اغلاق

ماري طنوس، ترشيحا: النخاع العظمي يختلف عن النخاع الشوكي

"أقمت محاضرات كثيرة توعوية بموضوع التبرع للنخاع العظمي، وأهمية الانضمام لسجل المتبرعين للنخاع العظمي، وان زراعة النخاع العظمي هي زراعة امنة، كما أن النخاع العظمي


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما
 
يختلف عن النخاع الشوكي، حيث ألاحظ في السنتين الأخيرتين توعية كبيرة بالنسبة للموضوع، والتي بادرت له في البداية الدكتورة امال بشارة في عام 2008، ونشر التوعية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويوجد اهتمام بالنسبة لهذا الموضوع وحب الاستطلاع له"، هذا ما قالته الممرضة ماري طنوس من جمعية أصدقاء حتى النخاع من ترشيحا لمراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما .

"  نتحدث عن انقاذ حياة وليس مساعدة فقط "
وتابعت حديثها :" في السنوات الأخيرة أصبح هناك تحسن وازدياد على التسجيل للتبرع للنخاع العظمي، وأصبح بالسجل 35 ألف انسان انضموا الى السجل، عندما بدأت الدكتورة امال بشارة بإقامة حملات التبرع، وهنالك وعي ولكنه ليس كافيا. يجب أن يكون اهتمام أكثر بالموضوع، وأعتقد أن هذا المشروع هو انساني، اجتماعي ووطني بدرجة أولى، ونحن نتحدث عن انقاذ حياة وليس مساعدة فقط ، انقاذ حياة المريض الذي بحاجة الى زراعة نخاع عظمي" .
وأضافت :" يوجد فئتان من الناس بحاجة الى زراعة نخاع عظمي، فئة الأطفال الذين لديهم أمراض وراثية وللأسف نتيجة زواج الأقارب في الوسط العربي يوجد أطفال يولدون مع أمراض وراثية مثل نقص المناعة وأمراض أخرى بحاجة الى زراعة نخاع عظمي، هؤلاء الأطفال احتمال الشفاء هو احتمال كبير جداً، ويستطيعوا أن يعيشوا حياة عادية ويوجد إمكانيات كبيرة لأن ننقذهم. وتوجد مجموعة أخرى هم مرضى سرطان الدم أو سرطانات أخرى حيث يأخذون علاجا كيماويا ويأخذون أشعة وهذه بحد ذاتها تعمل خلل بوظائف النخاع العظمي وهو بحاجة للنخاع العظمي" .


 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق