اغلاق

عمر شحادة يستقبل السفير الروسي في رام الله

استقبل القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عمر شحادة، في مكتب منظمة التحرير في رام الله سفير جمهورية روسيا الاتحادية لدى فلسطين د. حيدر رشيد اغانين


شعار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

ونائبه انطون شاماكوف، حيث وضعهم في "صورة المخاطر المحيطة بالقضية الفلسطينية جراء سياسات وجرائم الاحتلال بحق الأرض والانسان والمقدسات في فلسطين ومدينة القدس المحتلة وسياسات الادارة الأمريكية الحليف والشريك الاستراتيجي وما يسمى بصفقة القرن الرامية لتصفية الحقوق الوطنية ومنظمة التحرير وفرض الحل الاسرائيلي القائم على إقامة حكم ذاتي اداري للسكان في قطاع غزة وبقايا معازل الضفة الغربية على حساب حقوق الشعب الفلسطيني المكفولة بالشرعية الدولية في دحر الاحتلال وتحرير الأسرى واقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الى ديارهم التي شردوا منها طبقا للقرار الأممي 194".

"أهمية إنجاز المصالحة"
ولقد أبدى السفير الروسي "اهتمامه بمسيرة المصالحة وعقد المجلس الوطني الفلسطيني ومآل التسوية السياسية ولقاء وفدي الجبهة الشعبية وحركة فتح في العاصمة المصرية القاهرة"، مؤكدًا على "دعم وتأييد حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وأهمية انجاز المصالحة بما يعزز نضال الشعب الفلسطيني ووحدته ومكانة منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني".
هذا وأكد القيادي في الجبهة الشعبية عمر شحادة على "صمود شعبنا وتمسكه بحقوقه الثابته عشية الذكرى السبعين للنكبة ونضاله المستمر من أجلها، وما مسيرة العودة الكبرى في فلسطين وخارجها الا تأكيدًا على فشل المشروع الصهيوني القائم لى نفي وجود شعبنا وحقه في تقرير المصير على تراب وطنه"، كما ونقل "تحيات الحركة الأسيرة والرفاق الأسرى وعلى رأسهم الرفيق الأمين العام أحمد سعدات في يوم الأسير الفلسطيني وإهداء كتابه صدى القيد للسفير ونائبه".

"قيادة تحررية تعكس وحدة الهوية"
واعتبر ان "المنطلق والأساس المأمون لحماية حقوق ووحدة شعبنا ومنظمة التحرير واستعادة مكانتها قيادة تحررية تعكس وحدة الهوية والكيانية السياسية والتمثيل السياسي لشعبنا في كافة أماكن تواجده ولدرء مخاطر المخططات المعادية لأهداف النضال الوطني، يكمن في التنفيذ الفوري لوثائق ومقررات التوافق الوطني ووثيقة المصالحة- القاهرة عام 2011 ومقررات لجنة بيروت التحضيرية للمجلس الوطني التي عقدت في مطلع العام الفائت. وفي التمسك بتنفيذ مقررات المجلس المركزي في آذار 2015 ومطلع العام الحالي التي اكدت على اعتماد استراتيجية وطنية بديلة لمسيرة ونهج والتزامات اتفاقات اوسلو واحلال نهج وخطاب التحرر الوطني وقانون الوحدة والمقاومة والتمسك بعقد مؤتمر دولي تحت اشراف الأمم المتحدة لتنفيذ قراراتها ذات الصلة، واعتمادها أساسًا لنظم وتوحيد الدعم والاسناد العربي والدولي ومن كل الأحرار والشرفاء في العالم، وسبيلا لظفر شعبنا بالحرية والاستقلال والعودة".
كما وتم خلال اللقاء التأكيد على "تعزيز أواصر الصداقة التاريخية بين الشعبين والقيادتين الفلسطينية والروسية والمضي في تعزيز التعاون الثنائي والوطني على مختلف المستويات".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق