اغلاق

الجبهة: ‘سرطان العنف أصبح تهديدًا استراتيجيًا للمجتمع العربي‘

"تستنكر الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة جريمة القتل البشعة التي وقعت في مدينة أم الفحم يوم الثلاثاء 17.4.2018 والتي راح ضحيتها المواطن شفيق أبو مقلد

والطفل فرسان أبو مقلد، والتي تنذر بتدهور خطير في مظاهر العنف والجريمة وحالة الفلتان الأمني وفوضى السلاح في القرى والمدن العربية، وتشكّل تهديدًا استراتيجيًا على المجتمع العربي".
وتؤكد الجبهة،وفق ما جاء في بيان وصلت نسخة عنه الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما أنّ "السلطة الحاكمة، ممثلة بالشرطة ووزارة "الأمن" الداخلي، تتحمّل القسط الأكبر من المسؤولية، إذ تنتهج سياسة "فرّق تسد" والتقاعس وتغييب الردع والعقاب. وبالمقابل فهناك مسؤولية مجتمعية تستوجب من هيئات مجتمعنا وقياداته إيلاء قضية مواجهة هذه المظاهر، وإرغام السلطة على تحمّل مسؤوليتها، أهمية قصوى. 
 وكان مكتب الجبهة قد عقد اجتماعًا له مساء الثلاثاء في مدينة حيفا، استنكر خلاله حملة التحريض على الجبهة وعلى موقفها الرافض للعدوان الثلاثي الأمريكي الفرنسي البريطاني، المدعوم من إسرائيل ومن أنظمة الخليج، على سوريا. وخصوصًا على إثر مظاهرة حيفا التي نظّمها الحزب الشيوعي والجبهة بُعيد العدوان مساء السبت الماضي 14 نيسان. كما دان مكتب الجبهة التحريض الخطير الدموي الذي شنّه وزير "الأمن" الداخلي جلعاد أردان على رئيس القائمة المشتركة، النائب أيمن عودة، في هذا الصدد. والجبهة إذ تؤكد موقفها ضد هذا العدوان الغاشم ووقوفها إلى جانب الشعب السوري، تحذّر من خطورة التحالف الثلاثي بين إدارة ترامب وحكومة نتنياهو وأنظمة الخليج بقيادة السعودية ومخططاته المعادية لشعوب المنطقة، ومن مغبّة زجّ المنطقة في أتون حروب مدمّرة. وتؤكد الجبهة مجدّدًا أنّ المخرج من الأزمة في سوريا هو الحل السياسي وقوامه ضمان وحدة واستقلال سوريا، وحق الشعب السوري في الديمقراطية والمساواة والعدالة الاجتماعية".
 
مسيرة العودة
اضاف البيان:" ودعا مكتب الجبهة الجماهيرَ العربية والقوى الديمقراطية اليهودية إلى أوسع مشاركة في "مسيرة العودة" الـ21 في عتليت، يوم الخميس 19 نيسان، تأكيدًا على حق العودة للاجئين الفلسطينيين عمومًا وعلى حقوق المهجّرين في وطنهم على وجه الخصوص؛ وإلى أوسع مشاركة في النشاط الذي تنظمه لجنة المتابعة العليا يوم 25 نيسان عند حاجز إيرز على الشريط الحدودي مع قطاع غزة، رفضًا لجرائم الاحتلال ضد المسيرات الشعبية المتواصلة منذ يوم الأرض. كما أكد مكتب الجبهة، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، على قضية آلاف الأسرى السياسيين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ومن بينهم مئات الأطفال والنساء، وحقهم في الحرية كجزء من حق الشعب الفلسطيني في التحرّر من الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية في حدود حزيران 1967، والحل العادل لقضية اللاجئين بموجب مقرّرات الأمم المتحدة. وأكدت الجبهة مجددًا رفضها لما يسمّى بـ "صفقة القرن" الرامية لتصفية القضية الفلسطينية، لا سيما نقل السفارة الأمريكية إلى القدس في أيار المقبل، تزامنًا مع ذكرى 70 عامًا على قيام دولة إسرائيل ونكبة الشعب الفلسطيني.
 كما ناقش مكتب الجبهة التحضيرات لمظاهرة الأول من أيّار القطرية في مدينة الناصرة، يوم السبت 28 نيسان، واستعدادات فروع الجبهة لانتخابات السلطات المحلية، وغيرها من الأمور التنظيمية". 
 


خلال احراق اطار السيارة على الدوار الاول في ام الفحم






لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق