اغلاق

رام الله: اجتماع يوصي بتخفيض سن الترشح لانتخابات الهيئات المحلية

أوصى المشاركون في الاجتماع الموسع الذي نظمته الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب "بيالارا"، وعدد من الهيئات والمؤسسات الأهلية الفلسطينية في مقر غرفة


جانب من الاجتماع

تجارة وصناعة رام الله والبيرة؛ على "ضرورة تكثيف الجهود المبذولة لتخفيض سن الترشح لانتخابات الهيئات المحلية"، وحضر الاجتماع عدد من ممثلي المؤسسات التي شملت إضافة إلى بيالارا غرفة تجارة وصناعة رام الله والبيرة، والهيئة الوطنية للمؤسسات المحلية، وجمعية الشابات المسيحية، ولجنة الانتخابات المركزية، ومركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس"، والائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة "أمان"، ومركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات"، ومؤسسة الحق، وطاقم شؤون المرأة، ومؤسسة مفتاح ومركز أولف بالمي السويدي.
وأوضحت هانيا البيطار؛ أن "هذا الاجتماع يأتي كمتابعة لنشاطات الحملة الوطنية لتخفيض سن الترشح للانتخابات المحلية من سن 25 إلى سن إلى 18 عامًا"، مؤكدةً على أن "الاجتماع يساهم في وضع الخطط والأفكار التي تمكن الشباب من المطالبة بحقهم في الترشح"، كما أكدت على "أهمية التعاون والشراكة مع المؤسسات للضغط على الحكومة لتبني قرارًا من هذا النوع والتوجه للرئيس لإصدار قانون بقرار بهذا الخصوص نظرًا لغياب المجلس التشريعي"، وأضافت: "هناك الكثير من الشباب ذكوراً وإناثاً؛ ممن هم أقل من 25 عاما يمتلكون قدرات ومهارات تؤهلهم للقيام بدور إيجابي في المجتمع، ولا بد من دعم توجهاتهم ومطالبهم بممارسة حقهم في الترشح بعمر 18 عامًا، وهو العمر الذي يسمح لهم فيه بالانتخاب".

"غرس روح الإحباط لدى الشباب"
وقال أيمن الميمي؛ مدير دائرة التدريب وتطوير الأعمال في غرفة تجارة وصناعة رام الله والبيرة، أن "منظومة التربية "المدرسة، البيت، المجتمع" تلعب دورًا كبيرًا في غرس روح الإحباط لدى الشباب؛ نتيجة القيم التي ينشأ عليها الأشخاص وفقا للبيئة التي تؤثر في أفكارهم وسلوكياتهم"، مؤكدًا على "ضرورة تمثيل الشباب في الهيئات المحلية، وتمكينهم لأخذ الدور الصحيح والاستفادة من خبرات من هم أكبر منهم سنًا".
وأشار هشام كحيل؛ المدير التنفيذي للجنة الانتخابات المركزية، إلى أنه "يتم العمل على تغيير آليات الانتخابات في الهيئات المحلية"، وشدد على "أهمية تحرك الشباب بهدف الضغط على الجهات المعنية"، ودعا المؤسسات إلى "المطالبة المباشرة بتخفيض سن الترشح إلى 18 عامًا دون التفاوض على ذلك".
كما أكد كحيل على أن "الشباب يمثلون 30% من عدد الناخبين، وهذه قوة يستطيعون من خلالها الضغط على الحكومة لتبني قرارًا بتخفيض سن الترشح، داعيا المؤسسات للتنسيق قبل البدء بأي خطوة، وضرورة توعية الشباب بأهمية المشاركة في الانتخابات المحلية، دون الالتفات لمن يشككون في نضج ووعي الشباب".

"ضرورة توعية الشباب حول أهمية دورهم في الانتخابات المحلية"
وأجمعت المؤسسات المشاركة في الاجتماع، على "ضرورة توعية الشباب حول أهمية دورهم في الانتخابات المحلية"، وأشار المجتمعون إلى أن "الخبرات التي يملكها الشباب تمكنهم من خوض هذه الحملة، وإحداث التأثير الإيجابي لتخفيض سن الترشح لاسيما أن الكثير منهم خاضوا تجارب سابقة كانتخابات مجالس الطلبة في الجامعات، وبالتالي يمكن عكس تجاربهم في انتخابات الهيئات المحلية، حيث يمثلون زملائهم في الجامعات بعمر 18 عامًا".
ويأتي هذا الاجتماع على هامش لقاء تدريبي في إطار برنامج شباب من أجل التغيير"فاعلو اليوم قادة الغد"، الذي تنفذه "بيالارا" بالتعاون مع العديد من الهيئات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، بتمويل من مركز أولف بالمي السويدي.
وأكدت  زريفة ملكي، من أولف بالمي على "أهمية التنشئة في غرس القيم الديمقراطية لدى الشباب"، وطرحت النموذج السويدي الذي يحرص على تعليم الأطفال على ثقافة الانتخابات.
وحسب محمد توام؛ منسق المشروع فإن "محاولات تخفيض سن الترشح بدأت عام 2012، حيث تقدمت به مجموعة من المؤسسات والأحزاب السياسية، لكنه لم يحدث أي تغيير ولا يزال المقترح ينتظر الإقرار من الجهات المسؤولة"، وأضاف "بأن هذه الحملة ستبني على الجهود السابقة في هذا الإطار".



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق