اغلاق

الخليل: حملة للحفاظ على صحة الأسنان بالمدارس في المناطق المهمشة

بمناسبة اليوم العالمي لصحة الفم والأسنان الذي يصادف العشرين من آذار، أطقلت الاغاثة الطبية الفلسطينية وضمن فعالياتها الطبية حملة تستهدف المدارس في المناطق


جانب من فعاليات الحملة

المهمشة "لتعريف الأطفال بأهمية الحفاظ على اسنانهم"، حيث تضمنت فعاليات الاطلاق أنشطة تعليمية من خلال "سكتشات" ومسرحيات لتعريف الأطفال باهمية العناية بأسنانهم وانعكاس ذلك على صحتهم.
وقال سائد نواجعة، منسق الصحة السنية في الاغاثة الطبية الفلسطينية "إن هذه الحملة تنطلق بمناسبة اليوم العالمي لصحة الأسنان والحفاظ عليها"، مشيرًا الى أن "هذه الحملة تأتي ضمن مشروع الصحة السنية التي تنظمها الاغاثة الطبية في مدرسة زيف جنوب محافظة الخليل، ضمن سلسلة المدارس التي تنفذ فيها الحملة في المناطق المهمشة في الضفة الغربية خصوصا تلك التي يستهدفها الجدار والاستيطان الاسرائيلي وتعاني من التهميش".

"نشاط يحاكي الصحة السنية"
وأشار الى أن "فعاليات اليوم تأتي ضمن نشاط يحاكي الصحة السنية وكيفية العناية بالفم والأسنان للطلبة في هذه المناطق حيث يتضمن اليوم فعاليات متعددة منها ألعاب تثقيفية وتربوية وتفريغ نفسي وعروض مسرحية عن الأضرار التي يمكن ان تنتج بسبب عدم الاهتمام والعناية بالأسنان".
وأشار نواجعة أن "الأنشطة تحدد كيفية العناية بالأسنان من خلال عروض مسرحية تعليمية خصوصًا ونحن بمجتمع لم نتعود فيه على الحفاظ على الأسنان من خلال عنايتها وغسلها بشكل دوري"، موضحًا أن "الحملة تحقق نتائج ممتازة حيث تشير التقارير الشهرية التي يتم اعدادها الى الأثر الايجابي على الطلبة"، معربًا عن أمله "باستمرار مثل هذه البرامج وتطويرها".
كما واشتملت الحملة التي سيتم تنفيذها في العديد من المدارس على تقديم فراشي ومعجون للأسنان من أجل تعزيز ثقافة غسل الأسنان لدى الطلبة وحتى وهم في المدرسة مما ساعد ويساعد على خلق هذه الثقافة هذا الى جانب ان الحملة تشتمل على التواصل مع اهالي الطلبة لمتابعة مدى الالتزام بالاستمرار بالحفاظ على الأسنان".

مبادرة مهمة
وقال الاستاذ مجدي يوسف عبد ربه مدير مدرسة زيف الأساسية جنوب محافظة الخليل والتي يبلغ عدد طلابها 240 طالبًا انه "سعيد بالتعاون مع الاغاثة الطبية الفلسطينية التي تعتبر من شركاء وزارة التربية والتعليم الفلسطينية في العديد من البرامج والأنشطة ومنها برنامج الصحة السنية في المدارس"، مشيرًا الى ان "الاغاثة قامت وتقوم بتنفيذ العديد من الانشطة في اطار هذه الشراكة".
واشار مدير مدرسة زيف الى "أهمية المبادرة التي تنفذها الاغاثة الطبية التي زارت المدرسة عدة مرات وقدمت انشطة تتعلق بصحة الاسنان كما قدمت فراشي ومعجون اسنان للطلبة بالمدرسة، الى جانب انشطة ترفيهية تعليمية لتوعية الطلبة حول مخاطر عدم الاعتناء باسنانهم واثر ذلك على صحتهم".
وأشار الى أن "الطلبة اصبحوا يهتمون باسنانهم حتى وهم في المدرسة من خلال هذه الانشطة التي غرست في ذهن الطالب أهمية الحفاظ على الاسنان"، كما أشار الى أن "الحملة تشمل التعاون مع مجموعة من أولياء الأمور والأمهات لنشر ثقافة الحفاظ على الأسنان"، مشيرًا الى أن "التغذية والتقارير الراجعة من قبل الأهالي والأمهات أكدت ان هذه الفعاليات تساهم بتحقيق انجاز في مجال تعزيز ثقافة العناية بالاسنان لدى الطلبة".

تعزيز الثقافة العامة
وتسعى الاغاثة الطبية وشركاءها سواء في وزارة التربية والتعليم او من خلال متطوعيها الى "متابعة مثل هذه الأنشطة اللامنهجية من أجل تعزيز الثقافة العامة حول حماية الأسنان الى جانب الترفيه عن الأطفال في ظل هذه الأوضاع الصعبة بفعل الاحتلال خصوصًا في هذه المناطق المهمشة".
وقال مصطفى أبو مارية متطوع في الاغاثة الطبية "إن الاغاثة الطبية الفلسطينية تهدف من خلال هذه الفعاليات الى إسعاد الطلاب ورسم البسمة على وجوههم، الى جانب اعطائهم التمرينات والتدريبات ونأمل ان تساعد هذه الدورات في حماية صحة الأطفال"، مضيفًا أن "هذه الأنشطة يجب ان تكون موجودة بشكل متواصل في كل المدارس لأنها أنشطة فرح ومرح هادفة للطلبة في هذه المناطق المستهدفة اسرائيليًا".
وأكد أبو ماريا "إن هذه الفعاليات تساهم بتطوير وتغيير نفسيات الطلاب الصغار الذين يعانون خلال قدومهم وسعيهم للوصول الى المدرسة من أشكال متعددة من المعاناة".

آراء الطلبة
الطلبة انفسهم عبروا عن سعادتهم بهذه الحملة، مؤكدين أنهم "تعلموا منها الكثير للحفاظ على أسنانهم من جهة الى جانب التوفير على ذويهم لأن حماية الأسنان من خلال ثقافة غسلها سيوفر على الأهالي الكثير من المصروفات لعلاج الاسنان حال تسوسها"، كما يقول الطلبة.
وفي هذا الاطار، قال الطالب عمر في الصف السادس: "لقد علموني كيف أغسل الأسنان بشكل جيد كما علمونا ان ثمن المعجون بشيكل واحد فقط وعند خراب السن ندفع عليه مئات الشواقل وبالتالي لا بد من الحفاظ على الأسنان من خلال الاعتناء بها"، مضيفا انه وزملاءه الطلبة "تعلموا كيف يغسلون الأسنان بطريقة صحيحة وكيفية القيام بتنظيف الأسنان تنظيفًا جيدًا وانا سعيد بهذه الحملة والانشطة ونشكر الاغاثة الطبية عليها".
الطالب يحيى أبو راجعة قال: "لقد تعلمنا كيف نحافظ على أسنانا وان هذه الأسنان جزء اساسي في جسم الانسان ويجب ان نحافظ عليه لأن المحافظة عليه ستعطينا صحة جيدة في المستقبل".
تسعى الاغاثة الطبية الفلسطينية الى "تقديم خدمات صحية هادفة في مجال صحة الأسنان، الى جانب برامجها المختلفة ضمن رؤية أشمل وأوسع تستهدف رفع الوعي الثقافي حول الصحة لدى الاطفال وتربيتهم على هذه الثقافة من جهة وتعزيز صمود الفلسطينين في المناطق المهمشة من خلال هذه البرامج".














لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق