اغلاق

معايعة: ’القطاع السياحي في القدس من أهم القطاعات’

أكدت وزيرة السياحة والآثار رُلى معايعة "أهمية القطاع السياحي لمدينة القدس وفلسطين"، جاء ذلك خلال كلمتها في المؤتمر الأول لدعم وتمكين اقتصاد القدس


وزيرة السياحة الفلسطينية تلقي كلمتها خلال المؤتمر

والذي يعقد في المدينة التركية اسطنبول وتحت رعاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وتحدثت معايعة عن أهمية السياحة لفلسطين بشكل عام وللقدس بشكل خاص، بالأخص في ظل امتلاك فلسطين لمجموعة مميزة من المواقع السياحية والاثرية والدينية والتاريخية والاثرية، هذه المواقع والتي تنفرد فلسطين بامتلاكها على مستوى العالم كالمسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة وكنيسة المهد والحرم الابراهيمي الشريف.

"أهمية الاستثمار في قطاع السياحة في فلسطين والقدس"
وأكدت معايعة على "أهمية الاستثمار في قطاع السياحة في فلسطين والقدس"، مؤكدةً على أن "هذا القطاع الحيوي والمهم، يحظى بالعديد من الفرص الاستثمارية الناجحة وبعائد استثماري مجزي ومهم، بالأخص بعد حصول فلسطين على لقب الوجهة السياحية الأكثر نموًا خلال النصف الأول من العام 2017 و ذلك بحسب إحصائيات منظمة السياحة العالمية، بالإضافة لما حظيت به فلسطين من إضافات نوعية من خلال إدراج عدد من المواقع الأثرية على لائحة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو والتي كان آخرها الحرم الابراهيمي الشريف في مدينة الخليل".
وتحدثت معايعة عن "الشراكة النوعية التي تتم بين القطاع السياحي الفلسطيني الخاص والعام، هذا التناغم والذي عمل على تسويق فلسطين في العديد من المحافل الدولية السياحية وساهم وبشكل فعال في تحقيق تشبيك مباشر بين القطاع السياحي الفلسطيني الخاص ونظرائه من قطاعات السياحة من حول العالم، مما ساهم في تكثيف أعداد سياحية جديدة من متخلف جنسيات العالم الى فلسطين وذلك ضمن برامج سياحية فلسطينية ومستخدمين للمرافق السياحية الفلسطينية، مما ساهم وبشكل فاعل في دعم الدخل القومي الفلسطيني".

أنماط سياحية جديدة
تطرقت معايعة للحديث عن "سلة الأنماط السياحية التي بدأت بانتهاجها فلسطين في السنوات الأخيرة لتكون رافدًا إضافيًا للسياحة التقليدية التي تزور فلسطين سنويًا، حيث عملت هذه الأنماط على لفت انظار وفود سياحية جديدة لتزور فلسطين على مدار السنة، لتكون بذلك فلسطين وجهة سياحية مهمة لفئات سياحية جديدة ومساهمة بذلك في تنمية وتطوير المجتمع المحلي، حيث تعمل المسارات السياحية على رفع مستوى الإنفاق على طول خط المسار وتشجع السياحة الداخلية ورفع مستوى الوعي السياحي لدى المواطن الفلسطيني وتحافظ على البيئة وعلى الموروث الثقافي والحضاري للمواقع والمجتمعات المحلية، وتسهم بذلك في النهوض بالمناطق الريفية المهمشة وبالمناطق المسماة ج، التي يهددها الاحتلال بالتهجير والترحيل، بالإضافة لدعم وتثبيت السكان المحليين".
وفي ختام كلمتها أكدت معايعة بأن "جميع المدن والمواقع السياحية والأثرية والتراثية والتاريخية في فلسطين مفتوحة لاستقبال السياح من مختلف دول العالم، معطيةً صورة حقيقة وواقعية عن فلسطين والشعب الفلسطيني وواقع المدن والمواقع السياحية التي تتغنى بها فلسطين، وتسهم في الترويج لفلسطين ولكافة المرافق السياحية الفلسطينية".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق