اغلاق

مؤتمر يطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية للطواقم الصحية بغزة

طالب القطاع الصحي في شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية "مساءلة ومحاسبة الاحتلال الإسرائيلي وقادته على جرائمه بحق شعبنا


جانب من المؤتمر الصحفي
 
وبخاصة الاعتداءات التي ارتكبت بحق المشاركين المدنيين في مسيرات العودة السلمية، وبتوفير الحماية للطواقم الصحية وكذلك للمتظاهرين المدنيين المشاركين في المسيرات".
جاء ذلك خلال الوقفة والمؤتمر الصحفي الذي نظمه القطاع الصحي في شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية لإحياء يوم الصحة العالمي في "مخيم العودة" شرق غزة "دوار ملكة" بمناسبة يوم الصحة العالمي الذي يأتي هذا العام تحت عنوان التغطية الصحية الشاملة.
ورفع المشاركون يافطات تطالب "بإنهاء الانقسام السياسي وتسلم حكومة الوفاق الوطني مسؤولياتها في قطاع غزة وفي مقدمتها وزارة الصحة لتوحيد المنظومة الصحية والنهوض بها".

كلمة شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية
وفي كلمته، أكد مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا أن "العالم يحيي يوم الصحة العالمي في وقت يعاني أبناء شعبنا الفلسطيني الأمرين جراء ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في ظل فشل المجتمع الدولي حتى الآن في محاسبة ومساءلة الاحتلال على انتهاكاته بحق المدنيين الفلسطينيين في مسيرة العودة السلمية".
وقال الشوا "نأتي اليوم في ظل هذه الانتهاكات والاعتداءات التي تمارسها قوات الاحتلال على المتظاهرين السلميين الذين جاءوا الى هذه المنطقة للمطالبة بحقوقهم الأساسية التي نص عليها القانون الدولي والإنساني ومنظومة حقوق الإنسان بأكملها".
وأدان الشوا "استخدام الاحتلال القوة المفرطة والمميتة في استهداف المدنيين والصحفيين واستشهاد الصحفي ياسر مرتجى الذي قدم الحقيقة وكشف زيف ما يقوم به الاحتلال من انتهاكات في مسيرة العودة"، مبيناً أن "الطواقم الطبية في المنظمات الأهلية الصحية كانت ولا زالت تعمل إلى جانب وزارة الصحة والهلال الأحمر من أجل تقديم الخدمات الطبية رغم قلة ما يتوفر لديها من خدمات".


"الآثار الخطيرة للحصار الإسرائيلي"
ومن ناحيته، أكد منسق القطاع الصحي في الشبكة د. عائد ياغي "إنه في السابع من ابريل من كل عام يحيي العالم يوم الصحة العالمي، وفي هذا العام تم اختيار شعار (التغطية الصحية الشاملة) وذلك لمواصلة النضال من أجل الوصول إليه في دول العالم المختلفة".

وقال الدكتور ياغي الذي تلا البيان الصحفي  الصادر عن القطاع الصحي في الشبكة بهذه المناسبة "أننا في القطاع الصحي في شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية جئنا اليوم إلى مخيم العودة في شرق غزة لنرفع الصوت عالياً بأنه لا يمكن الوصول للتغطية الصحية الشاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولا يمكن ضمان الحق في الصحة للفلسطينيين كبقية شعوب العالم في ظل استمرار الحصار والاحتلال لأراضينا المحتلة".

وأشار ياغي أن "هذا المؤتمر الصحفي يأتي في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي بفرض حصاره الجائر على غزة لما يزيد عن أثنا عشر عامًا"، موضحًا "الآثار الخطيرة للحصار الاسرائيلي على الواقع الاقتصادي والاجتماعي والصحي والنفسي لأبناء شعبنا في قطاع غزة".

"ارتفاع في البطالة والفقر وانعدام الأمن الغذائي"
وأشار في البيان إلى أن "هناك ارتفاع في البطالة والفقر وانعدام الأمن الغذائي بشكل غير مسبوق، الأمر الذي أدى إلى تدهور خطير في الأوضاع الصحية على كافة المستويات".
وقال ياغي أن "من حق أبناء شعبنا الفلسطيني الحصول على الخدمات الصحية والوصول الآمن إليها، والإسراع بإنهاء الانقسام السياسي وتسلم حكومة الوفاق الوطني مسؤولياتها في قطاع غزة وفي مقدمتها وزارة الصحة من أجل العمل على النهوض وتطوير الخدمات الصحية".
وناشد البيان الجهات المانحة "بضرورة الإسراع في تقديم الدعم المالي للمؤسسات الصحية للقيام بدورها تجاه المرضى "وتقديم الخدمات لهم وللتعامل مع الاحتياجات الطارئة في ظل الأعداد المتزايدة للجرحى الذين أصيبوا خلال مسيرات العودة.
وفي نهاية البيان وجه ياغي التحية إلى "كافة قطاعات شعبنا وكذلك الطواقم الطبية التي تعمل في ظل ظروف بالغة الصعوبة من أجل تقديم الخدمة الطبية بكل تميز رغم ما يواجهونه من اعتداءات الاحتلال بحقهم وكذلك نقص الأدوية والمستلزمات الطبية".

نص البيان
وفيما يلي البيان الصحفي الصادر عن القطاع الصحي في شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية  في يوم الصحة العالمي:"في البداية نترحم على شهداؤنا، وندعو بالشفاء العاجل لجرحانا، كما نتوجه بالتحية كل التحية لأبناء شعبنا الذين هبوا موحدين للمشاركة في مسيرة العودة متمسكين بحقوقهم الثابتة والمشروعة وفي مقدمتها حق شعبنا في العودة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها الأبدية القدس. لقد أمعنت قوات الاحتلال في استخدام القوة المفرطة والمميتة في استهداف المتظاهرين السلميين في مسيرة العودة في انتهاك فاضح لحقوقهم والتي كفلتها جميع المواثيق الدولية، حيث ارتقت هذه الانتهاكات إلى مستوى جرائم الحرب.
وإذ تنظر المؤسسات الصحية في قطاع غزة بأسف إلى فشل المجتمع الدولي في التوصل إلى قرار يدين الانتهاكات التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي، فأنها ترى أن هذا الأمر  سيشجع الاحتلال على الإمعان لارتكاب المزيد من الجرائم في حق أبناء شعبنا. نعقد هذا المؤتمر الصحفي في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي بفرض حصاره الجائر  على غزة لما يزيد عن أثنا عشر عاما، هذا الحصار الذي أثر وما زال يؤثر بشكل خطير على الواقع الاقتصادي والاجتماعي والصحي والنفسي لأبناء شعبنا في قطاع غزة، حيث ارتفاع نسب البطالة والفقر  وانعدام الأمن الغذائي بشكل غير مسبوق، الأمر الذي أدى إلى تدهور خطير في الأوضاع الصحية على كافة المستويات.  يضاف إلى ذلك منع الاحتلال لأكثر من نصف المرضى ومرافقيهم من التوجه خارج قطاع غزة لتلقي العلاج.
كما أن استمرار الانقسام السياسي وتداعياته أثرت بشكل كبير على الواقع الصحي في قطاع غزة وقدرته على التعامل مع الاحتياجات المتزايدة وخاصة في هذه الأيام التي تشهد تصعيداً لممارسات واعتداءات الاحتلال المتواصلة على قطاع غزة، وكذلك انقطاع التيار الكهربائي  ويضاف إلى ذلك النقص المتزايد في التمويل المخصص لقطاع غزة، ذلك كله أدى إلى تراجع في الخدمات المقدمة للمرضى، وبشكل خاص للفئات الأكثر هشاشة في المجتمع. في السابع من ابريل من كل عام يحي العالم يوم الصحة العالمي وفي هذا العام تم اختيار شعار (التغطية الصحية الشاملة) وذلك لمواصلة النضال من أجل الوصول إليه في دول العالم المختلفة ... أننا في القطاع الصحي في شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية جئنا اليوم إلى مخيم العودة في شرق غزة لنرفع الصوت عالياً بأنه لا يمكن الوصول للتغطية الصحية الشاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولا يمكن ضمان الحق في الصحة للفلسطينيين كبقية شعوب العالم في ظل استمرار الحصار والاحتلال لأراضينا المحتلة.
أننا في القطاع الصحي في شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية وإذ نحي يوم الصحة العالمي بطريقتنا الفلسطينية، وفي الوقت الذي تزداد فيه معاناة أبناء شعبنا  الفلسطيني في قطاع غزة، نؤكد على ما يلي:
-حق أبناء شعبنا الفلسطيني بالحصول على الخدمات الصحية والوصول الآمن إليها.
-الإسراع بإنهاء الانقسام السياسي وتسلم حكومة الوفاق الوطني مسؤولياتها في قطاع غزة وفي مقدمتها وزارة الصحة من أجل العمل على النهوض وتطوير الخدمات الصحية.
-نطالب المجتمع الدولي ومؤسساته الضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لرفع الحصار وفتح المعابر في كلا من الاتجاهين وبتسهيل حركة المرضى ومرافقيهم.
-نناشد الجهات المانحة الإسراع في تقديم الدعم المالي للمؤسسات الصحية للقيام بدورها تجاه المرضى وتقديم الخدمات لهم وللتعامل مع الاحتياجات الطارئة في ظل الأعداد المتزايدة للجرحى الذين أصيبوا خلال مسيرات العودة.
-مطالبة المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية بتوفير الحماية للطواقم الصحية وكذلك للمتظاهرين المدنيين المشاركين في مسيرة العودة السلمية.
-مساءلة ومحاسبة الاحتلال الإسرائيلي وقادته على جرائمه بحق شعبنا وبخاصة الاعتداءات التي ارتكبت بحق المشاركين المدنيين في مسيرات العودة السلمية.
-وأخيراً نتوجه بالتحية إلى كافة قطاعات شعبنا وكذلك زملاءنا في الطواقم الطبية التي تعمل في ظل ظروف بالغة الصعوبة من أجل تقديم الخدمة الطبية بكل تميز رغم ما يواجهونه من اعتداءات الاحتلال بحقهم وكذلك نقص الأدوية والمستلزمات الطبية". الى هنا نص البيان.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق