اغلاق

أطفال بانيت الحلوين: قصتنا لهذا اليوم بعنوان ‘الـزرافة الحمقاء‘

كانت الغابة البعيدة كبيرة جدا وموحشة، وكان يعيش فيها الكثير من الحيوانات المفترسة والحيوانات البرية آكلة العشب، كان هناك زرافة تعيش مع صديقاتها من الزرافات والغزلان،


الصورة للتوضيح فقط

في جو ممزوج بالفرح والسعادة تارة والخوف والحزن تارة أخرى، تعتاد الزرافة عند الظهيرة أن تذهب هي وصديقاتها من الزرافات إلى النهر للشرب واللعب وتقوم أيضا بغسل مقدمة شعرها بالماء، وتبقى الزرافة تنظر الى نفسها في المياه الصافية بإعجاب وانبهار فهي تعد نفسها الأنيقة بين صديقاتها..
نصحتها صديقاتها من الزرافات بأن لا تطيل المقام عند النهر، حيث قد تتعرض للخطر في أي وقت، ولكن الزرافة الحمقاء لم تبال بالنصائح واعتبرتها مبالغة في الحرص.
شربت الزرافات والغزلان وبقيت الزرافة على حالها ورجع الجميع إلى أماكنهم وبقيت الزرافة لوحدها، وفجأة ظهرت مجموعة من الأسود تتشاجر مع بعض الفهود حول جيفة صغيرة، انتبهت الزرافة وتسللت مسرعة نحو حشائش السافانا الطويلة واختبأت بينها وجلست بصمت وخوف شديد، وهي كذلك هبت زوبعة رملية أصابت شعرها ببعض التراب والغبار، فنسيت الزرافة ما هي فيه وتوترت أعصابها فوقفت تضع عن شعرها الأتربة والغبار، انتبهت الأسود عليها وذلك بسبب رقبتها الطويلة التي ظهرت وهي قائمة من بين الحشائش، أسرعت الأسود إليها وأحاطت بها من كل جانب، حاولت الزرافة الهرب لكنها لم تستطع، فكان هلاكها بسبب غبائها وعدم إلتفاتها إلى النصائح الثمينة، قلقت صديقاتها من الزرافات على تأخرها فأخذن يبحثن عنها في الغابة، فرأينها من بعيد والأسود ملتفة حولها تدق عنقها وتمزق أحشائها، حزنت الزرافات عليها كثيرا، لكن في نفس الوقت أنشدت إحداهن تصف حال صديقتها الزرافة قائلة: لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة أعيت من يداويها!!

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق