اغلاق

بانوراما تصحبكم بجولة في مركز ‘رزان‘ في طمرة: صناعة صابون وأشياء أخرى

في مركز رزان في طمرة يلتقي طلاب بدورات مختلفة ، منها "صناعة الصابون" و"الشيف الصغير" ، لكن مديرة المركز المربية منار خطيب وهي معلمة للغتين



العبرية والعربية والحاصلة على لقب في التقييم والقياس الدراسي ، تنظر الى أبعد من ذلك
وتحلم بتطوير المركز وتوسيعه ... بانوراما زارت مركز "رزان" والتقت بمنار خطيب وسألتها عن الدورات المختلفة في المركز ، مشاريعها القادمة وطموحاتها وهي التي تقول أنه " اذا توفر لدى المرأة حلم وارادة ستصل الى ما لم يصل اليه احد " ...

تقرير فتح الله مريح مراسل صحيفة بانوراما

" البداية مع صناعة الصابون "
هل لك أن تعرفي القراء على نفسك ؟
أنا منار خطيب ، معلمة لغة عربية ولغة عبرية ، حاصلة على اللقب الاول من دار المعلمين في حيفا ، ودرست في كلية سخنين موضوع القياس والتقييم المدرسي. أعمل مركزة للتقييم في مدرسة ابتدائية ، ومديرة مركز " رزان " في طمرة وناشطة جماهيرية  .

ما علاقتك بصناعة الصابون ؟
حلمي الصغير بصنع الصابون أصبح يتطور شيئأ فشيئا  . البداية كانت بتعليم دورات لـ 20 طالبا كيفية صناعة الصابون ، واليوم وبعد ان طورت المهنة اكثر واكثر اصبح العمل اوسع ، اذ افتتحت مركزاً خاصاً لتعليم صناعة الصابون بكل اشكاله والوانه وروائحه. طورت المركز الذي صار  غنيا بالمحطات الاضافية وبورشات موسيقية وفنية وابداعية في مجال الصابون والشمع ، وتخرج من المركز طلاب أقاموا دورات بأنفسهم في مناطق مختلفة . قمت بتخريج خلال فترة شهر 5 طالبات مبدعات اصبحن يعملن في هذه المهنة عبر ورشات عمل مدرسية وبمؤسسات منها من وصلت الى الجنوب في بئر السبع.

حدثينا عن صناعة الصابون المصمم بروائح زكية؟
من أجل الوصول الى نتيجة مرضية هنالك حاجة للدقة بمزج الصابون بالعطر ، ليخرج الصابون بروائح عطرية زكية كثيرة ، وبتصاميم مميزة باشكال كثيرة، فالأمر يحتاج لمراحل عديدة حتى صبه واستصدار منتوج ذي رائحة جذابة وشكل جميل . في مركز رزان نصنع الصابون بأشكال مختلفة وبمراحل يتمتع من خلالها المشارك بمغامرة لا يجدها الا لدينا .

وما هي الورشات الأخرى التي تقدمينها ؟
الورشات التي اقوم بها بالمركز ليس فقط للصابون بل للشمع أيضا وهنالك محطة "الشيف الصغير" فالطلاب يتعرفون على مهن مميزة بعيدة عما يتعلمه في المدرسة والمنزل وحتى في مؤسسات اخرى . المركز يستقبل طلابا من مختلف الاجيال في المرحلة الابتدائية ويمكنه استضافة طلاب من مراحل اعدادية وثانوية وحتى اهال . ليس بالصدفة استقبلت وما زلت استقبل طلابا من شتى الاجيال ومنها ورشات عمل تقام بالمركز لاعداد واسعة من الطلاب، واخرى اقيمها بنفسي في مدارس عربية ومنها في مؤسسات ومراكز فينة في الوسط العربي .

وهل تصنعون الحلوى في دورة "الشيف الصغير" ؟
نعم ، الطالب الذي يقوم بماشركتي ورشات العمل يدخل الى عالم الشيف الصغير ، وهناك يقوم بصناعة التفاحة المعروفة بلونها الاحمر واللذيذ ، والتي نراها بالاسواق ومنها بالدكاكين وتباع كثيراً.

وماذا بشأن الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة ؟
هذه الشريحة من الطلاب لها حصة من أعمال المركز .
الفكرة نبعت من ان ذوي الاحتياجات الخاصة لديهم طاقات واسعة لا يستثمر بها كثيرا ، وقد اخذت على عاتقي ان ادمج وبشكل مباشر هؤلاء الطلاب بالعمل في المركز بل ومنهم من يرافقني في ورشاتي الخاصة في المدارس والمؤسسات ، ومن خلال تعاملي معهم رايت ان لديهم طاقات خيالية واسعة ، وما اقوم به اليوم هو دخول حتى مؤسسات تحتضن ذوي الاحتياجات الخاصة واخرها ورشة عمل للشمع وللصابون اقمتها في مدرسة النور لـ 100 طالب .

هل لك أن تطلعينا على فعاليات أخرى تقومين بها ؟
هنالك دورة "تجسيد الايدي" وهي طباعة اليد بالشمع بصورة ثلاثية الابعاد ، ويمكن الاحتفاظ بها ، حيث يتم تجسيد اليد بقالب خاص .

كيف تنظرين الى حال المرأة العربية ؟
لا اؤمن بالمقاييس الواسعة ، وأرى أن لكل مراة حلم وارادة خاصة بها يمكنها ان تحطم كل مقياس خاص وتصل الى النجومية بحلمها ، فاذا توفر لديها حلم وارادة ستصل الى ما لم يصل اليه احد.

وما هي طموحاتك المستقبلية ؟
أطمح أن  يصبح مركز "رزان" رائداً لتعليم اللغات الانجليزية والعبرية مع معلمين ، وهذا ما أتمنى أن يحصل قريبا، وسيكون مركزا للتحضير لامتحانات البجروت وتنظيم مخيمات صيفية وغيرها. طموحي الخاص احتفظ به لنفسي واعمل عليه بصورة تقنية واسعة ، واؤكد لكم عبر صحيفة بانوراما انني سأفاجئ البلاد كلها به بإذن الله قريباً.

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق