اغلاق

ام الفحم : اجتماع انتخابي لابناء عائلة صوالحة

عقد مساء الجمعة، امس الاول، اجتماع لابناء عائلة الصوالحة في ام الفحم. وقد لبى الدعوة عدد كبير من أبناء العائلة . وجاءنا من المشاركين :" هدف الاجتماع الى اعادة

 
صور من اللقاء

لم شمل العائلة وبحث شؤونها الداخلية ومكانتها المعهودة على المستوى المحلي والعام .
تخلل  الحفل تكريم ، القامة الشعرية و الأدب  الأصيل  ، الشاعر المتألق ابن العائلة الفذ والذي ارتبط أسمه بالعائلة  أحمد صوالحة.  وبحروف تراقص الروح بجمال إحساسها وكلمات تبصر بها السطور نوراً لعظمة معانيها السامية ، أحيا الشاعر أحمد صوالحة الأمسية بقراءات متنوعة من قصائده الوطنية منها والاجتماعية ، تركت وقعها في الحضور في جو من التفاعل والحماسة ودفء الإخوة المعهودة.  كذلك، جاء الاجتماع للاطلاع على اخر المستجدات على الساحة الفحماوية ودعم مكانة العائلة في المجتمع الفحماوي واخذ مكانتها وتدعيم اسس دورها على الساحة  ، التهيئة والاستعداد للانتخابات البلدية ومستقبلها الريادي .
كذلك تم اطلاع الحضور على اقامة جمعية للعائلة ستقوم بتنفيذ العديد من المشاريع والخدمات الانسانية لدعم ابناء العائلة في كافة المجالات ، الاجتماعية ، التعليم ، ومساعدة المحتاجين.
هذا وستكون هناك لقاءات مستقبلية لتكريم شخصيات عديدة من ابناء العائلة ولتحقيق اهداف الجمعية".

بيان عائلة صوالحة بشأن الانتخابات البلدية القادمة
في السياق، صدر بيان موقع باسم عائلة صوالحة، جاء فيه :
" أهلنا الكرام في هذا البلد الطيب،
كلنا يعلم ان الانتخابات القادمة (2018/10) ستجرى في ظل ظروف استثنائية وصعبة تمر بها ام الفحم حيث
استشرى العنف و أصبحت التحديات الاقتصادية, الديموغرافية/سكانية, التعليمية, السياسية...البنية التحتية , ضائقة السكن والمبنى.... تشكل تحديا كبيرا لكل مواطن في هذا البلد. في بلد بات المواطن فيه يخشى على امنه الجسدي والمجتمعي لا بد من اتخاذ قرارات استثنائية وجريئة بعيدة كل البعد عن الانانية, اسلوب المخترة, الاملاءات والتسلط و تغليب المصالح الشخصية الضيقة على مصلحة ام الفحم. انطلاقا من هذا الواقع نؤمن نحن أبناء عائلة صوالحة انه يجب تبني رؤيا جمعية من شأنها ان تحافظ على وحدة, هوية وصورة بلدنا كما حافظ عليها الاباء والاجداد, حيث كانت دائما رمزا دينيا ووطنيا شامخا لا يتزعزع. نهيب بكل القوى السياسية, الحزبية والمجتمعية, من كل العائلات, البطون, الافخاذ والاحياء دون الغاء او اقصاء لاحد، العمل معا من اجل تشكيل "مجلس حكماء" او "مجلس طوارئ" او "مجلس انقاذ"(سميه ما شئت!) يمثل كل شرائح المجتمع الفحماوي وذلك بالتوافق و المشورة او اجراء انتخابات تمهيدية في كل جسم من هذه الاجسام المذكورة لفرز المرشح الأفضل والاعلى كفاءة وقدرة على خدمة بلده في هذه المرحلة الراهنة . يقدم كل جسم افضل ما لديه من مرشحين كي يتشكل هذا المجلس لمواجهة التحديات . على ان يلتئم هذا المجلس بالسرعة الممكنة لينتخب من بين أعضائه و بموجب معايير مهنية شفافة قائمة من 16 مرشحا تمثل كل النسيج الفحماوي لخوض الانتخابات القادمة. قد يتم ترتيب هذه القائمة من المرشحين بالتشاور والتوافق بين أعضاء المجلس الموسع او عن طريق الاستعانة بمكتب استشارة تنظيمية مختص بهذا المجال ويعمل بموجب معايير علمية و مهنية واضحة. يجب على كل الأطراف ان تلتزم بأي قرار او نتيجة قد يتوصل اليها أعضاء المجلس الموسع او مكتب الاستشارة التنظيمية الذي قد يتم توظيفه لهذا الغرض. كما ويجب على المجلس الموسع ان يجتمع مرة كل أربعة اشهر أي ثلاث مرات سنويا مع أعضاء المجلس البلدي المنتخب لترسيخ أسس المشاركة الفعلية وتقديم الدعم والمشورة اللازمين لأعضاء المجلس البلدي من اجل تنفيذ الخطط والبرامج المعدة ومن اجل مواجهة التحديات ورسم معالم السياسات والقرارات التي تتعلق بمستقبل هذا البلد على ضوء التحديات المذكورة.
أهلنا الكرام
نثمن عاليا موقف الاخوة من العائلات والأحزاب الفحماوية المختلفة الذين شاركونا هذا الطرح وابدوا استعدادا كاملا للعمل على تطبيقه. ونرحب بأي ملاحظات, تعديلات او اقتراحات من شأنها ان تبلور هذا الاقتراح بشكل افضل لما فيه خير بلدنا. كما ونؤكد لكم اننا لا نطمع من وراء هذا الطرح بمناصب او مكاسب ولكن نطمح ان تستعيد ام الفحم مكانتها وهيبتها التي تستحق! والله الموفق والمستعان". نهاية البيان كما وصلنا.

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق