اغلاق

هذه الإشارات تدل بأنك تتعامل مع شخص شرير !

الكل يحب أن يؤمن بأن الخير موجود في الجميع، خصوصاً في محيطنا الذي نتعامل معه كل يوم. ولكن ولسوء الحظ الشر موجود وتأثيره يتجاوز مبدأ "تفاحة فاسدة" في الصندوق،


الصورة للتوضيح فقط
 

ليكون أقرب الى كيان سام للغاية مع الكثير من الخبث والنوايا السيئة والاجندات الخاصة وغيرها من الأمور التي تصنف تحت خانة الشر.
عند الحديث عن الشر فإن تعريفه غالباً ما ينقلنا الى الجانب الديني، ولكن في المقابل هناك تعريفات إجتماعية وحتى علمية وهي في الواقع تثير الجدل والإنقسام لان كل فئة تفسر "الشر" وفق قناعاتها الخاصة.
ولكن وبغض النظر عن وجود تعريف جامع أم عدم وجوده، فحين ترى الشر ستعرف بأنه شر.
ولكن المشكلة الأساسية مع الشخصيات الشريرة هي أنها غالباً ما تتعامل مع الاخرين بلطف بالغ.. وعليه خلف ذلك القناع البريء اللطيف المحب الذي لا هم له سوى مساعدة الخير، هناك الكثير من سوء النوايا والاجندات الخاصة والرغبة بتدمير الاخرين والحصول على القوة التي تمكن الشخص الشرير من تسيير الأمور كما يريد بالضبط.
اللطافة والبراءة ليست دائماً الواجهة، فالبعض يكون شره واضح وضوح الشمس وبالتالي يمكن رصد نواياهم السيئة بسهولة تامة.
ولكن وفي كلتي الحالتين وكي لا تكتشف النفسيات الفاسدة التي تتعامل معها بعد فوات الاوان سنتحدث في موضوعنا هذا عن الدلائل التي تؤكد لك بأنك تتعامل مع شخصية شريرة.
 
ينكرون الواقع والحقائق

الحقيقة التي تعرفها هي من الامور التي لم ولن يوافقونك الرأي حولها. الشخصيات الشريرة تعرف حقيقة مختلفة. هم دائماً يملكون قصصهم الخاصة التي لها تفسيرات خاصة وحقائق ثابتة خاصة ومن المستحيل أن يتمكن أي شخص من تبديل رأيهم أو جعلهم يرون الحقيقة الفعلية. يملكون تصوراً "ملتويا" وبالتالي كل شيء في حياتهم وفي حياة الاخرين يتم رؤيته من منظور مختلف، منظورهم الخاص للحقيقة والتي هي نابعة بشكل كلي من نواياهم.
 
تحوير الوقائع

يملكون قدرة غريبة تجعلهم قادرين على تحوير الوقائع والحقائق مهما كان نوعها. الحقائق التي لا تتوافق مع واقعهم ومع رؤيتهم الخاصة للحقائق، أو تلك التي لا تدعم ما يريدون أن يرونه يتم تحويرها. يميلون الى اخراج الامور من سياقها العام وتبديلها وبالتالي يقدمون "حقائق بديلة" عوضاً عن الحقيقة الفعلية.
 
إخفاء المعلومات وتضليل الاخرين

يقومون بالمستحيل من أجل إخفاء المعلومات التي من شأنها أن تشوه صورتهم ولكنهم لا يتحفظون على أي معلومات من شأنها ان تشوه صور الاخرين.
الجزئية هذه هي الاكثر وضوحاً في شخصياتهم وهي في الواقع جامعة.. يتحفظون على المعلومات ويخفونها وحين يتم كشف امرهم فهم يقومون يتحوير الحقائق ويتخلقون أكاذيب جديدة من اجل اخفاء واقع أنهم كذبوا ثم يجعلونك تشعر بالذنب لانك لم تصدقهم.
الامر لا يتوقف هنا، لان الاكاذيب لا تخدم غاية تلميع صورتهم فحسب بل الهدف منها تضليل الاخرين. عند أول فرصة تسنح لهم فهم يشوهون الحقائق من اجل مصلحتهم الخاصة. هم بارعون في ذلك لدرجة أنك ستشعر بالخوف منهم وحتى أنك في نهاية المطاف ستجد نفسك تصدق ما يريدون منك ان تصدق وليس الحقيقة الفعلية.
كلماتهم هي سلاحهم.. وخبرتهم ومهاراتهم في إستخدام هذا السلاح قاتلة.

هوس بالسيطرة
يعانون من هوس بالسيطرة. السيطرة هذه لا تتعلق بك أو بغيرك بل بأنفسهم، فهم ان لم يملكوا السيطرة على كل جزئية من حياتهم فسينهارون. المشكلة هي انهم وبسبب تعاملهم الشرير مع كل شخص في حياتهم فإنهم يدركون بانهم لا يمكنهم "الاعتماد" على الاخرين.. وعليه يحاولون وبكل قواهم السيطرة على كل شيء في حياتهم ولذلك غالباً ما يظهرون للاخرين بانهم شخصيات متماسكة يمكن الإعتماد عليها.
 
لا ندم
لا يشعرون ولا يظهرون الندم على الإطلاق وحتى في حال تمت مواجهتهم بما قاموا به فهم إما سيعتبرون أن ما حصل لا علاقة له بهم، أو بان الاخر حصل على ما يستحقه مع الإصرار أيضاً على انه لا علاقة لهم بالامر. لن يظهروا اي نوع من الندم على الإطلاق، على العكس هم يرون في ضعف اي شخص اخر فرصة سانحة من اجل الحصول على ما يعود عليهم بالفائدة.
 
لا يتحملون المسؤولية
البوصلة الاخلاقية عندهم معطلة كلياً، وعليه فهم سيستمرون بالقيام بما يرضيهم من دون الحد الادنى من مشاعر الذنب بسبب الالم الذي تسببوا به للاخرين. ولكن وبمجرد شعورهم ولو للحظة واحدة بأن هناك من يلقي باللوم عليهم فهم يقومون بتحويله الى الاخرين. عدم تحمل المسؤولية وتحميلها للاخرين من الاشارات الواضحة والثابتة والدائمة مع هذه الشخصيات.
 
حياة مزدوجة
كل عالمهم مبني على مجموعة من الاكاذيب، وهم لا يقومون بشيء سوى التخطيط والتلاعب ووضع الخطط من اجل تحقيق غايتهم. وعليه فهم لا يعيشون حياة واحدة بل حياتين وربما احياناً مئة حياة مختلفة.  هم يقدمون صور مختلفة عن أنفسهم وعن حياتهم وعن شخصياتهم وفق ما تقتضيه الحاجة، وبالتالي يقولبون صورة معنية مع جهة محددة وصورة اخرى مختلفة كلياً مع جهة اخرى وهكذا.. هم يمنحون الاخرين ما يريدون رؤيته وما يعجبهم لان المقاربة هذه تغذي شعورهم بالتفوق وبالقوة.

لمزيد من حياة الشباب اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق