اغلاق

‘تعبنا من الجريمة والعنف‘ – أهال من أم الفحم يتذمرون

يوما بعد يوم، تزداد اعمال العنف في مدينة ام الفحم، ومن آخر مظاهره تعرض منـزل بالمدينة لإطلاق نار ليصاب فتى بجروح، كما أصيب يوم امس شاب بإطلاق نار بساقيه من


محمد ابو حسين

قبل مجهولين.
وأعرب عدد من أهالي مدينة ام الفحم،  في حديث لموقع بانيت وصحيفة بانوراما،  عن القلق الذي يساورهم، الى حد التعب بسبب اختفاء الامن والامان من المدينة، الى حد اصبح فيه المرء لا يأمن على نفسه حتى داخل بيته وعن الحل لظاهرة العنف.
وقال شاهر زطام محاميد :"اولا من اجل ايجاد حل للعنف والقتل يجب بناء البيت السليم ومراقبة الابناء وتعليمهم اسس المحبة والاحترام وتقبل الاخر وعدم الانجرار وراء اصدقاء السوء. ثانيا التركيز والاهتمام على زيادة التوعية والتربية في المدارس واتخاذ سبل كفيلة لخلق مجتمع راق وواعي وناضج ونافع لنفسه ولغيره. ثالثا، البلديات والمجالس عليها ايجاد اطر ومراكز ونوادي تشغل الشباب وتحفزهم إاخراج طاقاتهم ومواهبهم لاستثمارها والنهوض بها في المجتمع. ان توفرت كل هذه الامور سيأمن المواطن الفحماوي على نفسه بالبيت وخارجه.

"الجميع مسؤولون عن هذا الوضع"
أما المحامي احمد المالك من بلدة مصمص فقال: " الجميع مسؤول. الاهل والشرطة والبلديات الجميع مقصّر بأخذ دوره الاساسي فينتج عن ذلك خلل وتفكك بالمجتمع ونشاهد العنف بشتى انواعه فانا اقول لو أن كل شخص يأخذ دوره المناسب من البيت حتى الشرطة لتقلصت الجريمة بالوسط العربي بنحو 80%" ومن اجل ان نعيش بأمان بداخل منازلنا يجب على الشرطة القيام بدوريات مكثفة بكافة انحاء المدينة بشكل يومي وان تقبض على الجناة وعلى كل من يحمل السلاح".

"نحتاج الى المحبة والتسامح"
الناشط الاجتماعي محمد ابو حسين قال :" دائما نلوم الشرطة على تقصيرها وهي مقصرة بحق الوسط العربي لردع العنف ولكن يجب علينا ايضا لوم انفسنا على التربية غير الصحيحة بحق ابنائنا ولهذا فإنه يجب علينا جميعا ان نقوم باحتواء ابنائنا وتوعيتهم والوقوف الى جانبهم، كما علينا توفير اجواء جميلة مليئة بالتسامح والمحبة لنبذ العنف".


شاهر زطام


احمد المالك

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق