اغلاق

بلدية باقة الغربية تعلن عن تفعيل مشروع الأمن الغذائي للمحتاجين

عمّم النّاطق الرّسميّ لدار البلديّة في باقة الغربيّة، الطّيّب غنايم، خبرًا بشأن مشروع الأمن الغذائيّ الذي تفعّله دار البلديّة في المدينة، جاء فيه: "بالتّوازي مَعَ سياسة دار


صورة للطرود الغذائية، من الناطق بلسان البلدية
 
البلديّة في باقة الغربيّة، على تمكين الطّبقات غير المقتدرة اقتصاديًّا، من الاندماج في سوق العمل ومحاربة البطالة والفاقة، يقوم قسم الشّؤون والخدمات الاجتماعيّة في بلديّتنا بتفعيل مشروع للأمن الغذائيّ، يهدف إلى توفير الاحتياجات الغذائيّة الأساسيّة لمن لا قدرة لديهم على استجلاب الأمور الأساسيّة لبيوتهم".
وتابع: "تعمل وحدة الأمن الغذائيّ على توزيع طرود غذائيّة لما يقارب مائتيّ (200) عائلة من مواطنات ومواطني مدينة باقة الغربيّة، والذين يستلمون، وبسريّة تامّة، طرودًا غذائيّة للاحتياجات الأساسيّة التي من شأنها أن تدعم هذه الشّريحة، وتحيد بهم عن خطر الأمن الغذائيّ. وتستلم هذه العائلات بطاقات تموينيّة، تخوّلهم بتلقّي الطّرود من أكثر من نقطة في البلدة. ويهدفُ هذا المشروع القيّم إلى النّهوض بالطّبقة التي تعاني من دخل متدنٍّ، لتساعدها في توفير قوت يومها، فيتسنّى لها البحث والعثور على عمل يجلب الرّزق الكريم".
وأضاف: "جديرٌ بالذّكر أنّ مشروع الأمن الغذائيّ لم يأت استبدالا للمشروع الخيريّ القائم في دار البلديّة، "في سبيل الله"، وإنّما عونًا ودعمًا له، وذلك انطلاقًا من إيماننا بوجوب مدّ يد العون لهذه الشّريحة من مجتمعنا، في أكثر من قناة وطريقة وأسلوب، من أجل ضمان تغطية كافّة المنتسبين والمنتسبات إلى هذه الطّبقة".
وختم: "أثنى رئيس بلديّة باقة الغربيّة، المحامي مرسي أبو مخّ، على هذ المشروع، قائلًا إنّ "دار البلديّة تضعُ هدفًا لها، النّهوض بالطّبقات المستضعفة التي تجدُ صعوبة في أمورها اليوميّة البسيطة، وهذا أمر واجب وحقّ علينا"، وأضاف أنّ حلم "دار البلديّة يكمُنُ في التّوصّل إلى يومٍ لا يكون فيه من يحتاجُ إلى هذه الطّرود"."

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق