اغلاق

السفير الروسي لدى الأراضي الفلسطينية بزيارة الى القدس

زار مؤخراً السفير الروسي لدى السلطة الفلسطينية الدكتور حيدر أغانين، المقهى الثقافي التابع للمكتبة العلمية لصاحبها عماد منى، حيث التقى بعدد


مجموعة صور التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

من الإعلاميين والكتاب المقدسيين .
وفي هذا اللقاء استعرض السفير أمامهم تاريخ العلاقات الروسية- الفلسطينية منذ عام 1653 واجاب على اسئلتهم حول العلاقة التي تربط روسيا بإسرائيل والتي اكد "انها جيدة ولكنها ليست على حساب الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وروسيا تقف دائما في المؤسسات الدولية وفي كل المحافل الى جانب الحقوق الفلسطينية، وموقفها ثابت وقائم على أساس قرارات الشرعية الدولية، بالإعتراف بدولة فلسطينية ذات سيادة كاملة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس" .
وقال "بان روسيا بعد ثلاثة ايام من اعلان وثيقة الإستقلال الفلسطينية عام 1988 رفعت درجة التمثيل الفلسطيني في موسكو من ممثلية الى سفارة" . وفي الشأن السوري اوضح "بان الوجود الروسي هناك أتى بطلب من الدولة السورية وهو وجود شرعي بعكس الوجود التركي والأمريكي الذي لم يأت بطلب من الدولة السورية، وهم يتذرعون بانهم أتوا من اجل محاربة الإرهاب، ولكن واضح بان لهم أهدافا اخرى متعلقة بالسيطرة على سوريا وتقسيمها وتغيير نظام الحكم فيها" . وأضاف "أن روسيا لم تأت الى سوريا لحماية النظام، فالجيش السوري قادر على حماية الدولة السورية، ولكن روسيا تلعب دورا ايجابيا في جلب قوى المعارضة السورية غير المصنفة كجماعات ارهابية الى طاولة المفاوضات" .
وفي رده على سؤال حول دعم المؤسسات المقدسية قال: "بأن روسيا تتعامل مع السلطة الفلسطينية، وأي تعاون ما بين روسيا والمؤسسات المقدسية بحاجة الى دراسة للوضع المركب الذي تعيشه مدينة القدس، فهي محتلة وفق القانون الدولي، ولكنه بالمقابل أي عمل فيها يواجه بمصاعب وسيطرة اسرائيلية " .

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق