اغلاق

’الديمقراطية’ تحيي ذكرى إنطلاقتها و’يوم الأرض’ في كوبنهاغن

نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، مهرجانًا سياسيًا وفنيًا، "إحياءً لذكرى انطلاقتها ال45 ويوم الأرض"، بمشاركة رسمية


جانب من المهرجان
 
وشعبية وبحضور العديد من السفراء والدبلوماسيين والقوى السياسية والجمعيات الفلسطينية والعربية والمتضامنين الأجانب وحشد كبير من الجماهير المدعوة.
عريف الحفل ماهر الخطيب وبكلمات قوية من وحي المناسبتين أعلن عن "إفتتاح المهرجان بالنشيد الوطني الفلسطيني ومن ثم الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء"، السفير الفلسطيني عمرو حوراني يتقدم الصفوف ويلقي كلمة منظمة التحرير الفلسطينية، إذ هنأ فيها "الرفاق وكوادر الجبهة"، وأشاد"بدور الجبهة تاريخيًا في إطار الحركة الوطنية الفلسطينية ودورها في الحفاظ على منظمة التحرير رغم التمايز بالمواقف السياسية مع باقي أطراف وقوى م ت ف". ثم إستعرض "الوضع الفلسطيني وتعنت الموقف الإسرائيلي في المفاوضات وعدم اطلاق سراح الدفعة الأخيرة من الأسرى مما دفع الرئيس إلى التوقيع على الإنضمام إلى ال 15 منظمة ومؤسسة دولية".
سفير فنزويلا وفي كلمة حماسية تفاعل معها الحضور مرارًا تصفيقًا ووقوفًا. قال، "إن فلسطين في قلبي، ورغم أنني لا أتكلم ولا أجيد اللغة العربية،  لكنني أحسست في قلبي بكل كلمة ذكرها عريف الحفل عند تقديمي لألقي كلمتي". مؤكدًا أن "فنزويلا وفلسطين في خندق واحد في صراعهما مع الإمبريالية المتوحشة الممثلة بأمريكا وحلفائها وأن ما يحدث في فنزويلا الآن ما هو إلاّ من تدبير الولايات المتحدة، لأنهم لا يريدون لفنزويلا سلامًا أو إستقراراً طالما تمثل مصالح الفقراء والعمال وتحمل راية الإشتراكية". مذكرًا أن "هوغو تشافيز وأثناء حملته الإنتخابية وقف متوسطًا العلمين الفنزويلي والفلسطيني"، وأضاف أن "تشافيز أحب فلسطين ونحن على طريقه سائرون في حب ودعم فلسطين".

كلمة الجبهة الديمقراطية
ثم ألقى الرئيس السابق لجمعية الصداقة الدانماركية الفلسطينية والناشط الدانماركي أولي أولسن كلمة أكد خلالها على "مناصرته لقضية الشعب الفلسطيني في حقه بدولة مستقلة مستقرة يعيش فيها مواطنيها بأمان وسلام"، وذكر أنه "زار فلسطين عدة مرات وشاهد كيف أن الإحتلال يسمح ببناء المستوطنات للمستوطنين على الأراض الفلسطينية وبالمقابل يعيق الحياة اليومية للفلسطينيين من خلال الجدار العازل والطرق الإلتفافية التي ترهق المواطنين أثناء التنقل إلى مراكز عملهم أو إلى مدارسهم وغيره وهذه السياسة الإسرائيلية لا تؤدي إلى سلام عادل".
كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ألقاها عاطف فرح، مؤكدًا بأن "الإنطلاقة شكلّت إضافة نوعية للحركة الوطنية الفلسطينية وقوة فكرية وضرورة وطنية كان شعبنا  بحاجة إليها ولا زال، وأن الجبهة تميزت برؤية وطنية وحدوية وناضلت بشراسة من أجل الحفاظ على الجامع الوطني الممثل بمنظمة التحرير الفلسطينية".
وشدد عاطف على "أهمية أن تحتفل الجبهة بنطلاقتها بإحياء يوم الأرض الخالد الذي يمثل يومًا وطنيًا شاملا لكل الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم ويجسد وحدة الفلسطينيين في التمسك بالأرض".

"الوضع الفلسطيني وصعوبته"
ثم إستعرض "الوضع الفلسطيني وصعوبته وموقف الجبهة الرافض للمفاوضات العقيمة، التي تزيد الوضع الفلسطيني تعقيدًا وأن المفاوضات ومنذ عشرين عامًا لم تأتي بإنجازات وطنية حقيقية تؤدي إلى إقامة الدولة المستقلة والعودة". ودعا إلى "رفض إتفاق الإطار الذي جاء به كيري"، مؤكدًا أن "المدخل الحقيقي لتعزيز الموقف الفلسطيني يتمثل في وأد الإنقسام وإعادة الوحدة الوطنية ومن أجل ذلك تقدمت الجبهة مؤخرًا بمبادرة لتنفيذ المصالحة".
وتم التأكيد على "الخطوة التي أقدم عليها الرئيس محمود عباس في التوقيع على الإنضمام الى 15 مؤسسة دولية بإعتبارها خطوة متقدمة تستدعي إستكمال الإنضمام  إلى كافة المؤسسات الدولية الأخرى".
هذا وشهد المهرجان لوحات فنية متميزة من الرقص الشعبي قدمته فرقة القدس للبنات، وعلى أنغام الأغاني التراثية تم عرض العديد من وصلات الدبكة الفلسطينية تفاعل معها الجمهور بحرارة.
الأغنية الملتزمة كانت الأكثر حضورًا في المهرجان حين صدحت حنجرة الفنان نسيم الدقم وفرقته الفنية بأغنيات أبو عرب، مارسيل خليفة والشيخ إمام، والتي قابلها الحضور بحماس، مشاركين الفرقة الغناء، لتتشابك بعد ذلك الأيادي شبابا وصبايا وتنصب حلقات الدبكة فيما ثلّة من النساء شاركنّ بالزغاريد.



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق