اغلاق

إنطلاق الحملة الإنتخابية للمرشح ابراهيم النصاصرة لرئاسة مجلس اللقية

احتفل مساء يوم السبت السيد ابراهيم النصاصرة المرشح لرئاسة المجلس المحلي اللقية، بإنطلاق الحملة الإنتخابية بحضور العشرات من المؤيدين في المقر الإنتخابي باللقية.


صور من إنطلاق الحملة الإنتخابية للمرشح ابراهيم النصاصرة لرئاسة مجلس اللقية

رحب بالحضور الناشط المربي طلال ابو سعد والذي اشرف على عرافة الحفل، وشكر الجمهور الغفير على دعمهم وتأييدهم.
وافتتح الحفل بتلاوة عطره لآيات من القران الكريم من الشاب يحيى الربيدي. وشدد الناشط زياد ابو سعد في كلمته على "اهمية الشباب، واشاد بدورهم للتكاتف نحو التغيير وطالب الشباب بان يصنعوا التغيير بالاعتماد على حكمة الكبار وطاقة الشباب والمصلحة العامة ليتحقق املهم في النهوض بقرية اللقية" .
وقال الدكتور ابراهيم ابو بدر : "نتطلع الى عودة اللقية الى عهد المحبة والتآخي في ظل النهوض العصري بالخدمات واختيار الإنسان المناسب في المكان المناسب، بعيداً عن التعصب العائلي المقيت"، مضيفاً: "أن ابراهيم النصاصرة لديه المقدرة على ادارة المجلس المحلي وتحقيق حلم الشباب في تغيير جودة الحياة فيها".
وفي كلمة لرجل الأعمال احمد ابو مطير هنأ مرشح الرئاسة السيد ابراهيم النصاصرة على الحضور الحاشد الكبير بشبابه ورجاله الّذين لبوا دعوته، وأشاد ببرنامجه الإنتخابي الذي يلبي تطلعات جماهير السكان في اللقية.
وتحدث الشاب الطالب الجامعي احمد ابو بدر عن اهمية العمل المنهجي الصحيح في إدارة المجلس المحلي لتلبية احتياجات طلبة العلم . وتطرق الى دور الشباب في إحداث التغيير والإرتقاء بالأجواء الاجتماعية والثقافية في اللقية.
وقال عريف الحفل السيد طلال ابو سعد: " بكم سوف تكون اللقية بأمن وامان، لأنكم اخترتم الطريق الصحيح الذي سيوصلنا جميعا الى بر الامان ". وقال في حديثه: " ان تحقيق التغيير في اللقية يجب ان يكون فعلاً بعد قول من اجل تحقيق آمال المواطنين وتقديم الخدمات لهم على اكمل وجه ".
واختتم حفل انطلاق الحملة الانتخابية للمرشح ابراهيم النصاصرة، بكلمته، التي جاء فيها :
"بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى ” وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين ” صدق الله العظيم .
الإخوةُ الكرام !
أهلَنا الأفاضل
أيُّها الجمعُ الكريم،
ضيوفُ قائمة الغد المشرق للرّئاسة والعضوية.
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته , وبعد
أرحّب بكم جميعًا أجمل ترحيب وأشكركم على تلبية هذه الدّعوة، وحضورِكم حفلِ انطلاقة حملتنا الانتخابية..
وأقولُها بكلِّ فخرٍ ، لقد أثلجتم صدري بهذا الحضورِ الرّائع الّذي ألمس فيه الدّعمَ والمساندةَ كي نصلَ معًا إلى تحقيق التغيير المنشود والفوز الحاسم بمشيئة الله , لنتولّى إدارة مجلسنا المحلّي في بلدتنا العزيزة الغالية "اللقية"ّ , ونتحمّل معًا هذه المسؤوليّة الكبيرة .
ان هذا الحضور الذي يعبر عن صدق الانتماء والحس بالمسؤولية للمشاركة في البناء والعطاء ، لهو الدليل الجازم بصدق نواياكم يا ابناء اللقية, اتجاه المسؤولية الملقاة على عاتقنا في المرحلة المقبلة .
اننا نقف امام مرحلة مصيرية مرحلة حاسمة ومرحلة مفصلية ونحن بأشد الحاجة ان نكون صادقين مع انفسنا والاعتراف بحاجتنا الى التغيير ، ذلك التغيير الذي يبدأ باختيار الشخص صاحب المعرفة والدراية, والادارة السليمة, والتخطيط السليم, والارادة والقدرة على التنفيذ, لقيادة المرحلة القادمة بالفكر والعمل الصادقين ، بالهمة العالية والعزم، برؤيا واضحه وخطى ثابتة حتى نحقق التغيير .
أهلنا الاعزاء،
لقد بدأنا حملتنا الانتخابية قبل ما يقارب شهرين متوكّلين على الله فيما يحبّ ويرضى , وبعد أن لمسنا الدّعم الكبير من شتّى شرائح وأطياف هذا البلد الحبيب ….الّذين مدّوا يدَ العونِ والمساندة لدرب التّغيير الّذي تبنّيناه نهجًا واضحًا لا لبس فيه ….ورفعنا معًا شعارنا:
” نعم نستطيع, نعم قادرون, نعم للتغيير ”
وقد اوجزت رويتنا وتصورنا للقية والسلطة المحلية في النقاط التالية:
* اللقية بلدة عصرية متطورة مزدهرة في جميع نواحي حياة المواطنين ومواكبة للتطور التكنولوجي. التربية والتعليم, الصحة, الشباب والرياضة والثقافة, البنية التحتية والمواصلات, تخطيط استراتيجي  وغيرها.
* اللقية ادارة سليمة للسلطة المحلية وتعزيز الثقة بين المواطن والسلطة المحلية وإصلاح نهج المجلس من مؤسسة تشغيلية الى مؤسسة تفعيل وعمل بمهنية وادارة سليمة ومواظبة لنقدم افضل الخدمات للمواطنين في كافة المجالات.
*العمل وفق برنامج عمل وتخطيط استراتيجي بإدارة سليمة مستندة على الدراية والمعرفة والخبرة والقدرة على صنع التغيير
*نهجُ العطاءِ وخدمةُ الأهلِ بلا حدود .. ودعم المبادرات الاقتصادية والاجتماعية التي تصب في مصلحة المواطن وتساهم بالنهوض باللقية.
فانطلاقتُنا ليست من أجل جاه ولا طمعًا بزعامة , وإنّما نطمعُ في رضى ربّ العالمين أوّلًا وأخيرًا، وخدمة أهلنا وتسهيل حياة المواطن في كافّة مجالات الحياة.
أقولها بكلّ وضوح وشفافية : لقد أعطتنا اللقيةّ الكثير… فنهلنا منها العلم ….وكانت مهد الصّبا والشّباب , وما زالت تحتضننا وتُغْدقُ علينا وافرَ العطاء , فحان الوقتُ أن نردَّ معروفًا بمعروف , وأن نقومَ بواجبِنا تجاهَ بلدِنا الحبيبِ وأهلِنا الأوفياء.
من هنا اسمحو لي ان أو نداء الى اهلي في اللقية للمشاركة في اتخاذ القرار وصنع التغيير :
الرسالة الاولى: اوجهها للشباب وأقول لهم
‎إن أكبر شريحة عمرية للناخبين في بلدنا اللقية هي شريحة الذين تتراوح أعمارهم بين 45- 18 سنة وهم أكثر من يمارسون حقهم الديمقراطي بالتصويت. فمن هنا  اتوجه للشباب وأقول لهم بان التغيير لا يأتي ...... التغيير يصنع فكونو انتم وكلا هذا التغيير... كونو انتم قادة التغيير كونو شركاء حقيقيين في احداث التغيير معا بسواعدكم نصنع التغيير ونحقق طموحاتكم.
الرسالة الثانية: اوجهها للمثقفين والأكاديميين في بلدي اللقية وهم كثر.
وتعلو تساؤلات ضرورية حول دور المثقفين في بلدنا اللقية، إذ كان من المفترض  أن تقود هذه الفئة حراكًا واسعًا وعميقًا بهدف الإصلاح والتقويم والتصويب. أين مثقفينا الحقيقيّون أصحاب الضمائر؟ أين دورهم الطلائعي ومواقفهم النيرة من كل هذا؟ لنقولها بشكل واضح، المسلك الأساس ولربما الملاذ الوحيد للخروج من وحل الفساد والمحسوبيات والعائلية والعشائرية وهو حراك شعبي يقوده المثقفين الحقيقيّين يرتكز على المساءلة والنقد الموضوعي والمهني، لننهض ببلدنا إلى مرحلة جديدة.
في بلدنا هنالك الكثير من المثقفين القادرون على انتشال بلدنا اللقية والمجلس المحلي من هذا الوحل.
فمن على هذه المنصة أقول لهم دقت ساعة العمل من اجل تطوير بلدن وسلطتنا المحلية.يجب عليكم الانتقال من مرحلة تحليل الواقع إلى مرحلة اتخاذ خطوات ملموسة وجذرية من أجل الإصلاح والتحسين والتغيير. فكونو شركاء حقيقيين للتغير كونو شركاء في صنع القرارات، ولا تقفو على السياج وتلقون اللوم على الآخرين.
الرسالة الثالثة:
اوجهها للماجدات الام والمربية والأخت والزوجة والبنت في اللقية.
لقد اصبحت المرأة في اللقية تلعب دورا مهما في ميادين شتى وتخطت عالم البيت الخاص لتقتحم المجال العام وتساهم به بشكل فعال. لقد ارتفعت نسبة النساء في شتى مراحل التعليم, وتنوعت الاختصاصات. لقد استطاعت الكثير من نساءنا واخواتنا وبناتنا الانخراط في الكثير من مجالات العلم والعمل والمشاركة الفعالة في سوق العمل واثبتن جدارتهن ونجحن نجاحا باهرا. الا ان ذلك وللاسف الشديد يقتصر فقط على نواة صغيرة من نساءنا واخواتنا وبناتنا  ويتتطلب الامر العمل على توسيع هذه النواة لتشمل جميع النساء اللواتي تريد الوصول ولكن منعت منهن الظروف ذلك. حيث ان النظرة المتدنية للمرأة لا زالت شائعة وتتحكم بسلوكيات الكثيرين من ابناء وبنات مجتمعنا. ومن اقولها بوضوح يجب مشاركة مجموعة النساء مشاركة فعّالة وشاملة، في صنع القرار فالمشاركة هي حق لهن وواجب عليهن كعنصر متساوٍ في المجتمع.
من بين نقاط الضوء التي يجب الإشارة إليها هي الازدياد الكبير في نسبة النساء المتعلمات والمثقفات في اللقية، وذوات القدرات والكفاءات واللواتي باستطاعتهن أخذ دور فعّال والمشاركة في الانتخابات. وهنالك شريحة واسعة من النساء يمكن أن يشاركن في صنع القرار وهن جديرات بذلك وباستطاعتهن تقديم وجهات نظر مختلفة وشرعية حول مجمل القضايا التي تواجهها بلدتنا اللقية.
ومن هنا  ومن على هذه المنصة اتوجه الى اخواتي في اللقية وادعوهن لأخذ دورهن والمشاركة الفعالة في صنع القرار واحداث التغيير في بلدنا.
أهلنا الكرام ! عندما أرى هذا الحشد الكبير.. فإنني على يقين بأنّ الفوزَ قادمٌ بإذن الله ، فبحكمتِكم أيّها الكبار وبدعمكم لتوجّهِنا, وبهمّةِ وسواعدِ الشّبابِ وبمشاركة الماجدات سأكون رئيسا بمشيئة الله لمجلس اللقية المحلّيّ . وسأعمل جاهدًا على إعمارِ هذا البلد الطّيّب، ورفعِ مكانته بين البلدان الأخرى، وسننفضُ عنه غُبارَ الإهمال لتصبح اللقية علما شامخا في ربوع النقب الحبيب.
فالوعد هو الوعد، والأمانة هي الأمانة، وسبيل العزّ سيكون سبيلَنا جميعًا، فلنبقَ متكاتفين في دروب الخير والحقّ ، ولتَكُن غايتُنا أن نرفعَ اسم اللقية عاليًا ونقوم على خدمتها وتطويرها بكلّ أمانة.
الإخوة الأفاضل !
أوجّه ندائي إلى الأهل في اللقية برجالها وشبابها وماجداتها. وأوجّه ندائي إلى جميع المرّشحين أن يكونوا على قدر المسؤوليّة وألّا تُعكّر هذه الانتخابات العلاقات المميّزة للنسيج الاجتماعي في اللقية, فالمحبة والاخوة أغلى من كلّ شيء.
أهلي الأعزّاء ! لقد بدأنا مشوارنا بتروٍّ وحكمة , وسنبقى على العهد نرفع راية العزيمة والإرادة , وسنستمر على هذا النّهج بحسن الأخلاق والفضيلة.
وفي الختام, يشرّفني أن ان اكون ابن هذا البلد ، وابن الإنسان البسيط المكافح، اعاهدكم بصدق على الاخلاص لله وحده ، والولاء والانتماء لبلدي ومجتمعي، وان ابذل قصارى جهدي في خدمة اهل بلدي اللقية، وان اكون عند حسن ظنكم بي كما عهدتموني.
وأشكر القائمين على إنجاح هذا الحفل الرّائع، وأهيب بكم أن تكونوا لنا السّند، ففي تشرين الاول القادم، نحن بحاجة لمشاركتكم الفعالة والحاسمة لدعم قائمتنا ، ودعمي من اجل احداث وصنع التغيير المنشود. 
معا يد بيد نبي الغد
والله الموفق، والسلام عليكم ورحمة الله بركاته" .



 

 

 



لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق