اغلاق

تصاميم خلابة باليوم الثاني من أسبوع الموضة الأول في الرياض

تمكن عشاق ومتابعو عالم الأزياء والموضة، من الاستمتاع بعروض متميزة وشيقة لتصاميم وابتكارات متنوعة، في اليوم الثاني من عروض أزياء أسبوع الموضة الأول في الرياض،


من عرض المصمم باسل سودا

المقام بالريتز كارلتون، حيث تم عرض مجموعة متميزة ومتنوعة التصاميم والأذواق، لتناسب الجميع، لمصممين عالميين ومصممات سعوديات مبدعات.
في العرض الأول، قدمت المصممة اللبنانية المبدعة عائشة رمضان أحدث مجموعاتها، التي تميزت بفساتين أنثوية خلابة ناعمة متنوعة، واختتمت عرضها بفساتين السهرة التي كان معظمها طويلا، وكان اللون الأسود هو الغالب عليها، وكذلك اللون الذهبي.
ليطل العرض الثاني، عرض سواف الذي تميز كذلك بجمال ونعومة تصاميمه للمصممة السعودية علياء الصواف، التي ذكرت أن كلمة سواف هي نسبة لإسم عائلتها، وقالت: "لطالما تمنيت هذا اليوم، وأن تكون بداية انطلاقي لعالم الموضة من بلدي وليس من مكان آخر، لأن إحساس ومشاركة أهل بلدي لفرحتي لها طعم آخر وإحساس مختلف".
وأشارت إلى أنها قامت بتجهيز هذه التصاميم خصيصا لأسبوع الموضة الأول في الرياض، بعد أن تم تبليغها بالمشاركة فيه، وانه استغرق منها شهرا ونصف من العمل والجهد المتواصل لإنتاجه، وأطلقت عليه اسم (ذا رويال كوليكشين) كونه أول عرض بالرياض، ورغبت بأن يليق بها . وأضافت: "الألوان غلب عليها اللون الأسود واللون الذهبي واللون الأبيض، وهي في نظري ألوان ملكية."
كما ذكرت أنّ طابع الأنوثة كان الغالب على تصاميمها، وحمل معنى الصراحة والقوة للمرأة، وتجسد ذلك في عدم دمجها الألوان في التصميم الواحد، وذلك باستخدامها لونا واحدا فقط في التصميم، وعدم دمج لون آخر معه.
وعند سؤالها عما لفت نظر الجمهور من عدم تقدمها على المسرح بعد نهاية العرض كما أعتادت عليه المصممات لتحية الجمهور، واكتفائها بالإشارة لهم من بعد، ذكرت بأنها خجولة، وهذه سمة من سماتها التي عرفت بها. واختتمت عرضها بفستان أسطوري رائع للعروس، تعدّى طول ذيله المترين، وكان طوله بطول الإستيج، أبهر الحضور.
أما العرض الثالث الممتع فكان للمصممة السعودية الموهوبة مشاعل الراجحي، التي ذكرت أن تصاميمها كانت بالتعاون مع نايك، وتميز العرض بظهور بعض العارضات بلبس الحجاب، وكان عليه "لوغو شعارالقيادة "بمعنى قيادة المرأة في الحياة لكل شيء، وليس فقط قيادة السيارة.
ثم جاء عرض المصمم اللبناني الشهير باسيل سودا كختام مسك. والجدير بالذكر أن باسيل سودا توفي قبل عامين عن عمر 42 عاما، وأكملت زوجته مسيرته، وحافظت على الدار، ثم استلم الدار الآن ابنه جاد سودا، وهي اليوم تساعده في حمل الراية وإكمال مسيرة والده.
متحدثة العلاقات لتصاميم سودا، ذكرت أن تصاميمه تتميز بالتطريزات المستوحاة من مخلوقات البحر وكنوزه الدفينة مزخرفة بالكورنيلي على قماش الكريب المطبع والجورجيت والزيبلين المحبوك والأورغانزا الملون يدويا. أما عن الألوان، فكانت الأسود والأبيض اللؤلؤي والبيج الرملي وتدرجات الأزرق البحري والفوشيا والوردي الهادئ والأرجواني، وأن جميع التصاميم خياطتها يدويا، وهذا ما يميز تصاميم باسيل سودا، ويجعل كل قطعة لديه ثمينة ومختلفة عن غيرها.

لمزيد من جديد وصور اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق