اغلاق

عائلة الزبارقة من قلنسوة: ‘ابننا قتل بدم بارد قبل أسبوع من عقد قرانه، وسنلاحق المسؤولين‘

لا تزال أجواء الحزن ومشاعر الغضب تخيم على بلدة قلنسوة وعائلة الزبارقة بشكل خاص، في أعقاب مقتل ابنهم الشاب اياد الزبارقة (28 عاما) برصاص قوات الجيش
Loading the player...

الإسرائيلي قرب نابلس صباح الثلاثاء، فيما تستقطب خيمة العزاء آلاف المعزين من شتى أنحاء البلاد لمواساة العائلة بمصابها.
ويضيف مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما أنه وبعد إعلان الجيش بأن الزبارقة "قتل خلال محاولة الهروب من قوات الأمن التي طاردته بسبب سرقة سيارة واصطدامها بمحطة حافلات"، فإن عائلة المرحوم الزبارقة تنفي كل هذه الادعاءات بل وتتهم الجيش بأنه قتل ابنهم بدم بارد.
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما قام بزيارة بيت العزاء في بلدة قلنسوة، حيث أجواء الغضب على تصرفات قوات الأمن في هذه الحادثة "وسهولة إطلاق النار على كل مشتبه عربي".

"شقيقي قُتل قبل أسبوع من عقد قرانه"
فؤاد الزبارقة شقيق المرحوم تحدث قائلا: "أولا نقول بأن اخي قُتل قبل عقد قرانه بأسبوع واحد، وكان يعمل جاهدا خلال الفترة الأخيرة على تجهيز بيته الجديد، وكان يعمل على فتح محل تجاري في الطيبة ليعتاش منه. اخي انسان عادي ومحبوب ويساعد الجميع ، وليس كما تدعي السلطات الإسرائيلية".
ويضيف شقيق المرحوم: "نؤكد بأن الفحوصات التي أجريت للجثمان قد أظهرت لنا حقائق خطيرة بالنسبة لجريمة قتل اخي. حيث انه أصيب بعدة رصاصات في الرأس والظهر مما يثبت أنه قُتل غدرا . نحن لن نسكت على هذه الجريمة النكراء وسوف نطارد المسؤولين قانونيا حتى إظهار الحقيقة وتقديمهم للمحاكمة. وسوف نتواصل مع اللجان الشعبية ولجنة المتابعة وأعضاء الكنيست من أجل اتخاذ القرارات المطلوبة التي تصب في مصلحة القضية".

"السيارة ليست مسروقة"
د. سليمان الزبارقة؛ قريب المرحوم تحدث قائلا:  "الأجهزة الأمنية حاولت تشويه سمعة المرحوم من خلال البيان الصحفي الذي أصدرته لوسائل الإعلام. ونؤكد بأن السيارة التي كان يقودها المرحوم غير مسروقة كما يدعي الجيش، وأنها تعود إلى صديقه من الطيبة".
ويضيف د. زبارقة: "نطالب بلجنة تحقيق رسمية مع ممثل من العائلة لأننا لا نثق بالمؤسسة الإسرائيلية ، ونريد أن نعرف من أعطى الأوامر بإطلاق النار خاصة أن بيان الجيش كان واضحا بأن المرحوم هرب من السيارة وتم إطلاق النار باتجاهه. وهذا اكبر دليل بأن الضغط على الزناد سهل جدا عندما يكون الحديث عن عربي".

"المرحوم لم يشكل خطرا على أحد.. فلماذا تم إطلاق النار باتجاهه؟"
موسى الزبارقة ؛ قريب المرحوم تحدث قائلا: "بالنسبة لنا هنالك العديد من الأسئلة التي بحاجة إلى أجوبة من المؤسسة الإسرائيلية،  بما أن المرحوم لم يشكل خطرا على أحد فلماذا تم إطلاق النار باتجاهه؟ ولماذا تركوه ينزف حتى الموت دون تقديم الإسعافات له في محاولة لإنقاذ حياته؟ من جهتنا نقول انه قتل بدم بارد وتم إطلاق النار باتجاهه عن قرب.
ويضيف موسى زبارقة: "بعد ساعات من وقوع الحادثة تلقينا اتصالا للتوجه إلى شرطة الطيبة وهناك تم اخبار العائلة بما حصل، ولكن احدا من الجيش او الشرطة لم يصل إلى العائلة او يخبرنا بمجريات التحقيق. ولكننا سوف نلاحق المسؤولين قضائيا وسنعمل على تقديمهم للمحاكمة وإظهار الحقيقة".

تعقيب الجيش الإسرائيلي
وكان الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي قد أصدر بيانا صحفيا حول الحادثة جاء فيه، إن "سائق مركبة اصطدم بمحطة حافلات، قرب مفرق جيتي، ومن ثم حاول الهروب من المكان، وتم اطلاق النار باتجاهه من قبل قوات الجيش التي تواجدت في المكان. وتم اعلان وفاته لاحقا. وخلفية الحادثة قيد التحقيق".



المرحوم اياد زبارقة


موسى زبارقة


فؤاد زبارقة شقيق المرحوم


د. سليمان الزبارقة









بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :
panet@panet.co.il




لمزيد من اخبار مدينة قلنسوة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق