اغلاق

الإحصاء الفلسطيني: عدد سكان فلسطين 4 ملايين و780 ألف نسمة

أعلنت رئيسة الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطينية علا عوض، اليوم الأربعاء، أن النتائج الأولية للتعداد العام الثالث للسكان والمساكن والمنشآت 2017 في فلسطين، أظهرت


تصوير ثائر غنايم

أن عدد سكان فلسطين داخل أراضي عام 67 بلغ 4.780.978  نسمة، بينهم 1.980.490 لاجئا، حيث سجل قطاع غزة ثالث أعلى نسبة سكانية في العالم.
جاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر الرئاسة بمدينة رام الله اليوم الأربعاء، تحت رعاية وبحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وأعضاء لجنة تنفيذية لمنظمة التحرير، وأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح وممثلين عن السلك الدبلوماسي الدولي العامل في فلسطين، والمنظمات الدولية العاملة في فلسطين، وأعضاء الكنيست العرب، وممثلين عن المؤسسات العامة والأهلية والخاصة.

تفاصيل التعداد
وأشارت عوض إلى أن التعداد نفذ في 613 تجمعًا سكانيًا في الضفة وغزة، على مساحة 6020 كيلومترا، وتم عدد السكان بشكل كامل، وأن نسبة الزيادة السكانية انخفضت إلى 27%، حيث بلغ إجمالي عدد السكان في فلسطين 4 ملايين و 780 ألف و 978 نسمة، منهم مليونان و881 في الضفة والباقي في قطاع غزة، وعدد سكان محافظة القدس بلغ 435 ألف نسمة.
وأضافت انه "يوجد في فلسطين 929 ألف أسرة في فلسطين، منها 594 في الضفة و334 ألفا في قطاع غزة يشكلون 36% من الأسر فلسطين".
وأوضحت أن "متوسط عدد المواليد انخفض من 7 مواليد في عام 1997 إلى أقل من 5 مواليد في العام 2007، أما متوسط حجم الأسرة نجد أن حجم الاسرة انخفض إلى قرابة 6 مواليد بواقع 5:4 في الضفة و6:5 في قطاع غزة".
 
الزواج المبكر
وفيما يتعلق بالزواج المبكر، أشارت عوض إلى أنه شهد تطورا إيجابيا، حيث بلغ في عام 1997 حوالي 31% في حين وصلت إلى 11% في العام 2017، واما فيما يتعلق بالتركيب العمري وهيكلية المجتمع الفلسطيني ما زال مجتمعا فتيا، نسبة الأطفال ما دون 18 عاما أصبحت تشكل 47%، فيما بلغت نسبة الأفراد من 60 عاما فما أكثر 5% من إجمالي عدد السكان.
وأضافت أنه يوجد حوالي مليون و980 ألف لاجئ في الضفة وغزة جلهم في قطاع غزة، وعدد السكان في مخيمات اللاجئين بلغ 377 ألف شخص في المخيمات، فيما بلغ صافي الهجرة الداخلية بين محافظات الوطن بلغ 726 ألف لنجد أن رام الله والبيرة وشمال غزة هي أكثر المناطق مقصدا للسكان.

عدد المسيحيين لم يتجاوز 1%
وفيما يتعلق بمهد الديانات فقد بلغت نسبة المسلمين 97.9 بالمئة والمسيحيين لم يتجاوزوا 1%، والسبب الرئيسي له هو الهجرة الخارجية، فالتاريخ يقول إن ثلث الفلسطينيين كانوا مسيحيين في عام 1948 لكن هذا الرقم آخذ في الانخفاض.
وعند الحديث عن الكثافة السكانية، أشارت النتائج إلى ارتفاع في الكثافة السكانية لتصل إلى 509 أفراد لكل كيلو متر في الضفة و5.203 في قطاع غزة.
وبينت أن إجمالي عدد السكان في مناطق (ج) بلغت 393.163 نسمة، ويعيش قرابة مليون 973 بجوار المستوطنات والجدار. وأضافت ان معدلات الأمية تلاشت في فلسطين حيث كانت تشكل 14% في عام 1997 لتصبح أقل من 4% في العام 2017.
وفيما يتعلق بالتحصيل العلمي، هناك ارتفاع في نسبة الحاصلين على دبلوم متوسط فأعلى، وهي أعلى في قطاع غزة منها في الضفة الغربية، والمشاركة في سوق العمل لا تزال تشير إلى وجود فجوة كبيرة بين الإناث والذكور للمشاركة في سوق العمل.
وبينت أن معدل البطالة وصلت إلى 26.3% وتتركز في قطاع غزة بنسبة 47% و12% في قطاع الضفة، وهي تتركز في فئة الشباب الخريجين، حيث نصف الخريجين من الجامعات عاطلون عن العمل.
وبينت أنه يوجد أكثر من ربع مليون فرد يعاني من إعاقة واحدة على الأقل في فلسطين، وهم يشكلون 5% من إجمالي السكان في الضفة و7% من السكان في قطاع غزة، وقد شهد انتشار الإعاقات ارتفاعا مقارنة بالتعداد السابق. بينهم 35.657 طفلا ربعهم غير ملتحقين بالتعليم.
وفيما يتعلق بالمباني هناك 627.488 مبنى في فلسطين وأكثر من مليون شقة أو مسكن، وهناك حوالي 125 ألف مبنى في فلسطين إما خالٍ أو مغلق 70% منها في الضفة الغربية.
اما عدد المنشآت فقد بلغ 158573 منشأة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وقد انخفض عدد المنشآت في الضفة وارتفع في قطاع غزة مقارنة بين التعدادين، وهذه النشاطات هي ذات طابع خدمي في جلها.أما توزيع العاملين فقد بلغ حوال 444 ألف عامل وعاملة بمنشآتنا من أصل 900 ألف عامل وعمالة في فلسطين 96% من الذكور و4% من الإناث. وكذلك 96% من المنشآت تشكل أقل من 4 عاملين فيما تشكل الباقي أكثر من 10 عاملين.
وعرض خلال المؤتمر الصحفي فيلما حول التعداد العام للسكان والمساكن بعنوان قصة بقاء عن الحقائق والأرقام التي تخلد في وجه الزمن حول فلسطين. وفي النهاية قدمت عوض نسختين من التعداد العام للرئيس ولرئيس الوزراء رامي الحمد الله.

الرئيس يمنح الجهاز المركزي للإحصاء وسام الاستحقاق والتميز الذهبي
هذا ومنح الرئيس محمود عباس، الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، وسام الاستحقاق والتميز الذهبي.
وسلم الرئيس، الوسام، لرئيس الجهاز علا عوض، اليوم الأربعاء، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، على هامش الإعلان عن نتائج التعداد العام للسكان والمساكن 2017.
وقرر الرئيس، منح الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، وسام الاستحقاق والتميز الذهبي، "تقديرا لدوره الوطني في تعزيز النظام الإحصائي الفلسطيني المبني على أسس مهنية ومستقلة، كركيزة أساس من مؤسسات الدولة، وتثمينا لجهود الكوادر العاملة في هذا الجهاز الرائد، وعلى رأسه الدكتورة علا عوض، وذلك على طريق استكمال بناء مؤسسات دولتنا المستقلة، وعاصمتها القدس".


صور من رام الله

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق