اغلاق

د.بصير: ’القضية الفلسطينية مفتاح السلام في المنطقة’

قال رئيس الجالية الفلسطينية الكاتب والناشط الحقوقي د. ميلاد بصير بكلمة باسم نقابة العمال الايطالية في مدينة فورلي، خلال الوقفة الاحتجاجية "من أجل السلام في


جانب من الوقفة

الشرق الأوسط وضد العدوان على سوريا"، التي تمت بدعوة من الحزب ليبيري واغوالي "أحرار ومتساويين" في مدينة فورلي ومدينته تشيزينا، بمشاركة المئات من المواطنين في مدينة فورلي أمام مركز المحافظة، "إن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اعتداءات متواصلة من قبل الاحتلال الاسرائيلي، وعمليات الإعدام الميداني للمتظاهرين على الحدود مع قطاغ غزة، تتطلب من العالم أجمع الانتصار لشعب فلسطين وتوفير الحماية الدولية له".

"تطبيق قرارات الشرعية الدولية"
وأضاف د.بصير: "إن قوات الاحتلال في أقل من شهر قتلت وبشكل متعمد أكثر من 33 مواطنًا، كانوا يحتجون بشكل سلمي، ضد الاحتلال والحصار، ومن بينهم صحفي بشكل متعمد"، مشيرًا أن "الشعب الفلسطيني يناضل من أجل حريته واقامة دولته، ومن أجل الحرية والسلام، تطبيق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي والتي تنص على قيام دولة فلسطين في الأراضي الفلسطينية التي تم احتلالها في عام 1967، وأن أكثر من 85
قرار دولي من مجلس الأمن صدرت لصالح القضية الفلسطينية لم يتم تطبيق أيًا منها، ورغم ذلك فإن  قرارنا هو السلام والحل السلمي لهذا النز اع الذي يزيد عمره عن 100 عام".
وأضاف د.بصير "إن المواطن الأوروبي العام يعتقد أن السلام يعم في فلسطين، لكن الواقع أنه لا يوجد عمليه سلام بين دولة اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وان اسرائيل تتحكم في كل شيء يتعلق بحياة الفلسطينين جميعًا دون استثناء".
في ختام كلمته، أكد د.بصير أن "جوهر القضية في الشرق الأوسط هي القضية الفلسطينية، وهي مفتاح السلام في المنطقة ولكي نتجنب انتشار التعصب الديني لا بد للمجتمع الدولي ان ينصف الفلسطينيين ويعيد لهم حقهم المغتصب"، ودعا الجميع ان "لا ينسوا هذه القضية العادلة".

"خطر توسع الحرب"
وكانت قد افتتحت الوقفة الاحتجاجية ممثلة الحزب في المنطقة والتي إشارات فيها الى "الدمار والضحايا المدنيين وخطر توسع الحرب ليشمل كل منطقة الشرق الأوسط وما ينطوي على ذلك من مخاطر ودمار وضحايا".
وطالبت ممثلة الحزب المجتمع المدني ونقابات العمال وحركات السلام "للاحتجاج والوقوف صفًا واحدًا ضد هذا الاعتداء"، داعيةً الجميع في الحراك المستمر "لدعم حقوق الانسان وحل النزاع في الطرق السلمية والدبلوماسية".
كما دعت الحكومة الايطالية "أن لا تسمح في استعمال أراضيها من قبل أمريكا وفرنسا وبريطانيا للاعتداء على سوريا".
كما اعرب العديد من المشاركين عن "خيبه أملهم من هذا الاعتداء وعلى ما يمكن أن يخلف من دمار وضحايا".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق