اغلاق

’مشاعل على الطريق’، كتاب جديد من إصدار مركز عبد الله الحوراني بغزة

"إن التاريخ الفلسطيني حافل بالشخصيات التي صنعت هذا التاريخ، وشكّلت منطلقاته السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وعبّرت عن مكونات الشعب


جانب من تقديم الكتاب

الفلسطيني الحضارية والتراثية والأثرية. وهذه الشخصيات هي التي جعلت فلسطين اسمًا على خارطة العالم بانجازاتهم العلمية، ونضالاتهم الوطنية والسياسية، وإبداعاتهم الفكرية والثقافية. وحين نكتب التاريخ، نكتب عن رجال صنعوا تاريخ، عن رجال أناروا الدرب للأجيال الجديدة، وجعلوا من أنفسهم مشاعل تنير الطريق لكي تخطو الأجيال على دربهم في النضال من أجل فلسطين وشعبها".
بهذه الكلمات قدم مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق إصداره الجديد من كتاب "مشاعل على الطريق – قادة ورموز حركة فتح" (الجزء الخامس) من إعداد الباحث اللواء الركن عرابي كلوب.
"يأتي هذا كتاب في جزئه الخامس، مسجلا وكاتبًا عن ما يزيد عن سيرة مائة وخمسين مناضلا وطنيًا، أفنوا حياتهم في الدفاع عن القضية الفلسطينية وشعبها، من خلال مواقعهم النضالية في الثورة الفلسطينية وحركة فتح". وكان تركيز الكتاب الأساسي على "القادة والكوادر والضباط في حركة فتح التي جعلت من نفسها مشاعل على درب حرية أبناء شعبنا واستقلاله. هؤلاء الذين لم يكتبوا عن أنفسهم، بل انبرى اللواء/ عرابي كلوب متطوعًا لكي يكتب عنهم، حفاظا على سيرتهم النضالية، وعطائهم الوطني من أجل فلسطين وشعبها".
وجاء في تقديم العميد المتقاعد دكتور/ عبد القادر فارس للكتاب: "مائة وخمسون كوكبا يذكرنا بهم الأخ اللواء عرابي كلوب، مضوا خلال المسيرة التي كان شاهداً وشريكاً فيها، ورفيقاً للكثير من هؤلاء الشهداء، شاركهم في القاعدة من قواعد جبال وأحراش جرش وعجلون في فترة وجود الثورة في الأردن، وفي "فتح لاند" بجنوب لبنان، وفي طرطوس واللاذقية والجولان من أرض الشام، مثلما رافقهم في مكاتب المدن التي احتضنت الثورة من عمان إلى بيروت إلى دمشق إلى صنعاء إلى تونس، ثم على أرض الوطن في مدينة غزة".

"التاريخ لن ينسى"
ويشيد الإعلامي البارز محمد جعفر الباز "أبو شادي" في تقديمه للكتاب "بالشهداء الذين شكّلتهم المعاناة الفلسطينية فنقشوا أسماءهم في سجل الخالدين، وكانوا عنواناً لحركة فتح التي مثّلت أول الثوابت والانتماء والقرار الوطني المستقل وكانت أول الرصاص وأول الحجارة وأول الشهداءِ وأول الأسرى وأول الدولة وأول العودة إلى أرض الوطن فلسطين".
ويؤكد الباحث عرابي كلوب في مقدمته أن "جزءًا كبيرًا من تاريخ الثورة الفلسطينية في شقيه العسكري والسياسي ما زال تاريخاً شفوياً مجهولاً للكثيرين من الدارسين والباحثين والمراقبين، وجزء كبير ذهب بذهاب رحيل أصحابه لأنه كان محفوظاً في صدور الرجال، فضلاً عن أن ما نشر من مواقف أو أحداث أو مناسبات، نشر كأخبار صحفية جامدة خالية من الأبعاد والتفاصيل الإنسانية وتخلو من البعد والسلوك والتفكير البشري أن التاريخ لن ينسى عمالقة الثورة .... والفكر .... ولن يخون صاحبه مهما أتى عليه الزمن والتوثيق والمذكرات هي ضمير الأمة وحافظة لتراثه".

"كثيرًا من فصول القضية الفلسطينية ضاعت بسبب عدم توثيقها"
وقال ناهض زقوت مدير عام مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق: "نحن الفلسطينيون من أكثر الأمم التي تحتاج إلى التوثيق، حيث أن كثيرًا من فصول القضية الفلسطينية وتداعياتها ضاعت بسبب عدم توثيقها وحفظها، في حين نجد عدونا يصنع من الأوهام تاريخا له ويسجله وينشره. ومن هذا المنطلق، كان مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق، يضع من أهم أهدافه حفظ الذاكرة الفلسطينية وترسيخ حضورها بين أبناء شعبنا، من خلال عشرات الكتب والدراسات التي نشرها، أو من خلال الندوات والمحاضرات التي ينظمها". وأضاف أن "هؤلاء الشهداء كانوا الأوفياء لفلسطين وقضيتها وشعبنا، فكان لزامًا علينا أن نكون أوفياء معهم، بنشر سيرهم لتكون سفرًا خالدا للأجيال الجديدة، لكي يتعرفوا على رجال من وطنهم قدموا الكثير من أجل أن تحيا تلك الأجيال حياة حرة كريمة".
ومن الجدير ذكره، أن المركز سوف ينظم حفل توقيع للكتاب الأسبوع القادم وإهداء نسخة لكل الحضور.

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق