اغلاق

تسجيل صوتي: حماس تعلن مقتل المتهم بتفجير موكب الحمد الله

أفادت مصادر محلية في قطاع غزة، قبل قليل، بأن "عنصرين من الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس قتلا خلال اشتباك مسلح مع المتهم بتفجير موكب رئيس الوزراء
تسجيل صوتي نشرته حماس
Loading the player...
تصوير حسن اصليح
Loading the player...

الفلسطيني رامي الحمدالله قبل 10 أيام".
وقال شهود عيان "إن قوة امنية تابعة لوزارة الداخلية في غزة حاصرت منزلا تحصن فيه مطلوبون لها بمنطقة النصيرات وسط قطاع غزة، وجرى اشتباك مسلح بين الطرفين، حيث هرعت الى المكان سيارات الاسعاف".
وأضافت المصادر:"جاءت محاصرة المنزل في ظل حالة استنفار قصوى في أوساط الأجهزة الأمنية في غزة بحثا عن المطلوب أنس أبو خوصة المتهم الرئيس في تفجير موكب رئيس الوزراء، وشهدت شوارع غزة حواجز أمنية يجري خلالها تفتيش السيارات والتدقيق في هوية ركابها".
وكانت وزارة الداخلية في غزة أعلنت عن مكافأة قدرها خمسة آلاف دولار لمن يدلي بمعلومات عن المطلوب ابو خوصة، فيما طلبت حماس من السكان التماس العذر للاجراءت الأمنية المتخذة.
وتضاربت الأنباء حول ما اذا كانت الأجهزة قد تمكنت من اعتقال المطلوب أو أنه قتل خلال الاشتباك، في حين تداولت مصادر بأنه قام بتفجير نفسه.
وسيصدر في وقت لاحق تقريرًا عن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة لتوضيح ملابسات الموضوع.
وقال القيادي في حماس صلاح البردويل في تعقيبه على الموضوع:"أترحم على روح الشهداء الذين سقطوا في معركة الكشف عن المجرم مرتكب تفجير موكب رئيس الوزراء وهما من جهاز الأمن والحماية: زياد الحواجري وحماد أبو سويرح. وتم إلقاء القبض على مرتكب الجريمة وهو مصاب ونسأل الله الحياة للمصاب من أجل الكشف عن الجريمة".

فتح تشكك برواية حماس
من جانبه قال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح ماجد الفتياني:"إن حركة فتح والسلطة الفلسطينية لن تصدقا أي رواية لحركة حماس حول المتهمين بالتخطيط والتنفيذ لتفجير موكب رئيس الوزراء، ما لم يتم اطلاعها على كافة مجريات التحقيق".

الابلاغ عن معلومات
وسبق ان اعلنت وزارة الداخلية التي تديرها حركة حماس ومصادر امنية في قطاع غزة،امس الأربعاء، ان اجهزة الامن تبحث عن شاب فلسطيني يشتبه بضلوعه في قضية استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله الاسبوع الماضي.
وبثت وزارة الداخلية التي تديرها حماس عبر موقعها الالكتروني اعلانا تدعو فيه المواطنين للابلاغ عن "أي معلومات تخص المطلــوب للاجهــزة الأمنــية المدعو أنس عبد المالك أبو خوصة".
ونشرت الوزارة صورة ابو خوصة وهو من مواليد 1992 وأعزب ويقيم في جباليا في شمال القطاع، وكُتب عليها "مطلوب لاجهزة الامن".
وقال مصدر أمني طلب عدم الكشف عن اسمه ان "نتائج التحقيقات التي حصلت عليها اجهزة الامن مع المعتقلين على خلفية استهداف موكب رئيس الوزراء خلصت الى ان أبو خوصة هو أحد المتورطين في تنفيذ جريمة التفجير".
واضاف المصدر ان "جهاز الامن الداخلي يحقق مع ثلاثة اشخاص تم اعتقالهم بينهم اثنان من عناصر المخابرات الفلسطينية العامة" التابعين لسلطات رام الله، دون مزيد من الايضاحات.
واكد المصدر ان اجهزة الامن "عززت من التواجد الامني على الحدود الشرقية والجنوبية مع مصر وأغلقت الطرق المؤدية لمنطقة الانفاق على حدود مصر واقامت عددا كبيرا من الحواجز في انحاء القطاع بحثا عن أبو خوصة".
وذكر مصدر امني اخر ان التحقيقات "كشفت ان اشخاصا من جماعة سلفية متطرفة ساعدوا في اعداد العبوات التي تم تفجيرها" اثناء مرور موكب الحمد الله .
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتهم الاثنين الماضي حماس "بالوقوف وراء الاعتداء" الذي استهدف موكب رئيس الوزراء خلال زيارته قطاع غزة في 13 آذار/مارس الجاري، وقرر اتخاذ سلسلة اجراءات في القطاع.
واثر الانفجار اصيب ستة من مرافقي الحمد الله الذي رافقه في الزيارة مدير المخابرات العامة اللواء ماجد فرج.
وقال مسؤولون فلسطينيون إن الرئيس محمود عباس اتخذ قرارا بشأن قطاع غزة، غير أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي طلب منه التأني في تنفيذه.
وقال عباس في كلمته أمام اجتماع القيادة: "إما أن نتحمل مسؤولية كل شيء في قطاع غزة أو تتحمله سلطة الأمر الواقع (حماس)". وأضاف: "بصفتي رئيسا للشعب الفلسطيني، قررت اتخاذ الإجراءات الوطنية والقانونية والمالية كافة"، مشيرا إلى خطوات مقبلة ضد “حماس” على المستويات الحياتية والسياسية المختلفة. وتابع أن هذا الحادث "لن يمر، ولن نسمح له بأن يمر".


أنس عبد المالك أبو خوصة - صورة نشرتها حركة حماس


صور نشرتها حركة حماس للقتيلين خلال العملية




تصوير حسن اصليح




تصوير AFP





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق