اغلاق

مناهضون للعنصرية يزورون مسجد السعادة الذي تعرض للحرق شرق نابلس

زار ناشطون مناهضون للعنصرية اليوم الأحد قرية عقربا شربق نابلس، حيث حاول المستوطنون إشعال النار في مسجد. وجاءنا من الناشطين : "نتيجة


باب المسجد " (تصوير: ربانيم لحقوق الانسان)

للعمل الإجرامي ، تم إحراق باب مسجد السعادة  في القرية الفلسطينية شرقي نابلس ، وتضرر باب ومدخل المسجد. كما وتم كتابة  "تاغ محير " بالعبرية على الحائط وعلى جدار آخر كتب "الثأر".  وتظهر كاميرات المراقبة  ، وصول شابين  إلى المسجد ، ويلقيان الحطب على باب المدخل الخشبي ، ويحرقان المكان. طبقاً لكاميرات أمنية ، وقع الحريق في حوالي الساعة الثانية فجرا  ، ولكن تم اكتشاف الحادث فقط لدى وصول المصلين لصلاة الفجر في الساعة الخامسة".
وقال وزير الشؤون الدينية الفلسطيني بعد الحرق: "إن هذه الأعمال الإرهابية ضد الأماكن المقدسة للمسلمين والمسيحيين هي جزء من التحريض الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وقيادته السياسية". ودعا الوزير "المجتمع الدولي إلى توفير الحماية لمواقع العبادة الإسلامية والمسيحية". وتجدر الإشارة إلى أن المسجد هو المكان الديني الخمسين الذي يتم الاعتداء عليه منذ انطلاق موجة الكراهية والعنصرية في الضفة الغربية . 

  تعقيب النائبة ميراف ميخائيلي على حرق المسجد
عقبت النائبة في الكنيست الإسرائيلي ، ميراف ميخائيلي على حادث حرق مسجد السعادة شرق نابلس قبل يومين قائلة :" إن الهجوم على المسجد جريمة رهيبة من كراهية أولئك الذين يحاولون إشعال حرب دينية هنا. هذا عمل إرهابي خطير لا يمكن القيام به في بلد ديمقراطي يحترم ويقبل جميع الأديان. أنا أثق في قوات الأمن لدينا للقيام بكل شيء من أجل القبض على الجناة وتقديمهم إلى العدالة".  

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق