اغلاق

قيادي بالجبهة الديمقراطية: ’المسيرات رد شعبي فلسطيني على صفقة القرن’

"في إطار الفعاليات الوطنية الداعمة لمسيرات العودة ووفاءً لشهداءها"، نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان مؤتمرًا وطنيًا في سياق فعاليات مؤتمرها الوطني


سليمان يلقي كلمته خلال المؤتمر

العام السابع "مؤتمر القدس والعودة" وذلك في قاعة "الشهيد القائد أبو عدنان قيس"، بحضور نائب أمين عام الجبهة فهد سليمان الذي تحدث في المؤتمر كلمة شاملة حول "التطورات السياسية".
استهل سليمان كلمته "بتوجيه التحية لشهداء مسيرات العودة التي جاءت لتشكّل ردًا شعبيًا واضحًا ورسالة الى العالم بأن أي مساس بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني فسيواجه بمقاومة شعبية من كل فئات المجتمع الفلسطيني، ومن يعتدي على حق لاجئينا بالعودة وعلى حقوقه السياسية والاجتماعية فلن يقابل بالورود بل بثورة شعبية يتحمل الاحتلال الاسرائيلي وداعموه تداعياتها التي لن تبقى أسيرة جدران قطاع غزة المحاصر".
وقال سليمان: "إن مسيرات العودة التي وحدت كل الشعب تمنح الجميع فرصة اعادة النظر بكل المواقف والسياسات وتوجيه البوصلة باتجاه الخطر والعدو الحقيقي الذي يتمدد على الأرض مستفيدًا من أجواء الانقسام الداخلي ومن اختلال موازين القوى الاقليمية والدولية، ما يحمل كل الحالة الفلسطينية مسؤوليات مضاعفة لجهة تغليب المصلحة الوطنية على كل ما عداها باعتبار ان الوحدة الوطنية ليست خيارا بين مجموعة خيارات بل هي الخيار الذي يتمسك به الجميع ويعمل من أجله في مواجهة ما يسمى (صفقة القرن)، لذلك ندعو ونناضل من أجل مجلس وطني توحيدي يشكل المدخل لاستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام".

"المشكلة في السياسة الرسمية أنها تبقي رهانها على أوسلو"
وأضاف قائلا: "ظنت الإدارة الأمريكية ان الحقوق الحقوق الفلسطينية لقمة سائغة وبالامكان تمرير مشروع تصفية القضية الفلسطينية عبر استهداف أهم عناوينها فكانت انتفاضة الشعوب والدول الحرة التي رفضت القرار الأمريكي حول الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان العدو ونقل السفارة الأمريكية وأيضًا استهداف قضية اللاجئين عبر اللجوء لسياسة الابتزاز المالي ووقف تمويل موازنة ووكالة الغوث اضافة الى تشجيع عمليات الاستيطان ودعم اسرائيل في كل سياساته العدوانية تجاه شعبنا. ونحن على يقين ان شعبنا الفلسطيني وشعوبنا العربية قادرون على إفشال المشروع الأمريكي الاسرائيلي عبر استعادة زمام المبادرة وزج بكل عناصر القوة الفلسطينية في ميدان المواجهة".
وتابع: "إن المشكلة في السياسة الرسمية أنها تبقي رهانها على اوسلو والتزاماته الأمنية والاقتصادية، مما أضعف وتيرة نمو الحالة الشعبية وايضا روح التضامن الشعبي العربي مع القضية الفلسطينية فضلاً عن تدمير الإقتصاد الوطني، وتعطيل مشاريع إعادة بنائه تحت الإحتلال، وحوّل السلطة الفلسطينية، موضوعيًا، إلى جزء من آلية إدامة منظومة الإحتلال، لذلك نحن نناضل من أجل إستراتيجية بديلة تقوم على أولوية خط المقاومة، وبالذات المقاومة الشعبية في الميدان، وبأشكالها المختلفة، والمقاومة في المحافل الدولية لنزع الشرعية عن الإحتلال، وعزل دولة إسرائيل، ولو أدى ذلك الى الصدام مع سياسة الولايات المتحدة".

"تغيير وظائف السلطة في خدمة متطلبات المقاومة الشعبية"
وعلى هذه القاعدة نحن ندعو اليوم الى "تغيير وظائف السلطة لتكون في خدمة متطلبات المقاومة الشعبية بغرض توفير صمود المجتمع الفلسطيني في معركته المديدة والقاسية ضد الإحتلال، وهذا يفترض بدوره إعادة صياغة مضمون السلطة وبرامجها الإجتماعية والإقتصادية، لتعديل وظائفها، وفي مقدمة شروط هذه العملية تطبيق قرارات المجلسين المركزيين خاصة سحب الإعتراف بإسرائيل، وقف التنسيق والتعاون الأمني مع الإحتلال والإنفكاك من التبعية الإقتصادية لإسرائيل. اضافة الى تدويل القضية والحقوق الوطنية والعمل على نزع الشرعية عن الاحتلال ووضعه أمام المحكمة الدولية".
ودعا سليمان الدول العربية الى "إدانة العدوان الغربي على سوريا باعتباره عدوانًا على كل الأمة العربية"، مشيرًا الى ان "هذا العدوان هو جزء من مشروع يستهدف الحقوق العربية خاصة حقوق الشعب الفلسطيني"، داعيًا القمة العربية الى "إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب المركزية وصياغة استراتيجية عربية جديدة ترتقي الى مستوى التحديات والمخاطر التي تتهدد الحقوق الفلسطينية والعربية".
وألقيت خلال المؤتمر مجموعة كلمات أكدت "دعمها لمسيرات العودة باعتبارها جزءًا من مسيرة نضالية تشمل كل التجمعات الفلسطينية في تأكيد على وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة حقوقه الوطنية".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق