اغلاق

أهال من القدس :‘ تدخين الطلاب في المدارس يحمل لهم ضررا نفسيا وسلوكيا‘

كشف الاعتداء الاخير من قبل مجموعة طلاب على معلميهم بمدرسة في الفريديس ، مؤخرا ، عن واحدة من ابرز التحديات التي يواجهها المعلمون داخل الحرم المدرسي
Loading the player...

مع الطلاب المدخنين ، الذين يستخدم بعضهم كل الحيل الممكنة في مواجهة قوانين وأنظمة المدرسة ، للظفر بسيجارة مهما كان الثمن  ! .
ففي الوقت الذي حاول المعلمون في الفريديس ردع عدد من الطلاب ومنعهم من التدخين ، وجدوا أنفسهم عرضة للاعتداء داخل المدرسة . 
مشاهد الطلاب يتسربون من الصفوف من أجل تدخين سيجارة أو سيجارتين ، رغم انف معلمتهم او أستاذهم ، لم تعد هامشية .. فحين يصبح الطالب أسير السيجارة ، يجد المعلم نفسه قليل الحيلة امام مشهد الطالب الذي يُلّح بالخروج من الصف لنفث المادة السامة ، بين أروقة المدرسة ..
موقع بانيت يفتح ملف تدخين الطلاب داخل جدران المدارس ، وسبل مواجهة هذه الظاهرة المقلقة التي حدت بطلاب لاستخدام العنف ضد معلميهم الذين رفضوا بشدة تدخينهم ، ويسأل كيف يمكن رفع الوعي في صفوف الطلاب لمخاطر التدخين ودور المدرسة والأهل في التوعية ونشر المعرفة بكل ما يتعلق بأضرار هذا الادمان على صحتهم ومستقبلهم ..

" هذه الظاهرة خطيرة جدا "
من جانبه ، يقول عماد منى من القدس : " هذه الظاهرة للأسف هي خطيرة جداً في الوسط العربي ، خاصة في مدينة القدس ، اذ أصبحت الأمر وكأنه روتيني في داخل المدارس ، وسببه عدم وجود وعي كاف او عدم قدرة الهيئة التدريسية والادارة في المدرسة الى ضبط هذه الافعال ، والتي نراها كغير اخلاقية ، فلا يعقل ان يقوم الطالب بالتدخين في ساحات المدرسة والتي لها حُرمتها الخاصة ، ولا يمكن لأحد الاعتداء عليها ".
وتابع عماد منى : " ظاهرة التدخين لدى الطلبة من الممكن ان تتحول الى ظاهرة اكبر واخطر نتيجة التزايد في اعداد المُدخنين ، والتي من المحتمل ان تصل الى امور لا يمكن تحمل عقباها نتيجة هذا التخاذل الأسري والتربوي في سوء التعليم والتربية  ".

"  اصبح الامر روتينياً لدى المجتمع "
اما احمد ابو عمر من سكان البلدة القديمة في القدس فيقول : " بتنا نرى الجانب السلبي بشكل كبير لهذه الظاهرة ، وتحديداً من الطلبة الذين اصبحوا يتجولون وهم يحملون السجائر في أيديهم ، وكأن الامر اصبح عادياً وقانونيا واخلاقيا حتى وصل الامر ان يقوم البعض منهم من الهروب من داخل الحصص المدرسية والدوام المدرسي والذهاب الى المقاهي والمتنزهات لتحقيق رغباتهم ، الى جانب طبعا الاضرار الصحية للتدخين ".
وتباع ابو عمر يقول : " علينا كمجتمع واوساط محلية ايجاد حل سريع وجذري لان هذا الجيل هو مسؤولياتنا ، وما ننتجه اليوم سوف نراه بالغد ، ويجب ايجاد رادع لهذه الظاهرة والقضاء عليها بكافة جوانبها السلبية ".

" سكوت المؤسسات المختصة "
أما عفاف الدجاني فقالت : " على مختلف المؤسسات الوطنية والمحلية ايجاد الحلول المناسبة والعاجلة للتعامل مع هذه الظاهرة . ان ما يقوم به الطلبة من ممارسات مختلفة وغير اخلاقية هي نتيجة سكوت المؤسسات والجهات المختصة عن عدم احترام المعلم والمكان التعليمي الذي يتواجد فيه الطالب حتى وصلت الامور الى معاقبة المعلم قبل الطالب الذي هو بالأساس العنصر الاساسي ويحمل الركيزة العليا في مختلف الدول ، والتي تقوم بوضعه على سلم الهرم وتقديره بالشكل المطلوب ".
وأضافت الدجاني : " أنا كمواطنة مقدسية اطالب الجهات المختصة بالقضاء على ظاهرة التدخين التي اصبحت منتشرة في المدارس العربية بشكل ملحوظ ، خاصة مدينة القدس والتي يتسرب خلالها الطلبة من مدارسهم والحصص المدرسية لاشباع رغباتهم في التدخين ، حتى يصل الامر ان يتحول ذلك الى ضغوطات اجتماعية ونفسية ".


عفاف الدجاني - صور التقطت بعدسة بموقع بانيت وصحيفة بانوراما


احمد ابو عمر


عماد منى



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق