اغلاق

جمعية سيدات إمليسون المقدسية تحيي ’يوم اليتيم الفلسطيني’

للمرة الثانية عشر على التوالي، أحيت جمعية سيدات إمليسون المقدسية، يوم السبت الماضي، يوم اليتيم الفلسطيني، بحضور أكثر من 2800 يتيم من القدس والضفة الغربية


مجموعة صور من فعاليات اليوم

في منتجع " البانانا لاند" بأريحا.
وقد تكفل أهل الخير والمتبرعون بكل مصاريف هذا اليوم من رسوم الدخوليات والألعاب والسباحة والفعاليات المختلفة والمهرجين وغيرهم، بالإضافة الى وجبات الفطور والغداء والبوظة والعصائر والمياه، وقد كان هذا الحدث هو الأضخم والأكبر من حيث حجم المشاركة، والذي حضره نائب محافظ أريحا والأغوار جمال الرجوب والشيخ عكرمة صبري رئيس أمناء جمعية سيدات إمليسون ومعه أعضاء من مجلس الأمناء: راسم عبيدات، هاني العيساوي وعلي شيخة وزياد الحموري والدكتورة ايناس عباد ورئيسة الجمعية رحاب عبيدية ومديرة الجمعية دلال لافي والهيئة الإدارية للجمعية ومدراء الفروع، وحشد شعبي كبير.

دور فعال
وفي سياق هذا اليوم تحدث نائب محافظ أريحا جمال الرجوب، مشيدً "بجمعية نساء إمليسون ودورها الفعال والمتواصل في إحياء هذا اليوم، يوم اليتيم الفلسطيني الذي تعجز عن إقامته دولة بكل أجهزتها من حيث التحضيرات والتخطيط والتنظيم والإشراف والإدارة والمتابعة والتنفيذ، وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على مدى الإنتماء والإخلاص عند القائمات على هذه المؤسسة الاجتماعية والتعليمية"، أما الدكتور الشيخ عكرمة صبري رئيس مجلس الأمناء فقد قال في كلمة مجلس الأمناء بأن "هذه الجمعية واحدة من أهم عناوين العمل الاجتماعي والتربوي في هذه المدينة، وهي في عملها هذا ترسم البسمة على وجوه الأيتام من أبناء شعبنا، تلك الفئة التي لا تلقى الرعاية والإهتمام الكافيين من قبل مجتمعنا، وهذه التظاهرة الكبرى تعبّر عن مدى التكاتف والتعاضد بين أبناء شعبنا الفلسطيني، وتثبت بان الإنسان الذي يمتلك الإرادة قادر على أن يجند كل الإمكانيات والتمويل من المجتمع المحلي، لكي يجعل هذه الفئة من شعبنا تشعر بالفرح والسعادة والسرور، وبأن هناك من يهتم بشأنها"، وثمّن وقدّر عالياً "الدور الكبير لجمعية إمليسون والقائمين عليها في هذا المجال".

"خلق حالة من التواصل والتفاعل بين كل أيتام القدس والضفة الغربية"
وحول هذا اليوم وهذه التظاهرة الكبرى، قالت السيدتان رحاب عبيدية رئيسة الجمعية ودلال لافي مديرة الجمعية، واللتان أسستا هذه الجمعية في غرفتين عام 1992 وتسجلت رسميًا عام 1994، لكي تتوسع وتشمل فروعها العديد من القرى والبلدات المقدسية من حضانات وروضات ومدرسة إلزامية من الصف الأول حتى الصف التاسع ومقر رئيسي في رأس العامود، وقالتا بأن "الجمعية تتنوع أنشطتها وفعاليتها في مختلف المجالات تربوية وتعليمية واجتماعية واغاثية ومجتمعية، ويعتبر يوم اليتيم الفلسطيني واحد من الأنشطة الثابتة في أنشطتها وفعالياتها، وهي لا تكتفي بكفالات اليتيم والعمل مع الأطفال في ضائقة، بل تحرص على خلق حالة من التواصل والتفاعل بين كل أيتام القدس والضفة الغربية، عبر جمعهم وتنفيذ سلسلة من الفعاليات لهم في مكان واحد"، وأضافتا "إن مجرد لقاءهم وتعارفهم وتواصلهم معاً يعتبر جانب إيجابي، وهو يعزز العلاقات فيما بينهم، ويخرجهم من دائرة المنطقة والبلدة او المحافظة"، وتوجهاتا بالشكر باسم الجمعية ومجلس الأمناء "لكل من ساهم ويساهم في دعم وتمويل هذا اليوم مادياً وعينياً ومعنوياً وخصتا بالذكر محافظة أريحا ممثلة بالمحافظ ونائبة والعاملين في المحافظة وفرقة كشافة مفوضية أريحا والهلال الأحمر ورجال الشرطة والمتطوعين والمسعفين والشيف رمزي وطاقمه الرائع من الطباخين، وكل من حضر وشارك من شخصيات وفعاليات وطنية ودينية ومجتمعية وفرق فنية وتراثية ومسرحية ومهرجين وغيرهم"، وكذلك شكرتا إدارة البانانا على التجهيزات والجاهزية والتسهيلات التي قدموها للجمعية في هذا اليوم.
أما المتطوعة نسرين محيسن والتي تشارك لأكثر من مرة مع الجمعية في هذا اليوم، فقالت بأن "هذا جهد أكثر من رائع، وعمل يستحق التقدير والتثمين، ويثبت بأن هذه الجمعية تقرن القول بالفعل، وتترجم قناعتها بالعمل التطوعي والإجتماعي الى فعل على أرض الواقع، وهي تستحق لقب الجمعية الرائدة في العمل المجتمعي والخدماتي والاغاثي، وكذلك أن يقدم لها كل الدعم والإسناد".

"هيئة إدارية نشيطة ومؤمنة بأهدافها"
في حين، قال الكاتب الصحفي والإعلامي راسم عبيدات، "إن هذه الجمعية تعد أحد أبرز العناوين الخدماتية والمجتمعية في المدينة، وهي قلعة من قلاعها الوطنية، وعندما تنظر الى هذا الجهد الكبير على ضخامته واتساعه، تقول بأن خلفه جيش جرار، ولكي تكتشف بأن هيئة إدارية نشيطة مؤمنة بأهدافها ومنتمية الى عملها ومخلصة في عطائها عبر شبكة واسعة من العلاقات مع المؤسسات والمجتمع المحلي والقطاع الخاص تقود مثل هذا العمل العظيم".
وقد تخلل المهرجان زجل شعبي ودبكات ومهرجين وعروض مسرحية وفرق راب وغيرها من الفعاليات الأخرى، وكذلك اشتمل المهرجان على عدة زوايا منها صناعة حلي الأمهات: مي العمري، زاوية المسابقات: هيام بدران وأميرة الصفدي، زاوية صناعة الدمى: فرقة إطار فني، وزاوية تليماتش: برج القلق.

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق