اغلاق

طلائع حرب التحرير الشعبية بلبنان: ’نؤكد ثقتنا بالرئيس بشار الأسد’

استقبل عضو قيادة طلائع حرب التحرير الشعبية قوات الصاعقة في لبنان أبو محمد وقيادة المنظمة الفصائل والقوى الفلسطينية واللبنانية والفعاليات الذين عبّروا "عن


جانب من الفعالية

ثقتهم التامة بالرئيس الدكتور بشار الأسد والجيش العربي السوري وقيادته في التصدي للعدوان الأمريكي البريطاني الفرنسي الرجعي حيث يشكل ذلك انتصارًا وفخرًا لكل عربي".
وهنأ ابو محمد عضو قيادة منظمة الصاعقة في لبنان "الرئيس بشار الأسد والجيش العربي السوري وقيادته ومحور المقاومة على التصدي للعدوان على سورية، هذا العدوان لن يثني سوريا الصامدة عن تصديها للمستعمرين والارهابيين وإصرارها في الدفاع عن الوطن والسيادة الوطنية الكاملة ووحدة تراب الوطن وقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية".

"حفظ ماء وجه الدول الداعمة للإرهاب"
ولفت أبو محمد أن "العدوان الثلاثي المدعوم من الرجعية العربية على سوريا يرمي لحماية العدو الصهيوني وحفظ ماء وجه هذه الدول الداعمة للإرهاب التي ترى الهزيمة لحقت بمرتزقتها بعد تحرير الغوطة الشرقية، لذلك نقول لأعدائنا اقرأوا التاريخ ونقول للحكومات المتآمرة على سوريا انكم ستنهارون عند اسوار بلاد الشام ولن ترعبنا صواريخهم"، مقدمًا الشكر "لكل من روسيا وايران وحزب الله ولكل حلفاء سوريا الذين وقفوا إلى جانب سوريا قيادة وجيشًا وشعبًا".
وقال عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة: "نهنئ ونبارك لسوريا ورئيسها الدكتور بشار الأسد ولجيشها البطل التصدي البطولي للعدوان الامبريالي الصهيوني الرجعي، مؤكدين وقوفنا إلى جانب الشعب السوري وقيادته في مواجهة الغطرسة الأمريكية".
وأضاف الجمعة: "نعم اليوم سوريا أفشلت هذا المخطط العدواني الذي استهدف تفتيتها وتدميرها لمصلحة الكيان الصهيوني"، مؤكدًا أن "هذا المخطط فشل، وأن سوريا من خلال صمودها وتضحيات شعبها استطاعت ان تواجه هذا المخطط".

"كل الفصائل الفلسطينية تقف إلى جانب سوريا وشعبها وقيادتها"
ولفت أن "كل الفصائل الفلسطينية تقف إلى جانب سوريا وشعبها وقيادتها في التصدي لهذا العدوان الغاشم الذي يتلخص في محاولة حرف الأنظار عما يجري على أرض فلسطين من مواجهات يومية ضد الاحتلال الصهيوني، خاصة بعد مسيرات العودة"، مشيرًا إلى "أنهم يريدون تمرير مخططات تصفية القضية الفلسطينية".
وحيّا الجمعة "الأسرى في سجون الاحتلال الذين يشكّلون منارة مضيئة من فلسطينيين وعرب وفي مقدمتهم القادة احمد سعدات ومروان البرغوثي وسامر العيساوي وباسم الخندقجي ووائل سمارة وكل أسيرات وأسرى فلسطين وأيقونة فلسطين عهد التميمي"، مؤكدًا ان "شعبنا أكثر إصرارًا على مواجهة العدو الصهيوني"، مشددًا بالقول "سنستمر في كفاحنا ونضالنا ومقاومتنا إلى أن يتم طرد آخر جندي صهيوني من أرضنا".
وأشاد الجمعة "بقوى المقاومة وبدور روسيا وايران والمقاومة"، متوجهًا بالتحية "الى سيد المقاومة السيد حسن نصرالله أمين عام حزب الله وقيادة الحزب التي تقف الى جانب فلسطين القضية والشعب والأرض كما تقف سوريا الى جانب القضية الفلسطينية"، مشيرًا ان "العدوان على سوريا وفلسطين يضاف الى صفحة جديدة من السجل الأسود للاستعمارالامبريالي الصهيوني الأمريكي المليء بالجرائم بحق شعوب العالم"، لافتًا إلى أن "هذه العدوانية الإمبريالية الصهيونية ستسقط أمام إرادة الصمود والمقاومة".

"ثقة حزب الله التامة بالجيش العربي السوري"
وعبر عضو قيادة حزب الله في الجنوب الحاج خليل الحسين عن "ثقة الحزب التامة بالجيش العربي السوري وقيادته في التصدي للعدوان المدعوم من الرجعية العربية"، مشيرًا الى ان "ما قامت به الدفاعات الجوية السورية اليوم في صد العدوان الثلاثي الأمريكي البريطاني الفرنسي يشكل مصدر فخر لنا ولكل المقاومين".
ورأى الحسين أن "العدوان الثلاثي انتهاك صارخ للسيادة السورية واستكمال واضح للعدوان الإسرائيلي المتواصل ضد الشعب الفلسطيني ويمثل تأييداً صريحاً ومباشراً لعصابات الإجرام والقتل والارهاب التي طالما رعاها ومولها ووفر لها أسباب الدعم المادي والسياسي والإعلامي".
وشدد على أن "الذرائع والمبررات التي استند إليها العدوان واهية لا تستقيم أمام العقل والمنطق وتستند إلى مسرحيات هزلية فاشلة قاموا بإعدادها وتسخيرها في خدمة آلة العدوان، هذا العدوان لم يكن مستغرباً لأن أمريكا اضطرت للتدخل المباشر في الحرب على سوريا بعد فشل أدواتها من تحقيق هدفهم في تدمير سورية"، مضيفاً "أملنا كبير بالجيش العربي السوري الذي حقق الكثير من الانتصارات وتوجها اليوم باسقاط صواريخ التآمر".
وأكد الحسين "وقوف الحزب إلى جانب سوريا شعبًا وقيادة"، مؤكدًا أن "الحرب التي تخوضها أمريكا ضد سوريا وشعوب المنطقة وحركات المقاومة والتحرر لن تحقق أهدافها وستزيدنا قوة وعزيمة وإيماناً وإصراراً على المواجهة والانتصار".




استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق