اغلاق

حقوق المهجرين تنظم جولة في فراضية والسموعي

وضعت جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين شاهدًا تذكاريًا لشهداء مخيم تل الزعتر من فراضية في مقبرة قرية فراضية المهجرة. وبحسب بيان صادر عن الجمعية ، "تم وضع

 
صور وصلتنا من جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين

الشاهد خلال جولة تعليمية في قريتي فراضية والسموعي المهجرتين، وقد وضع تحديدًا في مقبرة فراضية لأن معظم أهلها لجأوا إلى مخيم تل الزعتر الذي تعرض إلى مذبحة رهيبة عام 1976 ليستشهد معظمهم في المخيم. وتحدثت د. نوخة خطيب، وهي ناجية من مجزرة تل الزعتر، عن المخيم وما تعرض له، وذكرت أنه تمت إبادة عائلات كاملة مثل عائلة الدوخي من فراضية. كما أشارت إلى أن العديد من شهداء فراضية كانوا من المقاومين وقادة معركة الدفاع عن المخيم، مثل محمد الخطيب "أبو أمل" و اسماعيل كروم "أبو الفدا".
وقد تجول المشاركون في قرية فراضية المهجرة برفقة السيد ممدوح عطور المولود في القرية. وأرشد عطور المشاركين إلى معالم القرية وحاراتها المهدومة ومقام الشيخ منصور الذي حولته اسرائيل إلى مقام ديني يهودي.
كما زار المشاركون قرية السموعي المهجرة قضاء صفد، والتي هدمت بالكامل وهُجر معظم سكانها إلى مخيمات الشتات. وقد أرشدت الجولة ابنة قرية السموعي، السيدة رمزية عبد الله، وهي من إحدى عائلات السموعي القليلة التي بقيت في فلسطين. وأشارت السيدة رمزية إلى أماكن بيوت البلدة وبيادرها وبساتينها، وأرشدت المشاركين إلى المبنى الوحيد المتبقي في القرية التي أقيمت فوق أنقاضها مستعمرة "كفار شماي"، وهو بركة للريّ تابعة لمختار القرية أبو صالح أشقر الذي كان يملك عشرات الدونمات المزروعة بأشجار الفاكهة، إلا أنه تحول إلى لاجئ لا يملك شيئًا بعد نكبة 1948، فأقسم أن لا يتناول الفاكهة حتى يعود إلى السموعي، ليموت بعد 25 عامًا من النكبة دون أن يحقق حلمه".
 
اسباب اختيار القريتين
وحول الجولة والشاهد التذكاري، اشارت رنا عوايسة مركزة مشروع الجولات: "اخترنا قريتين من قضاء صفد لأهمية التوعية بشأن ما حل بمصير قرى أحد أهم وأكبر الأقضية في فلسطين، والذي تم تحويله من قضاء عربي فلسطيني إلى قضاء يهودي بالكامل، وتحولت الأغلبية الساحقة من سكانه إلى لاجئين في مخيمات الشتات. أما بالنسبة للشاهد التذكاري
فقد بلغنا بعد أن أعلنا عن الجولة في فراضية والسموعي، أن معظم أهالي قرية فراضية كانوا لاجئين في مخيم تل الزعتر واستشهدوا فيه بعد أن تعرض إلى مذبحة رهيبة أدت إلى مسحه من الوجود. ولأن تل الزعتر هو ملحمة صمود وبطولة في الوعي الجمعي الفلسطيني، ولأن معظم شهدائه مفقودون وتم تجريف قبورهم وبناء ملعب فوق مقبرة المخيم، رأينا من واجبنا في جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين أن نقيم شاهدًا تذكاريًا للشهداء لتكريمهم وتخليد ذكراهم. لقد خلدنا ذكر كل شهداء تل الزعتر، لكننا ذكرنا اسماء عدد قليل جدا من الشهداء الذين كان لهم دور بارز في الدفاع عن المخيم وإسعاف الجرحى، وذلك لأن أعداد الشهداء كبيرة جدا ولا يمكن أن يتسع لها شاهد واحد".


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق