اغلاق

قصة ‘لغـز الغابة‘ .. مقدمة من الطالبة سما ممدوح سمارة

مرحبا، انا اسمي غنوة اعجبتني قصة قد رواها لي جدي عن سالف اجداده، توحي بالخيال لكن اندهشت لها وسرحت بخيالي لأجد نفسي انا بطلة القصة.


الصورة للتوضيح فقط

اخترت اخي الذي يكبرني ان نتكاتف لمعرفة هذا اللغز.
حزمنا امتعتنا وزادنا، وخرجنا برحلة نحو الغابة لكن مشوارنا ليس بالسهل.
بعد مسيرة يوم تعبنا وجلسنا لنستريح، تحت شجرة خضراء متشابكة الأغصان ظلها وارق.

اخذتنا غفوة قصيرة، وإذا بصوت عال غريب نسمعه لأول مرة، ارتابنا الخوف لوهلة، تسلقنا على الشجرة لنرى ما وراء الصوت.
شاهدنا حيوانات مفترسة متوحشة. مجتمعة وملك الحيوانات يترأسها، تنذر بالشر وبإحساسهم بوجود أنسيون في الغابة، كيف نجتازهم؟ راودتني فكرة انا وأخي. ان نسير باتجاه اخر، غير اتجاه الحيوانات، سرنا وإذا بنفق طويل وعميق صعب النزول ساندني اخي، نزل هو أولاً ورمى الحبل لينزلني، سرنا في النفق، كم كان معتماً وموحشاً!!
وجدنا أنفسنا في عالم غير عالمنا كأنه عالم اقزام مليء بالوحوش. فرأينا قزم يعترض طريقنا ويقول: من اتى بكم الى هنا؟
نحن الاقزام مسحورين لا تدخلوا الى مدينتا. فأجبناه كيف نفك سحركم؟ فقال لنا: أتساعدونا لفك سحرنا؟
اذهبوا الى مملكة الازهار ستجدون هناك اميرة الازهار لتطرح على الذكي منكما بعض الأسئلة وإذا نجحتما ستقوم بإعطائكما ماء الورد الذي سيفك سحرنا، وما ان وصلنا الى اميرة الازهار حتى هجمت علينا الحشرات اللادغة وبصعوبة وصلنا الى وردة مختلفة عن باقي الازهار.
واكتشفنا فيما بعد انها اميرة الازهار، طرحت علينا بعض الأسئلة وأجبنا بنجاح، فقامت بإعطائنا ماء الورد وبدأت بالشرح لنا كيفية فك السحر، عدنا الى الاقزام فككنا سحرهم وإذا بهم ملوك وامراء.

قررنا نحن واياهم محاربة الوحوش في الغابة، ذهبنا برفقتهم، واجتزنا أصعب المراحل وهي تسلق الجبال والوديان والانهار، حتى وصلنا الى مملكة الوحوش وإذا بها وحوش مفترسة تكره البشر وتحاربهم وشكلها غير عادي، تجرأنا وبدأت المعركة، حتى قضي على كل الوحوش الموجوة في الغابة.
قررنا العودة الى عالم الانس، عند عودتنا نحن والامراء اعترضنا جيش جرار في منتصف الغابة، وهذا الجيش بـأمر من السحرة، فقامت معركة بين الجيش والامراء، فأنتصر الامراء على هذا الجيش وأنهزم الجيش بأكمله واعترف الامراء بفوز الخير على الشر.

(عادت الحياة للأمراء والملوك) تحولت الغابة الى حياة طبيعية يسكنها البشر حتى الحيوانات التي صادفتنا هي حيوانات عادية واليفة، رأينا القردة تتسلق الأشجار والطيور والارانب، أصبحت الغابة حياة طبيعية لا تخلو من الكائنات الحية.
سرّ الامراء والملوك من انجازنا، وقرروا مكافئتنا ولكن المكافئة المعنوية هي انجازنا العظيم شعرنا بالسعادة والحنكة ومحاربة الشر.
ودائماً الخير ينتصر، وصلنا الى أراضينا حيث القصور والمباني والسعادة والحياة.
أكرمونا امراءنا بالهداية والمناصب والقصور.

وأصبحنا اغنياء ذو مراكز عالية ومن سعادتي صحوت من حلمي لأجد جدي ينهي القصة ويقول لي كل أسبوع سأسرد لك قصة مشابهة.

هذه حكاية الغابة ولغزها الخفي تحت الأرض والى اللقاء في قصة ثانية.

لنشر صور أطفالكم عبر موقع بانيت، كل ما عليكم فعله إرسال التفاصيل التالية: اسم الطفل والعمر والبلدة ومجموعة صور للطفل، إلى البريد الالكترونيpanet@panet.co.il)


لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق