اغلاق

طوباس تحيي ذكرى ’أمير الشهداء ويوم الأسير الفلسطيني’

أحيت هيئة التوجيه السياسي والوطني ووزارة الإعلام في محافظة طوباس والأغوار الشمالية، "السنوية الثلاثين لاستشهاد نائب القائد العام لقوات الثورة، ومهندس


جانب من الحضور


الانتفاضة الأولى خليل الوزير (أبو جهاد)، ويوم الأسير الفلسطيني".
وحملت الندوة الحوارية، التي أقيمت تحت رعاية محافظ طوباس والأغوار الشمالية أحمد أسعد، وقائد المنطقة العقيد حازم أبو هنود، عنوان "أمير الشهداء وفرسان الحرية"، بمشاركة رسمية وشعبية  ونسوية وقادة وضباط الأجهزة الأمنية.

"أول الرصاص"
وقال المحافظ أسعد "إن طوباس تحيي كعادتها يوم الأسير الفلسطيني وذكرى نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية خليل الوزير، في وقت يستذكر أبناء شعبنا بطولات القائد الفذ، وعملياته الفدائية، التي أطاحت بعقلية الاحتلال، فكان أول الرصاص، وأول الحجارة"، وأضاف: "إن شعبنا لا يقفز عن معاناة أسراه الأبطال: مروان البرغوثي، وكريم يونس، وأحمد سعدات، وعهد التميمي وكل فرسان الحرية، ولا يرضخ للضغوطات والإملاءات ضد الحركة الأسيرة".
وأكد أسعد "التفاف فعاليات طوباس ومؤسسات حول الرئيس محمود عباس، الذي يتعرض لضغوط أمريكية وإسرائيلية، وقد أطلقت حملة (بايعناك) في تجديد البيعة للرئيس".
وأشار إلى "أهمية العمق العربي في دعم قضيتنا، وضرورة تعزيز دعم القدس والأغوار، لتي تتعرض لتهويد يومي".

"رسالة حرية"
وبين أمين سر "فتح"، ورئيس نادي الأسير في طوباس محمود صوافطة أن "17 نيسان مناسبة وطنية، تمرر للعالم رسالة الحرية، وتسلط الضوء على سياسات القهر والقتل البطيء في سجون الاحتلال".
وأكد أن "طوباس التي كانت بوابة الفدائيين، وشهدت بطولات مازن أبو غزالة، وأنجبت  القائد عدنان جابر قائد عملية (الدبويا)، وتتفاخر بالشهيد البطل عبد الإله أبو محسن (الحاج حسن)، وهي باقية على عهد أبو جهاد".
واستعرض عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عباس زكي "سيرة الشهيد خليل الوزير، الذي كان مدرسة نضالية استطاعت تجسيد الوحدة الوطنية، وخلقت  استثناء لن يتكرر لفلسطين، وقدم نموذجًا للبطولة والوفاء".
وقال "إن الوزير دخل إلى قلوب وعقول أبناء شعبه، والأشقاء العرب، الذين تسابقوا لاحتضان جثمانه بعد جريمة اغتياله".
وتطرق زكي إلى "تحدي أبو جهاد لجنزالات الاحتلال، حين قدم لهم الفدائية دلال المغربي، التي استطاعت إدخال الرعب في صفوف  قادة إسرائيل".
وأعاد عضو مركزية "فتح" التاريخ إلى "مشاهد تشييع الوزير، حيت تسابق أبناء شعبنا والأشقاء على حمل جثمانه مسافة طويلة إلى مقبرة مخيم اليرموك".

سيرة ومسيرة
وقدم عضو المجلس الثوري لـ(فتح) وشقيق أبو جهاد "مقاطع من سيرة الشهيد، ومحطاته النضالية"، وقال: "عُرف أخي خلال مسيرته الكفاحية الحافلة بالالتزام المطلق بفلسطين وبالنضال في سبيلها، متمسكًا بالوحدة الوطنية وبالقرار الوطني المستقل وساعيًا لتحقيق الأهداف الوطنية للشعب الفلسطيني".
وأضاف: "كان أخي مثالا لنكران الذات والتواضع وتكريس الطاقات للنضال. وكانت له علاقات واسعة وقوية مع حركات التحرر في الوطن العربي والعالم. وارتبط بعلاقات شخصية قوية مع المقاتلين والثوار. ونفذ عمليات فدائية منذ صباه وخطط لعدد كبير من العمليات العسكرية المهمة والمتميزة ضد الاحتلال الإسرائيلي وقواته، وأسس حركة الشبيبة في الأرض المحتلة، وتولى مسؤولية دعم وتوجيه الانتفاضة  الشعبية ا منذ انطلاقتها، حتى لحظة استشهاده في عملية اغتيال ضخمة نفذها جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) في تونس".
وتابع الوزير: "ولد أخي خليل عام 1935 في مدينة الرملة، وهُجِرَ مع عائلتنا تحت تهديد السلاح وهو في الثالثة عشرة، 1948 وتعرض لإطلاق الرصاص من أحد أفراد عصابة (الهاجانا) الصهيونية، لكنه لم يصب بأذى في ذلك اليوم الذي اعتبره أسوأ أيام حياته. وتوجه من الرملة إلى اللطرون فرام الله ثم الخليل، ثم استقر في غزة. وبدأ نشاطه الوطني مبكرًا في مدرسة (فلسطين الثانوية) بغزة وانتخب قائدًا للحركة الطلابية فيها".
ومضى الوزير: "بدأت أول حلقة مسلحة شكلها أخي في عام 1954 عملياتها العسكرية ضد الأهداف الإسرائيلية على خطوط الهدنة، وكان الفدائيون الذين ينظمهم (أبو جهاد) يزرعون الألغام والمتفجرات على طريق دوريات الجيش الإسرائيلي، وخطط وشارك في تنفيذ أول عملية عسكرية كبيرة نسبيًا وهي تفجير خزان مياه (زوهر) قرب بيت حانون بغزة، يوم 25/2/1955 التقى ياسر عرفات مجددًا في الكويت وشارك معه في اجتماعات تأسيس حركة فتح خلال العامين 1957و1958".
وأنهى: "فور اندلاع الانتفاضة الشعبية في الأرض المحتلة في خريف العام 1987 تولى مسؤولية دعمها وإسنادها وتنسيق فعالياتها بالتشاور مع القيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة السرية في الأرض المحتلة".

مجلس وطني
بدوره، قال رئيس لجنة المتابعة العليا في الداخل، محمد بركة "إن أبو جهاد كان مثالًا للقائد الذي أحبه الناس بعد مماته وفي حياته، وأعطى دروسًا في الوحدة الوطنية".
وأكد أن "التناقض الرئيس يجب أن يكون مع الاحتلال، ويتجلى في تحقيق الوحدة الداخلية ورص الصفوف، في وقت تتعرض القيادة الفلسطينية لضغوط  كبيرة".
وأوضح بركة أن "عقد المجلس الوطني ضرورة، ويمكن الاختلاف حول برامج المجلس، لكن لا يمكن الاختلاف عليه، فهو الإطار الذي يوحد أبناء الشعب الفلسطيني". وقال "إن إحياء فعاليات النكبة السبعين تؤكد رسالة تمسك بالأرض، وتذكير العالم بجريمة إسرائيل في تدمير القرى والمدن، وتهجير أهلها عام 1948".
وقال قائد المنطقة العقيد حازم أبو هنود "إن الأمن الوطني ينظم هذا الحوار  لتعزيز ونشر الثقافة الوطنية في صفوف ضباط وأفراد قوى الأمن، وتعزيز الشراكة مع المجتمع المحلي".
وتولى المفوض السياسي والوطني القيد محمد العابد، ومنسق وزارة الإعلام في طوباس عبد الباسط خلف إدارة الحوار وتقديمه، وأكدا أن "الندوة، تقام بالتعاون مع (فلسطين مباشر)، وتندرج في إطار إحياء المناسبات الوطنية، وإطلاق رسالة حرية لأسرانا الذين يطيحون بقهر السجان ورطوبة الزنازين، والتعريف بسيرة الاستئنائي، والقامة السامقة خليل الوزير".



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق