اغلاق

‘الخروف السمين‘ .. قصة جميلة ومسلية للأطفال فيها عبرة عظيمة

لولو خروف أكول إذا جلس إلى المائدة ليفطر أو يتغدى أو يتعشى يأكل بيديه كلتيهما كما يحشو شدقيه بالطعام، ويدخل في فمه اللقمة تلو اللقمة، كأنه في سباق.


الصورة للتوضيح فقط

ولايأكل مما يليه، أي من امامه، بل يجول بيديه في الصحن، هنا وهناك .. أصدقاء لولو مهذبون مؤدبون، ينصحونه كثيرا، ويعيبون عليه شراهته ونهمه ولهفته، فيعمل أمامهم بنصيحتهم، ويتظاهر بأنه يبطئ في أكله، ولايبتلع طعامه بدون مضغ لكن، عندما ينصرفون إلى الحقل، يغلق الباب، ويتناول كل شيء بسرعة: قشور الفول، وقشور الموز.
ذات يوم لم يرد أن يتغدى، هل تعرفون لماذا يا أصدقائي؟.. لأنه رأى صاحبه، السيد سامي، يجر عجلا سمینا، ولما سأل صديقته الدجاجة کیکي عن ذلك، اجابته بصوت خافت : لقد اخذ السيد سامي صديقنا العجل الى السوق لأنه اصبح سميناً لا يستطيع الحركة. سالها لولو حزيناً : ماذا علي أن افعل لكي لا يأخذني السيد سامي الى السوق؟ اجابته باسمة : يجب عليك أن لا تكون سمينا… السيد سامي لايريد الحيوانات التي تأكل كثيرا، لأن بطونها ترتخي وتتدلى، فلا تقدر على العمل بجد ونشاط. لم تمض إلا أيام قليلة، حتى أصبح الخروف لولو نحيلا هزيلا لا يتناول من الطعام الا القليل، فمرض وقل نشاطه في العمل.
قالت له الدجاجة کیکي: إذا رآك السيد سامي نحيلا هزيلا لا تعمل بجد ونشاط كأصدقائك، فسيأخذك إلى السوق ليبيعك؟ سألها لولو بصوت حزين: أنا حیران ، ياصديقتي کیکي إذا أكلت كثيرا، أصير بدينا، سمینا. وإذا أكلت قليلا، أصير نحيلا. هزيلا.. إنصحيني ،يا صديقتي، ماذا ينبغي أن أفعل ؟! أجابته الدجاجة کیکي: إفعل مثلي؛ لاتأكل حتى تجوع، وإذا أكلت لاتشبع، أي لاتأكل كثيرا ولا قليلا!.. وفي فراغك مارس الرياضة مع أصدقائك المهذبين، المؤدبين.
عمل لولو بنصيحة صديقته الدجاجة کیکي .. فلايأكل حتى يجوع، وإذا أكل لا يشبع، لكي تستطيع معدته أن تهضم الطعام بكل سهولة، وتبقى سليمة وقوية.. وفي فراغه يمارس لولو الرياضة مع أصدقائه الظرفاء. فأصبح جسمه صحيحا، نشيطا، ولم يفكر صاحبه السيد سامي في أن يبيعه.

لنشر صور أطفالكم عبر موقع بانيت، كل ما عليكم فعله إرسال التفاصيل التالية: اسم الطفل والعمر والبلدة ومجموعة صور للطفل، إلى البريد الالكترونيpanet@panet.co.il)

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق