اغلاق

اللجان الشعبية: ’الجمعة الرابعة لمسيرة العودة هي جمعة رفع صور الشهداء’

قالت اللجان الشعبية الفلسطينية في بيان صحفي مركزي صدر من القدس، يوم الثلاثاء، "إن الجمعة الرابعة لمسيرة العودة الكبرى هي جمعة رفع العلم الفلسطيني مع


قبة الصخرة المشرفة-الصورة للتوضيح فقط

صور الشهداء والأسرى والجرحى ومقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية".
ودعت اللجان الشعبية الفلسطينية في بيانها جماهير الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات "إلى إنجاح حملات مقاطعة البضائع والمنتجات الأمريكية والإسرائيلية في فلسطين وجميع دول العالم واعتماد المقاطعة شكلا من أشكال المقاومة الشعبية السلمية وأن تكون المقاطعة حاضرة ضمن برامج مسيرة العودة الكبرى بوضوح وان تكون الجمعة الرابعة لمسيرة العودة الكبرى باسم جمعة رفع العلم الفلسطيني مع صور الشهداء والأسرى والجرحى ومقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية".
ودعت اللجان الشعبية إلى "رفع العلم الفلسطيني ورفع صور الشهداء والأسرى والجرحى يوم الجمعة القادم بكثافة وبكافة الوسائل والطرق الممكنة مع تعميمها ونشرها عبر وسائل الإعلام المختلفة ووسائل الاتصال والتواصل الاجتماعي والإلكتروني كافة من أجل إبراز تضحيات ونضالات وكفاح شعبنا على طريق الحرية والعودة والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا".

"يوم النفير الشعبي والجماهيري من أجل العودة"
وأوضح أمين عام اللجان الشعبية الفلسطينية في فلسطين ورئيس اتحاد جمعيات حماية المستهلك المهندس عزمي الشيوخي "إن مسيرة العودة الكبرى مستمرة والمقاومة الشعبية السلمية مستمرة ومتصاعدة حتى العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس ولن تتراجع مسيرة شعبنا المظفرة عن طريق العودة إلى الخلف سنتمترًا واحدًا".
وأكد على "تمسك جماهير شعبنا في جميع القواعد الشعبية في الوطن المحتل والشتات بالثوابت والحقوق الوطنية والقرار الوطني الفلسطيني المستقل خلف القيادة الشرعية وعلى رأسها سيادة الرئيس محمود عباس أبو مازن الثابت على الثوابت رمز نضالنا وكفاحنا وصمودنا ورمز المقاومة الشعبية السلمية ورمز قرارنا الوطني الفلسطيني المستقل الذي قدم شعبنا من أجله قوافل من الشهداء والأسرى والجرحى".
وقال الشيوخي "إن يوم الجمعة القادم هو يوم الجمعة الرابعة لمسيرة العودة الكبرى وهو يوم النفير الشعبي والجماهيري من أجل العودة ونصرة قدسنا والحفاظ على حقوقنا وثوابتنا وعلى رأسها حقنا في العودة يشارك فيه الأجداد والأبناء والأحفاد في مسيرة العودة الكبرى وفعالياتها في الجمعة الرابعة في جميع المواقع من أجل تكريم الشهداء والأسرى والجرحى ومن أجل إنجاح حملات مقاطعة البضائع الإسرائيلية وإعطاء الأولوية للمنتجات المحلية والوطنية والعربية".
وأضاف: "هو يوم رفع صور الشهداء والأسرى والجرحى مع رفع العلم الفلسطيني وتكثيف نشر المواد الاعلامية والأفلام الوثائقية والتقارير وقصص جرائم جيش الاحتلال الصهيوني البغيض والعصابات الصهيونية بحق شعبنا العربي الفلسطيني التي تظهر حجم جرائم الاحتلال وحجم البطولة والتضحية والتحدي والشموخ الفلسطيني والتمسك الفلسطيني بحق العودة وبالثوابت الوطنية منذ النكبة عام 1948 ومرورًا بشهداء الثورة الفلسطينية وانتفاضة الحجارة المباركة وانتفاضة الأقصى وانتهاء بالمجازر والمحارق التي ارتكبت بحق أهلنا في قطاع غزة ومسلسل اغتيالات القادة الشهداء وعلى رأسهم الرئيس الراحل ياسر عرفات وأمير الشهداء أبو جهاد والرنتيسي وابو شنب والكمالين والياسين وكنفاني والقسام والقاسم والشقاقي وأبو علي مصطفى والشهيد الوزير زياد أبو عين".

"شعب الإبداعات النضالية"
وأشار الشيوخي إلى أن "شعبنا العربي الفلسطيني الصامد المرابط هو شعب الإبداعات النضالية والكفاحية وشعب التناوب في حمل الراية سوف يظهر للعالم كله حقه بالعودة والحرية والاستقلال عبر مقاومته الشعبية السلمية ومسيرة العودة الكبرى ومن خلال إبداعاته النضالية والإعلامية في تكريم شهدائه وأسراه وجرحاه وايضا من خلال وسائل وطرق رفع العلم الفلسطيني وإقلاع طائرات العودة الورقية التي يصنعها أشبال شعبنا بالوان العلم الفلسطيني والتي تحمل معها للكيان الاسرائيلي والإدارة الأمريكية ولجميع دول العالم رسائل الشهداء والأسرى والجرحى والعودة والحرية والاستقلال وتمسك شعبنا بحقوقه وبقيادته وبعاصمته القدس الشريف".
وأشاد الشيوخي باسم اللجان الشعبية وباسم اتحاد جمعيات حماية المستهلك "بتضحيات شعبنا"، وحيّا "جماهير شعبنا المشاركين في أنشطة وفعاليات مسيرة العودة الكبرى"، ونعى "شهداء المسيرة"، وتمنى "الشفاء للجرحى والحرية للأسرى"، وثمّن "الدور الريادي الذي تقوم به اللجنة التنسيقية الدولية لمسيرة العودة الكبرى في العالم وفي الوطن المحتل وايضا اللجنة الوطنية العليا لمسيرة العودة في قطاع غزة الصامد"، وقال "إن الشهداء والأسرى والجرحى يمثلون أكبر شاهد على همجية ونازية الاحتلال وأكبر شاهد على عظمة شعبنا وحجم تضحياته ومعاناته من استمرار وجود الاحتلال وأن يوم الأسير الفلسطيني هو يوم للفداء وللتحدي والإصرار على الحقوق والثوابت يجدد فيه شعبنا العهد والقسم مع الأسرى البواسل على مواصلة النضال والكفاح على مدار الأيام على طريق العودة والتحرير والحرية والاستقلال وان تزامن يوم الأسير الفلسطيني مع فعاليات مسيرة العودة الكبرى يشكّل رافعة إضافية لإنجاح مسيرة العودة الكبرى وإنجاح أنشطتها وعامل تحريك إضافي للجماهير على طريق إنجاح مسيرة العودة الكبرى ومسيرة شعبنا المظفرة نحو العودة والاستقلال وإقامة الدولة بعاصمتها القدس في ظل قيادة سيادة الرئيس محمود عباس أبو مازن".

"تعزيز السواتر والمتاريس الترابية"
ودعا الشيوخي إلى "إقامة وتعزيز السواتر والمتاريس الترابية في جميع مناطق ميدان العودة الخمسة بقطاع الغزة وفي المناطق القريبة من السياج الفاصل على طول الحدود المصطنعة من أجل حماية المشاركين والإعلاميين والمسعفين وتقليل الاصابات وعدد الشهداء".
وفي النهاية، قال الشيوخي بأن "حق العودة حق مكفول بموجب  القرار الأممي رقم 194 وسينتقل هذا الحق من جيل إلى جيل ولا يذهب بالتقادم وحتمًا شعبنا سيعود إلى عكا واللد ويافا وحيفا وطبريا والمثلث والجليل والقدس وعسقلان والى جميع مدنه وقراه وأراضيه وممتلكاته بما فيها منزل نتنياهو وجميع المنازل التي استولى عليها قادة وحكام الكيان الإسرائيلي الصهيوني النازي وحق العودة حق مقدس لجميع ابناء شعبنا الذين هجروا من أماكن سكناهم وأراضيهم قسرًا بفعل قوة السلاح والمجازر التي تم ارتكابها بحق شعبنا".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق