اغلاق

قصة مسلية للاطفال بعنوان ‘متاعب أنف‘ .. خذوا الحكمة منها

تفوهت العينان والأذنان والفم في أحد الرؤوس بكلمات غير لائقة بحق الأنف.. صاحتِ العينان:‏ انظروا إلى أنفنا هذا ما أَسمجه وما أبسطه. قال الفم مؤكداً ما قالته العينان:‏


الصورة للتوضيح فقط


إنه ينتصب مثل الفزاعة وسط الوجه.
وقالت الأذنان:‏ أجل أجل أنتم على صواب وهو متباهٍ ومتبجح مع أنه يكون قذراً أحياناً‏.
صاحت العينان:‏إنه يسيءُ إلى جمالنا من يستطيع أن يحتمله بعد الآن من؟
قالت الأذنان:‏ يخجلني حتى أوشكَ أن أبكي حياء‏.
وقال الفم:‏ أنا الأشقى به لأنه أقرب إليَّ أحتمله في الليل والنهار، لا يساعدنا في شيء‏. فليذهبْ من هنا فوراً‏.
كان الأنف يعرف أنه غير جميل، وقد سمع كل ما قيل فيه، لكنه لم يشأ الاحتجاج بل تظاهر بأنه يهوّم نعساً ثم ارتعش وصرخ بصوت قوي:‏ أوخ، أوخ، أوخ، ما هذه الرائحة المدهشة! إنها رائحة طعام شهي.
حرك الفم شفتيه وقال:‏ شكراً لك يا أخي على هذا الخبر، اتبع اتجاه الرائحة أظن أن مصدرها غير بعيد إنني أتوق إليه.
وغمزت العينان بنشاط:‏ وسيكون كل شيء جميلاً هناك حتماً، نحن نحب الجمال لا تدع الرائحة تفلت منك يا أخانا.
قالت الأذنان:‏ لا يهمنا الذوق والطعم، لكن حيث توجد الأطعمة الشهية تكون الألحان والأغاني الجميلة‏.
قهقه الأنف ضاحكاً:‏ ها ها ها أنا لا أرعى العشب يا أصدقائي، أما رفضتموني أما طردتموني  ابحثوا الآن عن مصدر الرائحة. 
جمدتِ الأذنان والعينان والفم في أماكنهم قالت العينان:‏ لم نكن على حق‏.
قالت الأذنان:‏ أخطأنا‏.
وقال الفم:‏ لقد قسوتُ عليه كثيراً وأستحقُ عقاباً شديداً‏.
قال الأنف:‏ هيا لن أغضب منكم سيروا معي، واعلموا أن كل ما على الأرض قد ولد ليؤدي واجبه.

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق