اغلاق

الهيئة القيادية لأسرى الجهاد: ’الشعب الفلسطيني لا يرهبه قمع الاحتلال’

أكدت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في السجون الإسرائيلية؛ أن "الشعب الفلسطيني لا يرهبه قمع الاحتلال الذي تمادى في جبروته وقمعه


الصورة للتوضيح فقط

في (جمعة الغضب) في يوم الأرض الخالد، ظاناً أنه سيرهب المتظاهرين وسيمنعهم من التوجه إلى تلك الحدود، وأن الدماء التي تسيل منا لا تزيدنا إلا قوةً وإصراراً مع المطالبة بحقوقنا وأولها حقنا في أرضنا"؛ جاء ذلك في بيان صادر عن الهيئة القيادية وصل مؤسسة "مهجة القدس للشهداء والأسرى"؛ نسخةً عنه.
وقال أسرى الجهاد الإسلامي في بيانهم الذي وصل مهجة القدس؛ "إن وحدة الحال لأبناء شعبنا شرق قطاع غزة تنسف أكذوبة (أن الانقسام أصبح قدر حتمي)، فدماؤنا واحدة، وهمنا واحد، وأرضنا واحدة، وعدونا واحد، فعلى ماذا نختلف". واعتبروا "أننا أمام فرصة حقيقية لإنهاء الانقسام، فعلى كل الحريصين على مصلحة هذا الشعب، وهم كثر، البدء بمحاولات حقيقية لإنهائه".

نص البيان
وفيما يلي نص البيان كما ورد "مهجة القدس":"بسم الله الرحمن الرحيم
وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ
الحمد لله ناصر المستضعفين ومذل الكفرة والمتجبرين والصلاة والسلام على قائد المجاهدين وعلى آله وصحبه أجمعين.
يا جماهير شعبنا الأبي؛ يا من تثبتون يوماً بعد يوم أنكم عصيون على الانكسار، القادرون على الابتكار في سبيل مقاومة هذا العدو المتغطرس، والذي يقف متعنتاً أمامكم وأمام أطفالكم هناك على الحدود الشرقية لقطاع غزة- الزائلة قريباً...
إن دماء الشهداء الزكية التي روت شرق غزة في جمعة "تأبين الشهداء" أو ما اصطلح عليه "جمعة الكاوشوك" لتؤكد أن هذا الشعب لا يرهبه قمع الاحتلال والذي تمادى في جبروته وقمعه في (جمعة الغضب) التي قبلها وفي يوم الأرض الخالد، ظاناً أنه سيرهب المتظاهرين وسيمنعهم من التوجه إلى تلك الحدود، فذاكرته القصيرة أنسته أن هذا الشعب يأبى الذل والانكسار لأي استعمار مهما كان مسماه فكانت ثورة البراق وثورة القسام وانتفاضة الحجارة والأقصى والسكاكين وغيرها من الثورات، وأنساه غروره بأن الدماء التي تسيل منا لا تزيدنا إلا قوة وإصراراً مع المطالبة بحقوقنا وأولها حقنا في أرضنا...
يا أبنا شعبنا الأماجد::: إننا في داخل السجون نشعر بالفخر والعزة والانتماء لهذا الشعب، والذي يتصدى بصدوره العارية لآلة القمع الصهيونية.
وفي هذه اللحظات نود التأكيد على التالي: -
1.أن وحدة الحال لأبناء شعبنا شرق قطاع غزة تنسف أكذوبة "أن الانقسام أصبح قدر حتمي"، فدماؤنا واحدة، وهمنا واحد، وأرضنا واحدة، وعدونا واحد، فعلى ماذا نختلف؟!
2.كنا نود سماع "الأصوات الجديدة" التي تعلو لرفع الحصار عن غزة قبل نزول هذه الدماء، فهل الهدف منها التخفيف عن أهلنا في غزة أم رفع الحرج عن العدو الصهيوني؟
3.نحن مع كل جهد لتخفيف معاناة أهلنا في غزة ولكن الثوابت لا يساوم عليها فمعاناتنا ودماؤنا وأرواحنا رخيصة فداء لفلسطين.
4.نحث على الاستمرار في هذه المواجهات فالعقلية الإبداعية للمقاوم الفلسطيني التي رأيناها فيما اصطلح عليه "جمعة الكاوشوك" قادرة على الإبداع في الجمع القادمة.
5.أننا أمام فرصة حقيقية لإنهاء الانقسام، فعلى كل الحريصين على مصلحة هذا الشعب، وهم كثر، البدء بمحاولات حقيقية لإنهائه.
6.أي تراشق إعلامي في الإعلام من أي طرف في هذه الظروف هو خيانة لدماء الشهداء.
شعبنا الثائر::: فإننا على ثقة بالله بأن دماء الشهداء التي نزفت لن تذهب هدراً، وسنرى بركاتها قريباً جداً، "وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا".
وفي الختام ندعو لشهدائنا بالرحمة ولجرحانا بالشفاء العاجل ولنا بالفرج القريب. وإنه لجهاد جهاد نصر أو استشهاد". الى هنا نص البيان الصادر عن الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في السجون الإسرائيلية بتاريخ 08/04/2018م".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق