اغلاق

طرق التعرف إلى جنس الجنين من دون أشعة .. بين العلم والخرافات

"صبي، أم فتاة"؟ .. هذا هو السؤال الشائع الذي يتبادر إلى أذهان الآباء والأمهات بمجرد معرفتهم بخبر الحمل، ليبدأ التخمين حول جنس الجنين.


الصورة للتوضيح فقط

في الماضي، كان سؤال "كيف أعرف جنس الجنين الذي سيولد"، أحد الأسئلة الهامة والحاسمة الذي تسأل عنه الأم الحامل خلال فترة الحمل. وكن هذا السؤال يخبئ بين طياته "مفاجأة" ما، و قد يضطر البعض من الأزواج لإنتظار الإجابة إلى حين ولادة الطفل ورؤيته النور. 
تقول بعض الخرافات الشعبية أن هناك دلائل للإجابة عن السؤال، وهي في الغالب أساليب اعتاد عليها البعض، كل بحسب معتقداته، فضلاً عن أن نسب صحتها قليلة جداً، ومنها: أن من ترغب بإنجاب الذكور من السيدات تتبع نظامًا معينًا في الأكل، فإن أكلت الكثير من اللحوم، من المؤكد أن الطفل القادم سيكون صبياً، أما لو أكلت السيدة الجبن، فالجنين الذي يتحرك في أحشائها هو بكل تأكيد فتاة.
ولطبيعة الوحم الذي يصيب السيدات الحوامل خلال الأشهر الأولى من الحمل نصيب وافر من التكهنات حول جنس المولود. ووفقاً لهذه التكهنات يتوقع من الحامل التي تشتهي المأكولات حلوة المذاق أن تلد فتاة، ومن التي تشتهي المأكولات المالحة أو الحامضة أن تلد صبياً.
ناهيك عن اتباع الحميات الغذائية الحمضية والقلوية، واستخدام الجدول الصيني، وطريقة حساب دقات قلب الجنين.
وهل سبق أن رأيتم تلك السيدة التي تمسك بتركيز رأس خيط علّق بنهايته خاتم ذهبي، يتدلى أعلى بطن منتفخ لامرأة حامل، وسط عدد من النسوة اللواتي يراقبن الخاتم وهو يتأرجح ويتنبأن بناءً عليه بجنس المولود المقبل؟ فإن تأرجح الخاتم بشكل دائري فإن المولود القادم فتاة، وإن تأرجح ذهاباً وإياباً فإن المولود صبي.
ويعتقد البعض أن للملح دوراً في توجيه رسالة للحامل ومن حولها عن جنس المولود داخل بطنها. وتنطوي هذه الطريقة على رش بعض الملح على رأس السيدة الحامل خلسةً وهي نائمة، ومن دون أن تشعر، ثم انتظارها لتستيقظ، فإن حكت أنفها، فالمولود صبي، وإن حكت رأسها أو أذنها فالمولود فتاة.
وفي نسخة أخرى من الطريقة نفسها، ينتظر البعض أول اسم عَلَم تنطق به الحامل بعد أن تصحو، فإذا كان مذكراً فهو صبي، وإن كان مؤنثاً فهو فتاة.
وفضلاً عن التطور التقني، الذي بات يسمح للزوجين بمعرفة جنس المولود خلال الحمل، ورغم تأكيد الأطباء على عدم صحة أي خرافة لتحديد جنس المولود في بداية الحمل، ، إلا أن هذه الخرافات لا تزال عالقة في عقلية الكثير من المجتمعات العربية، ولا تزال الكثير منها موضوع حديث للثرثرات النسائية، وقناعات راسخة في عقول الكثير من الرجال.
 
دراسة حديثة
آخر الدراسات الحديثة توصلت إلى إيجاد عنصر مهم يمكّن المرأة من تحديد جنس جنينها دون أشعة. وبحسب الدراسة التي أجراها علماء كنديون، فإن ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل (أي بدءًا من 106 وما فوق) دليل على ان الحامل ستنجب مولودًا "ذكراً"، في حين ان ضغط الدم المنخفض (أي 103 وما دون) يعتبر مؤشراً لإنجاب مولودة أنثى.
وقبل الحصول على هذه النتائج، قام الباحثون في مستشفى "ماونت سيناي" في تورونتو بتقييم بيانات 1400 امرأة في الصين منذ عام 2009، حسب ما نشره موقع ألماني، متخصص في شؤون الولادة والحمل.
وقام الباحثون بتقييم ضغط الدم الاعلى قبل 26 أسبوعا من فترة الحمل، وكانت النتيجة أن من كان لديهن متوسط ضغط دم أعلى أنجبن ذكوراً، في حين ان من كان لديهن متوسط ضغط دم منخفض أنجبن إناثاً.
يُذكر أن بعض العوامل الأخرى، كالحرارة وغيرها، تلعب دورًا في تحديد جنس الجنين، علمًا بأنها لا تستطيع أن تحدد هذا الأخير سوى بعد حصول الحمل وتكوّن الجنين، وليس قبله كما أوردت هذه الدراسة.

لمزيد من العائلة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق