اغلاق

ليس فيلما سينمائيا: يعيش بمفرده مع قطة في مدينة الأشباح!

صمت مروع يرحب بأي شخص يضع قدمه في هذه المدينة المليئة بـ"الأشباح" البعيدة كل البعد عن النشاط، هناك في سيبيريا حيث كان الاتحاد السوفيتي يستعد للحرب العالمية الثالثة.


يعيش "ألكسندر كوزنيتسوف"، البالغ من العمر 61 سنة، وهو آخر رجل على قيد الحياة في بريستان في سيبيريا، في المدينة العسكرية المهجورة ذات السرية العالية، والتي أغلقت بعد انهيار اتحاد الجمهوريات الإشتراكية السوفيتية في 1991، وهجرها سكانها البالغ عددهم أربعة آلاف، وتوجهوا غرباً لبدء حياة جديدة.
لكن "كوزنتسوف" وجد نفسه غير قادر- أو غير راغب – على التكيف مع التغيرات الضخمة التي تحول بلاده واختار البقاء، وقال كهربائي الجيش الأحمر السابق: "لقد كان قرارًا واعيا، وكانت الحياة تزداد تكلفة و روسيا الجديدة كانت تمر بإصلاحات مالية وتضخم فائق"، وأضاف: "كنت أعرف أنني لست مضطرًا إلى الدفع مقابل مكاني هنا، لذلك بقيت بعد أن رحل آخر جندي".

وتركت العديد من العائلات الخدمية في عجلة من أمرها منازلها، تاركة وراءها ممتلكات تجعل المكان يبدو وكأنه عالق في فترة زمنية ما مختلفة، مثل المناطق المشعة حول تشيرنوبيل التي تم إخلاؤها بعد كارثة محطة الطاقة النووية عام 1986.
لم يكن في شقته المكونة من غرفة واحدة ماء أو كهرباء لمدة 15 عامًا، وكان "كوزنتسوف" يعيش مع قطته الوحيدة ورفيقة وحدته، ويطهو على موقد يعمل بالحطب، ويتم جمع مياه الأمطار- أو يذوب الثلج في الشتاء – ليغسل نفسه ويشرب، ويزوره عدد قليل من الناس من البلدات المجاورة ويتحققون من صحته، ويحضرون له ملابس وأغذية وأدوية، حسبما ذكرت صحيفة سيبيريا تايمز، وفي النهاية يضيف "كوزنتسوف": "أحب الزوار".

لمزيد من اشي بحير اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق