اغلاق

‘الاعتراف بالخطأ فضيلة‘ .. قصة فيها موعظة وعبرة للاطفال

كان سامر وماهر زميلين في الصف الخامس من المرحلة الابتدائية، ذات يوم حضر ماهر إلى المدرسة وكان خده منتفخا بسبب آلام شديدة في ضرسه كانت لديه الليلة السابقة،


الصورة للتوضيح فقط

فلما رآه سامر وكان دائما يحب المزاح الثقيل ويحب لفت الأنظار إليه حتى ولو تسبب في إيذاء الآخرين، قال وهو يضحك : ( أترون إن وجه ماهر يبدو اليوم كبالون منتفخ من جهة واحدة إن هذا من أعجب ما رأيت)!!
ضحك سامر وضحك آخرون معه، وتسبب هذا العمل الصبياني في إدخال الحزن على قلب زميله ماهر، مرت الأيام وكسرت قدم سامر وبعد غياب ثلاثة أيام اضطر إلى المجئ إلى المدرسة، لكنه اليوم يتكئ على عكازة من خشب، فلما رآه ماهر شعر بالرغبة في الانتقام لنفسه، تردد في أول الأمر لكنه تذكر إساءته فصاح قائلا: (ياللعجب سامر يمشي على ثلاثة أقدام إحداهن خشبية)!!
حزن سامر حزنا شديدا وعندما رجع إلى البيت أخبر أمه بما جرى معه، كانت أمه حكيمة وتعرف أن ولدها لديه طباع سيئة تحاول علاجها بالصبر والحكمة، فأخذت تسأله هل كانت فعلته هذه وتطاوله عليك من غير سبب!!
فأجابها بأنه استهزأ به ذات يوم عندما كان خده متورما أمام زملائه، عندها قالت الأم: إذن أنت من بدأت بالإساءة إليه فعليك أن تحصد وتجني ما فعلت، كان جدير بك أن تشعر بشعور الآخرين من زملائك وتقدر كرامتهم الشخصية وتقدر أوضاعهم وأوجاعهم بدلا من الاستهزاء بهم وكان يجب عليك أن تخفف عنه وتواسيه.
اعترف سامر بخطئه وأراد أن يصلح الأمور، وفي اليوم التالي عندما حضر إلى المدرسة صافح سامر ماهر بحفاوة قائلا: ( أنا من أخطأت بحقك أولا) .. صافحه ماهر بسعة صدر وترحيب قائلا: ( وما كان ينبغي لي أن اقول ما قلته لك البارحة).
فقال له سامر : ( لا عليك دعنا نصبح صديقين ونفتح صفحة جديدة مليئة بالحب والاحترام المتبادل).

لنشر صور أطفالكم عبر موقع بانيت، كل ما عليكم فعله إرسال التفاصيل التالية: اسم الطفل والعمر والبلدة ومجموعة صور للطفل، إلى البريد الالكترونيpanet@panet.co.il)

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق