اغلاق

وزارة الإعلام في طوباس: ’بطولات أبو غزالة تُكحّل جباريس’

أعادت حركة "فتح"، ومحافظة طوباس والأغوار الشمالية، وفعاليات رسمية وشعبية، وطلبة "القدس المفتوحة" استذكار "سيرة الشهيد المهندس مازن جودت أبو غزالة"،


جانب من المشاركين في الفعالية

"وقطعت تدريبات جنود الاحتلال بالذخيرة الحية المسار البيئي الوطني الذي انطلق من قرية تياسير، نحو جبال جباريس، لكن الشاهد الحجري لصاحب الأسم الحركي (سيد حجاب) كان حاضرًا، ليس ببعيد من مكان استشهاد صاحبه. وبدت الطريق المحاطة بأزهار الأقحوان، وسنابل القمح، والنباتات البرية شاهدة على رحيل المهندس المقاتل، فيما أعاد عضو المجلس الثوري لحركة فتح عبد الإله الأتيره نعي أبو غزالة في منطقة المخبيّة التي أحاطت الجبال كالسوار في معصم". وفقًا لما جاء في قصة صحفية صادرة عن وزارة الإعلام الفلسطينية.
وأعاد الأتيرة في الحلقة (47) من سلسلة (كواكب لا تغيب) لوزارة الإعلام "استرداد سيرة الشهيد، الذي رفض الاستمرار في العمل مفوضًا سياسيًا لـ"فتح" في دمشق"، وقال:"(انتهى دور القلم، وجاء دور الرصاص)، وترك الهندسة وفنونها، وانتصر لفلسطين".
وتابع الأتيرة: "نمضي اليوم في مسار المقاتلين، وعابري النهر، ونستذكر قامة  عالية عملت في معسكر الهامة في سوريا، ودافع ببسالة عن الأرض، واحتضنته جبال طوباس".

شاهد ورصاص
وأشار القائم بأعمال محافظ طوباس والأغوار الشمالية أحمد الأسعد إلى أن "المسار البيئي أعاد للشهيد حضوره، ونقل اسمه لسجل الخالدين، بالرغم من قطع الاحتلال الطريق لوضع شاهد ونصب تذكاري للشهيد".
وأضاف: "الشهداء لا يموتون، ورسالتهم خالدة، واليوم تقول طوباس إنها ستحرس  سيرة أبو غزالة العطرة، وستعود لاستراحته الأخيرة لتلاوة الفاتحة، ولكلمة وفاء".
وقال أمين سر "فتح" في طوباس محمود صوافطة "إن أبو غزالة عاد إلى قلوب الأجيال الصاعدة، التي تستلهم اليوم بسالته ودفاعه عن ثرى الأغوار وفلسطين".
وذكر صوافطة أن "المسار رفض للاستيطان وللاحتلال، وتأكيد على أن الأرض التي ناضل من أجلها أبو غزالة هي مهد الدولة الفلسطينية، التي لن تتخلى عن شهدائها رغم كل الضغوط الأمريكية".

سوسن وحرية
وقال المفوض السياسي والوطني في التوجيه السياسي محمد العابد "إن سيرة أبو غزالة عصية على الاقتلاع، فهي  باقية في قرار الأرض، وتحرس ذكراها الطيبة أزهار الأقحوان والسوسن، وتنقلها نسائم الحرية".
ووفق مديرة سلطة جودة البيئة في طوباس لمى جراد، فإن "تنفيذ مسار بيئي في مناسبة وطنية، ولاسترداد بطولة شهيد رسالة ارتباط ووفاء للأرض، ودعوة لاكتشاف فلسطين الجميلة".
وأضافت: "نشارك اليوم في مسار العودة إلى جباريس، وسبق أن كنا في المالح، وعين الساكوت، وستعرف بكل مكان في الأغوار، فهي هويتنا وترابنا".
فيما يعيش الفتى إبراهيم الدبك في تياسير المحاطة بجباريس، ويتنقل بين الحرايق، والصافح، وخلة العد، وابزيق، وجباريس، والمخبية، ويسمع اليوم عن "ذكرى الشهيد أبو غزالة". يقول: "رصاص المناورات العسكرية لن يخيف الشهيد مازن، فهو ابن الأرض، وساكنها الأبدي".

"سيد حجاب"
ووفق نشرة تعريفية وزعتها "فتح" خلال المسار، فإن "أبو غزالة  أو (سيد حجاب) ولد في غزة عام 1946، وانتقل مع عائلته إلى نابلس، وهو من عائلة عريقة مناضلة، وابنة عمه شادية، أول شهيدات فلسطين بعد النكسة.
وأضافت: "في التاسع من تشرين الأول 1967، اكتشفت دورية إسرائيلية آثار المجموعة الفدائية، بعد انفجار لغم، ما استدعى تعزيزات، في معركة استمرت يومُا كاملاً، تكبد فيها العدو خسائر فادحة، وظل مازن يتصدى للعدو، وأمر رفاقه الثمانية عشر بالانسحاب، واستمر بالمقاومة حتى آخر طلقة، وترك العدو جثمانه أربعة أيام في مكانه، دون السماح بدفنه، إلى أن جاء المرحوم حمدان دراغمة، ودفنه في مكان استشهاده".
وقالت النشرة: "يهدف المسار البيئي الأول إلى التعريف بسيرة الشهيد وأرثه النضالي، وزيارة قبره في السفوح الشرقية لتياسير، والتعريف بالقواعد الارتكازية الأولى للثورة في الأغوار".

شعر وتوثيق
ومما كتبه أمل دنقل: "إلى مازن جودت أبو غزالة، عرفته في سنوات التساؤل. رحل مع العاصفة"، للوهلة الأولى، قرأت في عينيه يومَهُ الذي يموت فيه.... كان يبكي وطنا، وكنت أبكي. نبكي إلى أن تنضُب الأشعار، نسألها: أين خطوط النار؟ وهل تُرى الرصاصة الأولى هناك.. أم هنا؟".
وأشار منسق وزارة الإعلام في طوباس والأغوار عبد الباسط خلف إلى أن "سلسلة (كواكب لا تغيب) أعادت خلال خمس كتابة سيرة شهداء الحرية، واستردت القصص الإنسانية الحافلة بالوجع والذكرى".
وأضاف: "وثقت الوزارة قصص شهداء حزيران 1967، ومعظم سيرة شهداء انتفاضة الحجارة، وستتابع إكمال سجل الخالدين".





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق