اغلاق

الخليل: الشيوخي يؤكد ’استمرار وتصاعد المقاومة الشعبية’

أكد امين عام اللجان الشعبية الفلسطينية المهندس عزمي الشيوخي خلال تأبين وتكريم القائد الوطني الكبير الراحل ابراهيم الفتياني (أبو النايف) بالخليل "استمرار وتصاعد


جانب من اللقاء

المقاومة الشعبية السلمية ومسيرة العودة الكبرى في جميع المناطق والميادين حتى العودة والتحرير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس".
وبعد ترحيب الشيوخي بالحضور والمشاركين، شرح فكرة "مسيرة العودة الكبرى وضرورة توحيد كل الجهود لانجاح فعالياتها والحفاظ على شعبيتها وجماهيريتها وسلميتها"، وقال "إن جماهير شعبنا في كافة القواعد الشعبية في الوطن والشتات لا يمثلها الا القيادة الشرعية منظمة التحرير الفلسطينية وان اللجان الشعبية ومؤسسات المجتمع المحلي بكافة هيئاتها وتخصصاتها وكوادرها في الوطن والشتات تدعم كافة قرارات وتوجهات وبرامج منظمة التحرير الفلسطينية وتقف خلف القيادة الشرعية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس ابو مازن رمز الصمود والكفاح الفلسطيني ورمز الشرعية الثابت على الثوابت".

"الوحدة الوطنية والشعبية والجماهيرية"
وأشاد الشيوخي "بالوحدة الوطنية والشعبية والجماهيرية الميدانية لمسيرة العودة الكبرى التي تحققت على أرض الواقع في الميدان تحت ظل العلم الفلسطيني في جميع فعاليات مسيرة العودة الكبرى"، وأكد على أن "مسيرة العودة الكبرى قد وضعت أساسات لمرحلة جديدة من مراحل النضال الوطني الفلسطيني والمقاومة الشعبية السلمية ولبرامج وفعاليات شعبية وجماهيرية وكفاحية ونضالية سلمية على طريق العودة والتحرير يشارك بها جماهير شعبنا مع جميع ألوان الطيف السياسي الفلسطيني".
وذكر الشيوخي "مناقب القائد الوطني الكبير الراحل أبو النايف الفتياني"، وأضاف أنه "أحد مؤسسي جبهة النضال الشعبي الفلسطيني والثورة الفلسطينية المعاصرة ومنظمة التحرير الفلسطينية"، وأشاد "بتضحيات وكفاح جبهة النضال الشعبي وبقيادتها وعلى رأسها أمينها العام الدكتور أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية"، وقال الشيوخي: "يأتي حفل تأبين الفتياني في هذا اليوم ضمن فعاليات مسيرة العودة الكبرى وجمعة الشهداء والأسرى".
وأكد أن "شعبنا سيبقى يذكر الشهيد الراحل ابو النايف الفتياني والشهداء القادة العظام الياسر والياسين أبو جهاد الوزير والقاسم والقسام وكنفاني وابو العباس والشقاقي والرنتيسي وابو علي مصطفى والكمالين وشهداء مسيرة العودة الكبرى وكافة شهداء وجرحى وأسرى شعبنا المكافح الذين اناروا لنا طريق العودة والتحرير".
وبدوره، نقل عوني أبوغوش "تحيات واحترام عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور أحمد مجدلاني للحضور والمشاركين"، مشيرًا ان "مثل هذه الفعاليات والأنشطة تعزز الوحدة الوطنية والتكافل الوطني الاجتماعي والأسري والعائلي بين جماهير شعبنا".
وثمن أبو غوش "لفتة تكريم المناضل الراحل أبو النايف"، معتبرًا ذلك "تأكيدًا على الدور الكفاحي لجيل مفجري الثورة المعاصرة"، ودعا أبو غوش الى "ضرورة العمل على توفير كافة وسائل الدعم للبلدة القديمة في مدينة الخليل كذلك لتجار البلدة القديمة في مدينة القدس باعتبار ذلك المدخل الحقيقي في مواجهة مخطط التهويد وطمس الهوية الوطنية لمدينة الخليل وللقدس عاصمتنا الابدية".

المشاركون
وشارك في تأبين الراحل الفتياني وفد من قيادة جبهة النضال الشعبي وعلى رأسه عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الرفيق القائد عوني ابو غوش ممثلا عن أمين عام الجبهة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور أحمد مجدلاني وشقيقي القائد الراحل ابو صهيب الفتياني وأبو رشيد الفتياني وعضو المكتب السياسي للجبهة وعضو المجلس الوطني الفلسطيني الأستاذ محمد العطاونة ومساعد محافظ محافظة الخليل الدكتور رفيق الجعبري ومدير التربية والتعليم في الخليل الأستاذ عاطف الجمل وعضو إقليم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وسط الخليل عيسى أبو ميالة والمدير في جهاز المخابرات العامة العميد خليل الحساسنة وأمين عام اللجان الشعبية الفلسطينية المهندس عزمي الشيوخي ورئيس مجلس عائلات أبو اسنينة الدكتور عبد الحميد ابو تركي ومدير عام مركز الخدمات الزراعية المهندس خميس الجعبري ورئيس الجمعية الفلسطينية لمكافحة التدخين الأستاذ ماجد الشيوخي وعدد من الوجهاء والشخصيات الوطنية".
وأشاد المشاركون "بتضحيات ونضالات القائد الوطني الكبير الراحل أبو النايف الفتياني"، وقال المشاركون "إن الراحل الفتياني كان من قادة ومؤسسي جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في مدينة القدس في عام 1967 ورفيق القائد المؤسس الشهيد الدكتور سمير غوشة، وقد تولى العديد من المسؤوليات الوطنية والتنظيمية والعسكرية في ساحات العمل الوطني المتعددة داخل الأرض المحتلة وفي الأردن وسوريا ولبنان والعراق وغيرها من الساحات".

"رحيل الفتياني خسارة كبيرة لشعبنا"
وأكد المشاركون أن "رحيل الفتياني خسارة كبيرة لشعبنا وحركته الوطنية وخسارة للجبهة التي تفتقد برحيله قائدًا كبيرًا من قادتها المؤسسين الأوائل الذي نذر حياته من أجل فلسطين والدفاع عن حريتها وعروبة ترابها وأسهم إسهامًا كبيرًا في بناء وترسيخ التنظيم العسكري للجبهة حيث تولى مسؤولية القطاع العسكري لسنوات طوال إلى أن عاد إلى أرض الوطن عام 1996، وعمل بعدها في مؤسسات السلطة الوطنية من خلال مهامه كمدير عام في وزارة العمل".
وأكد المشاركون "أنهم وجماهير شعبنا وفصائله الوطنية سيبقون أوفياء لنضالات وتضحيات جميع المناضلين والشهداء والقادة الذين حملوا على أكتافهم عبء العمل الوطني والنضال في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي العنصري في أحلك الظروف التي مرت وتمر بها القضية الفلسطينية عبر جميع مراحل النضال والكفاح الوطني الفلسطيني على طريق العودة والتحرير والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف".
وأكد المشاركون على "السير قدمًا على طريق القادة العظام والقائد الفتياني الذي امتاز دائمًا بالشجاعة والإقدام والعناد والنقاء الثوري والذي كرّس حياته فدائيًا مقاتلا زاهدًا على طريق الحرية والعودة والاستقلال أن يبقى الجميع أوفياء لما ناضل وقاتل من أجله، وافياء لكل الشهداء ولمسيرة النضال والكفاح نحو الإستقلال وبناء دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق