اغلاق

كتلة الجبهة بنقابة المعلمين تجتمع مع وزير التربية والتعليم الفلسطيني

ضمن مواكبة مسيرة كتلة الجبهة في نقابة المعلمين؛ لتوثيق التعاون المشترك مع السلطة الفلسطينية، اجتمعت أوّل أمس كتلة الجبهة مع وزير التربية والتعليم الفلسطيني


صور من اللقاء

الدكتور صبري صيدم في رام الله، وترأّس الوفد رئيس الكتلة الرفيق موفق خلايلة، وسكرتيرالكتلة الرفيق سعيد ياسين، والرفيق سعيد ابو ليل عضو مجلس الإدارة القطري، وعن لجنة الإعلام الرفيق جوزيف حلو .
وقد التقى اعضاء الكتلة بدايةً بالدكتور جمال محيسن عضو اللجنةالمركزية، ومفوض التعبئة والتنظيم /الأقاليم الشمالية، وقد رافقه السيد محمد العرقاوي مندوب اتحاد المعلمين في جنين.
وقد استهل رئيس الكتلة كلمته بالاطمئنان على سلامة الدكتور جمال محيسن بعد الوعكة الصحية التي ألمّت به، وقد أثنى المشاركون بمتانة العلاقة التي تربط كتلة الجبهة بنقابة المعلمين وبين اتّحاد المعلمين الفلسطيني، والتعاون المشترك. وأكّد المشاركون "بأنّ كتلة الجبهة جزء لا يتجزء من اتّحاد المعلمين الفلسطيني، وترابطنا هو وحدة شعب وليس وحدة أفراد. واختتم اللقاء بروح الأخوة والمحبة الصادقة" .
وقد قام الرفاق بزيارة تعزية في قاعة الزعيم ياسر عرفات في وزارة التربية والتعليم في رام الله، بوفاة مروان مشرّف نائب مدير عام الامتحانات والقياس والتقويم .
وكان في استقبال وفد الكتلة الرفيق نديم مخالفة مدير عام العلاقات الدولية في مكتب وزير التربية والتعليم، وبعد القيام بواجب العزاء تمّ التوجه إلى غرفة الاستقبال في مكتب الوزير .
وكان لكلمة رئيس الكتلة وقع كبير  أثلجت قلوب الحضور وعلى رأسهم الوزير، وقد أثنى موفق خلايلة على "ترابط العلاقة التاريخية بين أخوة الشعب الواحد، وعلى التعاون المشترك"، وطلب من الوزير "تقديم التسهيلات لأبنائنا في الداخل،وتوفير المنح التعليمية خاصة في الجامعة الفلسطينية خضوري في طولكرم؛ كونها جامعة حكومية تابعة للسلطة الفلسطينية، وتطوير الجامعة وافساح المجال لتخصصات في موضوعي الطب والتمريض" .
بدوره رحب الوزير بالوفد بحرارة، وقال :" يجب علينا جميعا المحافظة على الخيط الذي يربطنا ببعضنا البعض، والمحافظة على هذه القنوات، وان لا تبقى مقتصرة على المعلمين فقط. ويجب ان تنتقل الى الطلاب وكل شرائح المجتمع من شقي البرتقالة، وذلك بإقامة مخيمات صيفية  ولقاءات ورحل على مدار العام، وصرّح ان ٦٠٪‏ من طلاب الجامعة الامريكية في جنين هم من عرب الداخل، وأن ثلث الطلاب الجامعيين في جامعة الخليل هم ايضاً من عرب الداخل، وكلنا اعتزاز بذلك ونأمل أن يكون هذا بكل جامعاتنا، وكل هذا ليس للمدخول  المادي بل  للرباط المعنوي والأخوي بين أبناء الشعب الواحد.
وفي كلمة سكرتير الكتلة الرفيق سعيد ياسين صرّح ان العلاقات الأخوية التي تجمعنا هي أقوى بكثير من كل المسميات في فرحنا الفلسطيني. وأننا في كتلة الجبهة الصوت الحقيقي للمعلم في الداخل الفلسطيني، وانتم دائمًا تعززون الأمل بيننا، ووطننا هو القلب الكبير الذي يضم الجميع، ونحن في الداخل اجتزنا مراحل متقدمة لأننا شعب تمرّس النضال لإبراز هويتنا، نختلف عن باقي شعوب الارض لاننا نعيش في دولة تعادينا ثقافيا وفكريا لانها تخطط لطمس هويتنا وجذورنا.
وتواصلنا مع اتحاد المعلمين الفلسطيني الذي نحن جزء منه كان بداية وأصبح امتدادا للتعبير عن تواصل لا يمكن فك وصاله . وبهذا الترابط والتشابك أنهى الوزير هذا اللقاء على أمل الاستمرارية" .
 


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق