اغلاق

‘شجرة اللـوز الحـزينة تعود وتبتهج‘ .. قصة رائعة وجميلة

في أحد الحقول الجميلة المملؤة بأنواع الأشجار المثمرة والفواكه بكل أنواعها من التفاح والاجاص والبرتقال والجوافة والخوخ، كانت شجرة لوز مزوعة على بعد أمتار فوق ربوة،


الصورة للتوضيح فقط

تبدو كأنها وحيدة فوق تلك الربوة، ولم يكن الفلاح صاحب تلك المزرعة يعتني بها من حيث السقي والري ولا من حيث التسميد، ولم يكن يكترث لها ولا لثمارها..
كانت شجرة اللوز تخفي حزنا وأسى، فهي لم تقصر في حمل الثمار وتتساءل لماذا هذه الجفوة والإعراض من الفلاح ؟! ولماذا أشجار التفاح والاجاص والبرتقال وغيرها من المزروعات تحظى بالعناية الفائقة، مرت الأيام وأراد الفلاح أن يزوج ابنه البكر، فأحضر أشهر صانعي الحلويات إلي القرية ليصنع أجمل وألذ الحلويات في عرس ولده العزيز..
طلب صانع الحلويات من الفلاح شيئا لم يعرفوه في ذلك الوقت، طلب كمية كبيرة من اللوز الجيد ليصنع أشهى الكنافة، تعجب الفلاح فهو لم يعرف أن اللوز يوضع على الكنافة.. أسرع الفلاح يتفقد شجرة اللوز التي هي في حقله ولم يرعها منذ فترة طويلة فوجدها ممتلئة بحبات اللوز الجميل وقد جفت وأصبحت ناضجة، أشرق وجه الفلاح وأظهر ابتسامة عريضة فرحا بما راءه وقام بقطف حبات اللوز بسرور تام، لقد قام بتلبية رغبة صانع الحلويات وقام بعمل ألذ كنافة لم يأكل أهل القرية مثلها من قبل، ومن تلك الحادثة أخذ الفلاح يعتني بشجرة اللوز ويخصص لها سمادا ويقوم بريها وإزالة الأعشاب الضارة عنها، فابتهجت وأينعت شجرة اللوز وأصبحت تشعر بالاعتزاز بنفسها وتبدل حزنها سرورا.

لنشر صور أطفالكم عبر موقع بانيت، كل ما عليكم فعله إرسال التفاصيل التالية: اسم الطفل والعمر والبلدة ومجموعة صور للطفل، إلى البريد الالكترونيpanet@panet.co.il)


لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق