اغلاق

غزة: احتفال جماهيري إحياءً لذكرى ’يوم الأرض’

نظم الاتحاد العام للمراكز الثقافية ومركز غزة للثقافة والفنون إحتفالًا جماهيريًا في "الذكرى الثانية والأربعون ليوم الأرض الخالد"، بعنوان "من يملك حكاية الأرض


جانب من فعاليات المهرجان


يرث أرض الحكاية "في قاعة مسرح مؤسسة المسحال تحت رعاية وزارة الثقافة وضمن فعاليات اليوم الوطني للثقافة الفلسطينية، بحضور الأمين العام المساعد لاتحاد الكتاب والأدباء الروائي الكبير غريب عسقلاني والفنان التشكيلي فايز السرساوي وكيل وزارة الثقافة والأستاذ يسري درويش رئيس الاتحاد العام للمراكز الثقافية وعدد من المثقفين والكتاب والفنانين والشخصيات الاعتبارية.
وتخلل الفعالية العديد من الفقرات الفنية والشعرية من بينها قصيدة للشاعر سليم النفار وفقرة موسيقية للفنان أيمن عبدو، فيما قدمت "فرقة العنقاء" فقرة تراثية تعكس الفلوكلور الشعبي الفلسطيني وتضمن لوحات العديد من اللوحات الفنية كما قدمت "فرقة أرضنا" فقرة للدبكة تضمنت اللوحات الثورية الحماسية. وكان افتتح الاحتفال بكلمة ترحيبية بالحضور من عريفة الاحتفال نسرين فؤاد، والسلام الوطني وقراءة الفاتحة "على أرواح الشهداء".

"حدث ورمز للوحدة الفلسطينية"
وقال يسري درويش رئيس الاتحاد العام للمراكز الثقافية: "يوم الأرض، حدثاً ورمزاً للوحدة الفلسطينية منذ 42 عاماً، عندما قررت سلطات الاحتلال الاسرائيلي مصادرة 21 ألف دونم من أراضي العديد من القرى العربية ذات الملكية الخاصة، من بينها قرى عرابة وسخنين ودير حنا وعرب السواعد، ضمن خطة صهيونية لتهويد الجليل، حيث قررت لجنة الدفاع عن الأراضي العربية إعلان الإضراب العام في الثلاثين من آذار عام 1976، الأمر الذي أزعج وأرَق حكومة الاحتلال فدفعت بتعزيزات من الشرطة والجيش لإحباط تلك المحاولة بصورة دموية فسقط الشهداء وفي صبيحة اليوم التالي الثلاثين من آذار انطلقت مظاهرات عارمة عمت الأراضي المحتلة فسقط خمسة شهداء آخرين".
وأكد درويش على أن "الشعب الفلسطيني رغم كل ما يواجهه من انتهاكات يومية وقمع وفصل عنصري سيبقى صامداً وثابتاً على أرضه وراسخاً متجذراً في أرضي آبائه وأجداده ويقول للمحتل الغاصب (الاحتلال إلى زوال، وإنا هنا باقون، في أرضنا ماكثون، ما بقى الزعتر والزيتون والحنون".

"المشاركة في الزحف الجماهيري"
ودعا جموع الحضور وكل أطياف أبناء الشعب الفلسطيني "للمشاركة في الزحف الجماهيري ضمن فعاليات مسيرة العودة التي انطلقت الجمعة في كافة محافظات قطاع غزة"، مثمناً "صمود وثبات أبناء شعبنا في كل أماكن تواجده، في غزة واليرموك ونهر البارد والنقب والجليل وعرابة والخليل ورفح ونابلس وكل المخيمات والمدن والقرى الفلسطينية".
وأضاف درويش: "تأتي هذه المسيرة لترسل ردًا على كل التحديات التي تواجه قطاع غزّة والضفة الغربية من الاستيطان والتهويد، والتميز العنصري في أراضي 48، والظلم الواقع على الفلسطينيين في الشتات، بالإضافة لمنع تمرير صفقة القرن".
وأوضح أن "هذه المسيرات تمتد شرعيتها من قواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان وعلى رأسها الإعلام العالمي، والعهد الدولي الخاص في الحقوق السياسية والمدنية اللتان ينصان على حرية التجمع السلمي"، مضيفًا أنّها "استوحت حقها المشروع من اتفاقية جنيف الرابعة والأمم المتحدة الخاصة باللاجئين".

"تعزيز الثقافة الوطنية"
من ناحيته، قال أشرف سحويل رئيس مجلس إدارة مركز غزة للثقافة والفنون "إن الاحتفال بالمناسبات الوطنية ومنها يوم الأرض هي في صلب اهتمامات مراكزنا الثقافية وتوجهاتها، التي تساهم بشكل بنّاء في الحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني، عبر تعزيز الثقافة الوطنية وترسيخ الرواية الفلسطينية، وحماية تراثنا المتجدد، وإرثنا الأدبي المتواصل".
وأضاف "إن الثقافة تعد من أهم روافد الصمود والثبات في المعركة السياسية الفلسطينية نحو التحرير والاستقلال ويوم الأرض".
وأكد أن "شعبنا سيواصل مسيرة كفاحه الوطني مهما غلت التضحيات حتى يحقق الهزيمة الكاملة للمشروع الصهيوني الاستعماري الاستيطاني، وينتزع حريته وخلاصه الوطني ويقيم دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس"، مؤكداً "أننا هنا باقون على هذه الأرض، مغروسين في ترابها كشجر الزيتون والبرتقال والليمون، وسنقيم عليها مجداً فلسطينياً عظيماً يخلد الذكرى لأرواح الشهداء الأبطال، وصمود الأسرى البواسل، ويجسد حقوق شعبنا الوطنية في الحرية والعودة والاستقلال الوطني".





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق