اغلاق

التربية ثنائية اللغة في المثلث تترفع للصف الأول !

في السنة الدراسية القادمة ، ستفتتح في بيت بيرل وحدة صفوف دنيا (صفوف بستان ، اول وثاني) كبداية لمدرسة ابتدائية نامية ، يهودية عربية في المنطقة ،

في الأول من أيلول القريب . ستكون تحية الصباح باللغتين العربية والعبرية . وسيبدأ الطلاب من الطيبة ، الطيرة ، كفار سابا والمنطقة ، مع افتتاح وحدة الصفوف الدنيا ثنائية اللغة  كجزء من مدرسة ابتدائية نامية الاولى من نوعها في المنطقة باجوءا تحث على التعايش .
ستعمل هذه الوحدة في بيت بيرل وسوف تستقبل إليها طلابا وعائلات من المثلث الجنوبي والشارون.
تعمل اليوم داخل بيت بيرل روضات ثنائية اللغة ، يحضر إليها أطفال من كفار سابا ، الطيبة ، الطيرة ومناطق جنوب الشارون .
جمعية يدًأ بيد ، التي تشغل مدارس وروضات ثنائية اللغة في أنحاء البلاد ، من بينها الروضات في بيت بيرل ، قررت الاستجابة للطلب المتزايد للتربية المشتركة لليهود والعرب وافتتاح وحدة صفوف دنيا (بستان-أول-ثاني) مخصصة للأولاد من أعمار 7-5 ا كبداية لمدرسة ابتدائية نامية.

" رؤية تربوية "
" وحدة الصفوف الدنيا هي حيز تربوي للتعلم المشترك لصفوف الاول ، الثاني وصف البستان" - توضح لنا عدي انجرط مديرة الروضات ثنائية اللغة في بيت بيرل  . المبنى التربوي قائم على رؤية  تربوية تأخذ بالحسبان الامتداد في التطور بين الأعمار 5-7 وتولي اهتماما خاصا لاحتياجات الطلاب الحسية بحسب عمرهم وهكذا يكون الانتقال من مرحلة الروضة للمدرسة سهلا ومريحا للطلاب. وحدات الصفوف الدنيا تعمل في ما يقارب ال 150 مكاناً في البلاد ، والنموذج يتلقى الدعم من وزارة المعارف."
في مدارس يدًا بيد يتعلم سويا طلاب عرب ويهود ، باللغتين ، مع الحفاظ على مكانة متساوية للغتين والثقافتين ، العربية والعبرية .
خلال الدروس ، يتعلم الطلاب مع معلمتين ، عربية ويهودية ، حيث تتحدث كل واحدة بلغتها الأم. "هذا النموذج ملائم لمدرسة ثنائية اللغة لأنه يمكن كل طالب من التقدم نحو اكتساب اللغة الثانية بحسب وتيرته الملائمة له ، وتمكن عمل داخل طاقم مكون من معلمات عربيات ويهوديات معاً", تضيف انجرط .

" مدرسة ثنائية اللغة "
" التربية الثنائية اللغة داخل نموذج وحدة الصفوف الدنيا في مجتمعات محلية مشتركة يهودية وعربية هي دمج بين التميز التربوي وقيم الشراكة والتعاون . وهو سيكون حجر الأساس لمدرسة ابتدائية ثنائية اللغة كاستمرار مباشر للصفوف التي ستفتتح." يقول محمد مرزوق, مدير الدائرة الجماهيرية في جمعية يدًا بيد ، " بالنسبة لنا الموضوع ليس مجرد مدرسة ابتدائية ثنائية اللغة وروضات ، إنما حيز لحياة مشتركة ، ونحن نبارك على الطلب المتزايد المتواجد في المنطقة".
في الفترة الحالية يقوم طاقم من جمعية يدا بيد في حملة حلقات منزلية لاهالي وعائلات معنية في تسجيل أولادها . يقوم الطاقم بعرض وشرح النموذج التربوي المميز لهذه الصفوف.
اللقاء العام المقبل سيعقد في الطيرة  يوم الخميس 29.3 الساعة 20:30 ، وهو مفتوح لكل من يرغب في سماع المزيد عن النموذج التربوي والعمل الجماهيري لجمعية يدا بيد في البلاد عموما ومنطقة المثلث خصوصا .

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق