتقان هذا الشخص لعمله، والإتقان الذي يتمتع به.
 
2- حمية مواقع التواصل!
في تلك الحالة، الأمر لا يتعلق بشخص معين تشعر اتجاهه بالغيرة، ولكن تلك النقطة تتحدث عن التأثيرات السيئة لمواقع التواصل الاجتماعي، والتي تجعل الكثير من الأشخاص يشعرون بالغيرة مما يرونه من ترف وحياة مرفهة مليئة باللحظات السعيدة لبعض الأشخاص من الأثرياء والمشاهير.
لذلك ملاحظتك أن المدة الزمنية التي تقضيها أمام وسائل التواصل الاجتماعي تجعلك تشعر بالسوء وعدم الارتياح، فلا بد أن تبدأ بتقليل المدة التي تقضيها أمام مواقع التواصل الاجتماعي بشكل عام؛ حتى تشعر بالراحة والسكينة النفسية.
 
3- الغيرة مضرة!
قد تظن أن الأمر غريب، ولكنه حقيقي، فالغيرة لا تؤذي نفسك فقط، بل وجسدك أيضاً، فبحسب دراسة تم نشرها في المجلة العلمية الأمريكية؛ هناك جزء من العقل مسؤول عن شعورنا بالغيرة، وهو نفس الجزء المسؤول عن الشعور بالألم، لذلك الشعور بالغيرة قد يجعل بدنك يعاني أيضاً.
وينصح خبراء الطب النفسي دائماً بتوجيه بعض الأسئلة إلى النفس عند الإحساس بالغيرة اتجاه شخص معين، وهي: لماذا تشعر بالمشاعر السلبية اتجاه هذا الشخص؟ وما الذي تمتلكه لا يوجد لديه؟ فتلك الطريقة تساعد على تخلصك من حرارة الحسد والغيرة اتجاه الآخرين.
 
4- الامتنان
تلك هي الكلمة السحرية والعلاج النهائي لك؛ إذا كنت تشعر بالغيرة اتجاه شخص معين، فيكفي فقط أن تمعن النظر فيما تمتلكه من صحة وعائلة ومنزل وتوافر الطعام والشراب والعمل، ووجودك داخل منزل يؤمن لك الستر والاحتواء، فكل تلك نعم من الله أنت لا تشعر بها، يفتقدها الكثير من البشر حولك.
فمع الأسف، دائماً ما ينظر الإنسان إلى ما يتمتع به غيره من مظاهر، ولكنه لا يفكر في النعم التي أنعم بها الله عليه وميّزه بها عن غيره، فالله تعالى وزّع الرزق والصحة وغيرهما من النعم على البشر بالتساوي، ولكن بنسب مختلفة لكل نعمة.

لمزيد من حياة الشباب اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق