اغلاق

قصة اليوم تتحدث عن جحا وطرائفه بعنوان ‘لقد أضعت شبابي‘

نظر جحا إلى نفسه في المرآة يوما فوجد التجاعيد في وجهه قد فعلت الأفاعيل، خطت خطوطا وغيرت ملامحا فيه.. فحزن حزنا شديدا على شبابه وقرر أن يبحث عن طبيب حاذق،


الصورة للتوضيح فقط

لعله يصف له ترياقا سحريا شافيا ليعود إليه شبابه، فاخذ يجوب شوارع قريته يسأل الناس عن طبيب ماهر، فدلوه على مكان طبيب ذو حكمة وعلم، فظل يمشي حتى وصل إليه أخيرا وهو متعب الحال، فعرض عليه ما أصابه من الشيخوخة وسأله عن كيفية إعادة الشباب!!
فأجاب الطبيب: تسألني عن الداء وكيف السبيل إلى الدواء فخذ مني هذه الحصوات الثلاث تذكرك كل حصاة بنصيحة كي يعود إليك شباب قلبك.
أما الحصاة الأولى/ فاجعل قلبك عامرا دائما بذكر الله فإن القلوب تحيا بذكره.
وأما الحصاة الثانية/فتفكر في ملكوت الله وخلقه تتسع آفاق معرفتك فتسعد ويحيا قلبك بمعرفته.
وأما الحصاة الثالثة /فطهر نفسك من أمراض القلوب كالحقد والحسد، فهذا من أفضل الأدوية لإعادة الشباب إلى قلبك.
أخذ جحا الحصوات وشكر الطبيب وعاد راجعا إلى بيته مسرورا مبتهجا، وقرر أن يحتفظ بالحصوات في مكان سري، فوضعها في صرة وخبأها في مكان لا يعرفه أحد فقد عقد عليها آماله
وبعد أيام قليلة نسي جحا المكان الذي خبأ فيه حصواته العزيزات، فأخذ يبحث عنها في كل مكان فلم يجدها فخرج من بيته حزينا يبكي بكاء مريرا، يمشي وهو يجر بقدميه ويقول:( لقد أضعت شبابي) أخذ الناس يسألون جحا وهم يضحكون أين أضعته يا جحا وكيف؟! فيجيب جحا: لقد خبأته في صرة في البيت ثم بحثت عنها فلم أجدها! فيزداد الناس ضحكا ويقولون : لقد جن جحا، فظل جحا على هذه الحال إلى أن قرر العودة إلى الطبيب مرة أخرى وعليه أن يتحمل مشقة السير على الأقدام، وصل جحا أخيرا إلى الطبيب الحكيم وأخبره بما جرى معه، فضحك الطبيب قائلا: لقد أسأت ما قصدت إليه يا جحا إنما السر في الوصيات لا في الحصوات بها يعود إليك شباب قلبك، أما شباب جسدك فلن يعود إليك، هكذا اقتضت حكمة الله.

لنشر صور أطفالكم عبر موقع بانيت، كل ما عليكم فعله إرسال التفاصيل التالية: اسم الطفل والعمر والبلدة ومجموعة صور للطفل، إلى البريد الالكترونيpanet@panet.co.il)

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق